محتويات وسم 'الخليج'

الأزمة القطريّة.. وحسابات الربح والخسارة في الميزان الأميركيّ!

بغضّ النظر عمّا إذا كان المرء متّفِقًا أم مختلِفًا مع تطلُّعات وأبعاد السياسات الخارجيّة القطريّة على الصعيدين المحلّيّ والإقليميّ، فإنّ مجرَّدَ نظرةٍ واحدةٍ بالعين المجرَّدة، وبتجرُّد، إلى مفاعيل الحصار الجوّيّ والبحريّ والبرّيّ المفروض من قِبَل الأقربين والأبعدين على هذه الإمارة الفتيّة والغنيّة منذ قرابة الثلاثةِ أسابيعٍ من الزمان، تكاد تكون كافيةً في هذه الأيّام، وحتّى إشعارٍ آخر، للدلالة على نجاح تلك السياسات في مجال احتواء الحصار وتجاوز انعكاساته والالتفاف عليه، ولا سيّما بعدما أصبح في حكم المؤكَّد لدى المتابعين لمسار العلاقات الخليجيّة – الخليجيّة، سواءٌ في السرّاء أم في الضرّاء، أنّ القيادة السياسيّة في الدوحة لم تكن لتُعلن عن رفضها المبكِّر لحزمة الشروط التي وضعتها السعوديّة والإمارات والبحرين ومصر بخصوص فضّ أزمة العلاقات المتأزِّمة معها، لولا إدراكها الكامل بأنّها تقف بالفعل فوق أرضٍ صلبةٍ، الأمر الذي كان كافيًا في الموازاة لحثّ الكثيرين من مؤيّديها على المضيّ قُدمًا في ترسيخ قناعتهم القائمة على الإيمان بأنّ هذا الحصار لن يُقدَّر له أن يحقِّق الأهداف المرجوَّة منه بأيّ شكلٍ من الأشكال.

تحذيرات عربية للبنان بعدم تدخل حزب الله في الازمة الخليجية

كتبت صونيا رزق في صحيفة "الديار"، تحت عنوان "تحذيرات عربية للبنان بعدم تدخل حزب الله في الازمة الخليجية": "بدأ تدهور الوضع بين عدد من الدول العربية وقطر منذ ما يقارب الاسبوع، وإستهلتها مملكة البحرين بقطع العلاقة بسبب ما وصفته بإصرار قطر على زعزعة الاستقرار والامن لديها، من خلال دعم الأنشطة الإرهابية وتمويل الجماعات المرتبطة بإيران لنشر الفوضى في البحرين، والتنكر لجميع التعهدات السابقة، وذلك وفق بيان صدر عن الخارجية البحرينية اعلن ضمنه قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، وسحب البعثة الدبلوماسية البحرينية من الدوحة، وإمهال جميع أفراد البعثة الدبلوماسية القطرية لمغادرة البلاد، مع استكمال تطبيق الإجراءات اللازمة. كما اغلقت الأجواء أمام حركة الطيران والموانئ والمياه الإقليمية . ثم تبعتها في هذه الاجراءات السعودية والإمارت بحيث اعلنت الرياض قطع العلاقات مع الدوحة وإغلاق المنافذ الجوية والبحرية والبرّية كافة.