محتويات وسم 'التيار الوطني الحر'

جنبلاط "في سرِّه": شكراً للعهد ورجالاته "لمَّيتونا من جديد"!؟

تحت عنوان "جنبلاط "في سرِّه": شكراً للعهد ورجالاته "لمَّيتونا من جديد"!؟" كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": في الحسابات الاشتراكية والدرزية، تحمل ذكرى اغتيال "المعلم" كمال جنبلاط هذه السنة كثيراً من الأرقام المميّزة، وزادَ من أهمّيتها أنّها جاءت في توقيت دقيق. فالهجوم العنيف الذي يتعرّض له "وليد بك" مع بداية العهد أعطاها زخماً لم تنله قبلاً. لذلك سُمِعَ جنبلاط يقول في سرّه: "شكراً للعهد الجديد، ولتيّاره لمّيتونا من جديد". فما الداعي إلى ذلك ولماذا؟في الحسابات السنوية تكتسب ذكرى اغتيال "المعلم" كمال جنبلاط هذه السنة أهمّية خاصة عند أركان الحزب التقدمي الاشتراكي والقيادات الدرزية، فسَنة 2017 تشكّل الذكرى المئوية الأولى لولادته، فهو من مواليد 6 كانون الأوّل 1917 في وقتٍ تأتي ذكرى اغتياله هذا الشهر في عامها الأربعين وهي العشرية الأقرب إلى اليوبيل الذهبي، فهو اغتيلَ في 16 آذار 1977.

"الديار": "القوات" لن تقبل بـ"ظل" حزب الله في ملف استعادة حقوق المسيحيين

تؤكد مصادر مقربة من "القوات" لـ"الديار" أن رئيس حزب القوات سمير جعجع يعترض على اصرار رئيس التيار الوطني الحر، التنسيق في كل شاردة وواردة مع حزب الله حتى في الملفات المسيحية "البحتة" التي يعتبر ان له الحق وحده في المشاركة في القرار فيها، لكن الوزير جبران باسيل يبدي التزاما لا تفهمه معراب في عدم الخروج عن "النص" بما يتعلق بالعلاقة مع الحزب... وتروي تلك الاوساط الكثير من الروايات حول ملفات عديدة جرى حسمها بالتفاهم بين باسيل وقيادة حزب الله، دون الاخذ برأي "القوات" ومنها ملف تعيين قائد الجيش العماد جوزيف عون، حيث لم يتوقف باسيل كثيرا عند رأي القوات اللبنانية في حسم الخيار بين الاسماء المطروحة وانما كان الرأي الراجح للحزب الذي بارك ولم يعارض هذا الخيار، وعندما تم مراجعة رئيس التيار الوطني الحر في الامر، قال صراحة ان من اتخذ القرار النهائي كان رئيس الجمهورية ميشال عون ولم تكن "الكلمة الفصل" بين "يديه"...