محتويات وسم 'الجيش'

ما وراء بيانات التحذير الدبلوماسية.. وجه آخر لحرب جديدة

تحت عنوان "ما وراء بيانات التحذير الدبلوماسية.. وجه آخر لحرب جديدة" كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": مَن يعتقد أنّ نتائج وتداعيات عملية "فجر الجرود" قد انتهت على كل المستويات السياسية والعسكرية والأمنية هو مخطئ جداً. فالتهديداتُ التي أطلقتها السفاراتُ الغربية قد تكون من تردّداتها وتؤكّد أنّ فصولها لم تنتهِ بعد، طالما أنّ هناك طلقة نار واحدة ما زالت تُسمع على الأراضي السورية. فما هي الدوافع الى هذه الخلاصة؟ وهل يمكن أن تخضع للنقاش؟ يقول أحد الديبلوماسيين المعتمَدين في لبنان إنّ لعملية "فجر الجرود" ما يليها، فهي محطة فاصلة بين مرحلة وأخرى ولا تعني اللبنانيين فحسب. ذلك أنها بمفاعيلها العسكرية والسياسية فتحت المشهدَ السياسي والعسكري في المنطقة على مرحلة جديدة وستكون لها تأثيراتُها على لبنان والمنطقة، وعلى الجميع مواجهتها بأسلوب يتناسب وخصوصيّة المشهد الجديد وما تقتضيه ظروفُ المواجهة التي لم تنتهِ بعد مع الإرهاب الذي يمكنه أن يتلوّن ليثبت حضورَه الدائم مهما اشتدّ الحصار على أبطاله من المحرّضين الى المخطّطين وصولاً الى المنفّذين.

هل يُسلِّم الإرهاب بالهزيمة؟

كتب جورج نادر في صحيفة "الجمهورية": "إطمأنَّ اللبنانيّون إلى اندحار منظّمات الإرهاب من الجرود الشرقية في اتّجاه سوريا، وفرحوا بانتصار جيشِهم الوطني الذي أزاح عنهم كابوساً لازَمهم منذ بداية الحرب السورية، لكن، في نشوة الانتصار الفرح، وفي ظلّ الارتخاء الذي تُوفّره الطمأنينة الأمنية، لا بدّ لنا من التوقّفِ عند احتمالات أمنية نأمل ألّا تصحَّ أبداً، وهذا بالطبع رأيٌ لا يُلزم إلّا كاتبَه، وتحليلٌ شخصيّ لا يُعبّر بالضرورة عن توجّهات القوات المسلّحة، وخصوصاً الجيش.هُزم تنظيما «جبهة النصرة» و«داعش» الإرهابيان، وانسحبَ المقاتلون الى الداخل السوري حيث نشأت تلك المنظمات، لكن هل يمكن القول إنّ الارهاب قد أقرَّ بالهزيمة؟ وهل يَستسلم الإرهابيّون خائبين أمام انتصار الجيش والشعب ويعترفون بقدرة هذا الجيش على هزيمتهم، في حين أنّ أقوى الجيوش وأكبرها وأحدثها تسليحاً لا تزال تقاتل تلك المنظمات ولم تهزمها بعد؟