محتويات وسم 'الجيش'

سقطت "مغارة أبو طاقية"... وبدأ التنقيب في منجم أسراره

كتبت ربى منذر في صحيفة "الجمهورية": "أخيراً، سقطت مغارة «أبو طاقية»، مغارة المطلوب رقم واحد في ملف العسكريين الشهداء، وبات الشيخُ الذي سلّم العسكريين للإرهابيّين، أسيراً لن تشفعَ فيه وساطاتُه ولا علاقاتُه. سقطت مغارة «أبو طاقية» لتكونَ تأكيداً على أنّ الجيشَ يُمهل ولا يُهمل... فاستراحت أنفسُ عشرات العسكريين الشهداء من عليائهم، وتجدّدت ثقةُ الأحياءِ منهم بأنّ تضحياتِهم لن تذهبَ هدراً.يومَ قالَ المديرُ العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم عن أنّ الدورَ الأخير في قضية العسكريين المخطوفين آنذاك سيكون لـ«أبو طاقية»، إعتقد كثيرون أنّ الموضوعَ «سيُضبضَب» وستكون هناك تسوية سياسية للفلفة ملف الشيخ مصطفى الحجيري الذي لعب دوراً بارزاً وأساسياً في كل عمليات عرسال منذ ما قبل آب 2014 مع دخول لاجئين سوريّين الى البلدة، وتابع مسيرتَه حتى لحظة اعتقاله، إلّا أنّ هؤلاء نسوا أنّ في اليرزة شخصاً وعد باقتياد «أبو طاقية» وكلّ مَن اعتدى على أيٍّ من العسكريين، وكان جدّياً جداً بوعده الذي اعتبره أمانةً برقبته، وهذا ما حصل، فنُفّذت العمليةُ واقتيد الحجيري.

إجراءاتٌ للجيش على حدود شبعا... فهل مِن خرقٍ محتمل؟

كتبت ربى منذر في صحيفة "الجمهورية": "لم يمرّ تنفيذُ عنصرٍ من «جبهة النصرة» هجوماً إنتحارياً في عربة مفخّخة على أطراف بلدة حضر السورية منذ نحو 10 أيام والدعم الإسرائيلي لهذا الإعتداء، مرورَ الكرام، إذ إنّه أعاد إحياءَ المخاوف من محاولة إسرائيل قلب واقع سقوط الخطوط الحمر الإقليمية نتيجة الضربات على الحدود الشرقية، من خلال السماح للمجموعات الإرهابية أو لجزءٍ منها بالمرور من ضمن شريطٍ معيَّن والإلتفاف في اتّجاه الأراضي اللبنانية، والدخول إليها من جهة شبعا.تحت ذريعة عدم السماح بالمَسّ بالطائفة الدرزية المتمركزة في بلدة حضر، حذّرت إسرائيل في العلن «جبهة النصرة» من احتلال البلدة، إلّا أنّ المعلومات كانت قد أفادت أنّ إسرائيل «تحت الطاولة» متّفقة مع الجبهة على هذا التكتيك، حيث تمكّنت «النصرة» من الإلتفاف على هذه البلدة المحاصَرة لفتح طريق مع الشريط الحدودي الإسرائيلي في الجولان باتّجاه بيت جن وفك حصار النظام السوري عنها بمساعدة الإسرائيليين، ويُقال إنّ «النصرة» مرّت من الحدود الإسرائيلية ودخلت الى الحضر وفتحت الطريق «الثغرة» الى بيت جن.