محتويات وسم 'الموازنة'

زادوا أو نقصوا.. التركيبة ذاتها!

كتب نبيل هيثم في صحيفة "الجمهورية": "شكّلت جلسة مناقشة الموازنة الـ2017، فرصةً أولى للنوّاب لإطلالةٍ على الاستحقاق الانتخابي المقرّر إجراؤه في الربيع المقبل. وثمّة فرصة جديدة ستُتاح لهم، لإطلالة ثانية على هذا الاستحقاق، مع جلسةِ مناقشة موازنة الـ 2018، التي يفترض أن تنعقد أواخر السنة الحالية، إذا ما بقيَت الأمور المرتبطة بإعداد هذه الموازنة في مسارها الطبيعي نحو إقرارها السريع وقبل نهاية الشهر الجاري في مجلس الوزراء ومن ثمّ إحالتها إلى مجلس النواب. ومِن حظّ النواب، وعلى وجه الخصوص المرشّحون من بينهم، أنّ انعقادها سيصادف في عزّ الموسم الانتخابي.بناءً على تجارب التمديد السابقة، ثمَّة شريحة لا بأس بها من الناس والسياسيين، مازالت تجد صعوبةً في تصديق أنّ الانتخابات ستجري، وبشكلٍ أدقّ صارت مِثل «توما» لا تصدّق إلّا أن ترى بأمّ عينها أنّ صناديق الاقتراع قد فتِحت. وتزيد من صعوبة تصديقها أجواء التشكيك بإجراء الانتخابات، التي تضخّها بعضُ الماكينات السياسية.

قطع حساب أم أنفاس؟

كتبت نادين سلام في صحيفة "اللواء": "انتهت جلسات مجلس النواب لمناقشة الموازنة، حيث شهدت ما يشبه سوق عكاظ الذي سرعان ما تحول الى منبر انتخابي بامتياز، فجاءت المداخلات باهتة شبيهة بالفراغ السياسي المدوي الذي حوّل العهد، بكل ما كان يحمل من تطلعات للمواطن نحو اندفاعة مثمرة نتيجة التوافق السياسي الذي تم بين مختلف الافرقاء، والذي وضع حدا للفراغ الرئاسي ووعد بإعادة دوران العجلة الإنتاجية بغية الخروج من الأزمة الاقتصادية الخانقة… الى سراب سرعان ما تبخر بعدما عاد اللبناني على بدء، فحصل على السلسلة التي طال انتظارها شرط ان يتم تمويلها من جيبه الخاص، وبات يتمسك بأهداب التوافق الذي يضمحل يوما بعد يوم حسب بورصة الحسابات الشخصية، فعاد الخطاب الطائفي من الممثل الاول لسياسة العهد، ودخل التفرد بالقرارات الاستراتيجية على التوافق حول تحييد لبنان عن الصراعات المحيطة به والنيران السورية تحديدا، مما ضعضع وحدة الدولة والتوافق بين سائر أركانها!