محتويات وسم 'الازمة السورية'

الرياض تقود "تسوية كاملة" بالتنسيق مع واشنطن وموسكو

تحت عنوان "الرياض تقود "تسوية كاملة" بالتنسيق مع واشنطن وموسكو" كتب طارق ترشيشي في صحيفة "الجمهورية": يبدو أنّ مفاعيل ونتائج زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الأخيرة لموسكو بدأت تتظهّر في ما بدأت تشهده المنطقة من تطوّرات تتّصل بصيرورة الأزمات التي تعيشها إلى المعالجة عاجلاً أو آجلاً. فهذه الزيارة كانت، حسب متابعين تسنّى لهم الاطّلاع على أجوائها ونتائجها، لاستكمال التشاور في شأن تسوية كاملة وشاملة لأزمات المنطقة، وهي تسوية تقودها المملكة العربية السعودية بالتنسيق والتعاون مع الولايات المتحدة الاميركية وروسيا، وهذه التسوية بدأت تتّضح مع تبلورِ معالم نتائج زيارة الملك سلمان لروسيا، والتي اعقبَتها زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لايران قبل ايام، حيث اكّد هناك انّ التحالف بين بلاده وايران لن يكون على حساب العلاقة بين روسيا والسعودية. وحسب المتابعين أنفسِهم فإنّ الجانب الايراني لم يتمكّن من انتزاع موقف من الرئيس الروسي لمصلحته في مواجهة المملكة.

الاستراتيجية الروسية في سوريا: تغيير موازين قوى إقليمية ودولية

ورد في صحيفة "الحياة": كيف يمكن النظر إلى استراتيجية روسيا في سورية بعد ما يزيد على سنتين من تدخلها الكثيف في الحرب؟ نسارع إلى القول إن موسكو تحوّلت اللاعب الأساس في مسرح العمليات العسكرية، والضامن الفعلي لبقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة. وواضح أيضاً المسعى الحقيقي الذي اتبعته الديبلوماسية الروسية من أجل تأمين الحماية السياسية للرئيس السوري باعتمادها نظريته القائلة إن كل الذين ثاروا على حكمه هم إرهابيون وإن من حقه أن يستعمل جميع ما لديه من عناصر القوة (بما في ذلك قصف المدن بالبراميل المتفجرة)، وعمدت في دعمها العسكري لنظريته هذه، إلى استعمال قدراتهما الجوية المتفوقة من أجل دحر التنظيمات المعتدلة المتحاربة مع جيش النظام، بدلاً من التركيز على ضرب التنظيمات الإرهابية المتمثلة بـ"النصرة" و"داعش". كما بذلت كامل جهودها الديبلوماسية في مجلس الأمن الدولي من أجل نقض أو منع صدور أي قرار يدين ممارسات النظام في استعماله عناصر القوة المفرطة، بما فيها السلاح الكيماوي ضد المدنيين، سواء في غوطة دمشق أو في خان شيخون.