محتويات وسم 'حزب الله'

صفي الدين: سنكون في حلف متين ولوائح موحدة مع "أمل"

شارك رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" هاشم صفي الدين في احتفال أقامه الحزب في حسينية بلدة القليلة في حضور مسؤول المنطقة الأولى في الحزب احمد صفي الدين وفاعليات، وأشار الى "أننا حققنا خطوة جيدة على صعيد القانون الانتخابي النسبي ولو كان جزئيا، بحيث سينتخب اللبنانيون للمرة الأولى مجلسهم النيابي على هذا القانون، وبالتالي إذا كنا نحن وحركة أمل من المساهمين الفاعلين في إنتاج هذا القانون الانتخابي النسبي، فإننا نفخر بذلك، وإن كانت قناعتنا تكمن في أن القانون النسبي الكامل والشامل هو أفضل من الجزئي، فهذه مفخرة للتجربة السياسية الناضجة المبنية على المقاومة والتضحيات، والتي هي في سبيل الوطن وإشراك كل الناس في الانتخابات حتى يأخذ كل إنسان دوره وتمثيله الطبيعي فيها"، لافتا "إلى أننا في النسبية سنخسر عدد من نوابنا ويمكن العكس، وهذا ليس مشكل عندنا، لأننا تمكنا بالتعاون مع كل المخلصين في البلد، وبتحالفاتنا المخلصة، وبتعب وجهد، أن نأخذ البلد إلى قانون نسبي".

نصرالله ملّ الزواريب الداخلية.. ولهذه الأسباب يتعامل "الحزب" ببرودة مع "حرب المرسوم"!

كتب ابراهيم ناصر الدين في صحيفة "الديار": الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله المنشغل في ترتيب "البيت الداخلي" الفلسطيني لتأطير المواجهة المفتوحة مع اسرائيل بعد اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لاسرائيل، والمنشغل ايضا في اعادة ترتيب الاولويات بعد الانتصار على "داعش" في سوريا والعراق، والمنشغل دوما في كيفية رفع مستوى جهوزية المقاومة لمواجهة اي احتمال لحرب مفتوحة في المنطقة، وهو القائد الذي يدير عمليا استراتيجية الدفاع عن محور المقاومة من اليمن الى بيروت، ملّ "الزواريب" اللبنانية الداخلية و"الكباش" السياسي الذي لا امل في نهاية قريبة له على ملفات قد تكون "حساسة" ومهمة، ولكن ليست ذات اولوية في هذه المرحلة الخطيرة من تاريخ لبنان والمنطقة... ولذلك فان الغرق في متاهاتها ليس الا تضييع للوقت والجهد لان اي من الاطراف الداخلية ليس في موقع يخوله تغيير الواقع، وكذلك لا تضع الاطراف الخارجية التغيير في لبنان ضمن اولوياتها، فالتفاهمات السياسية التي انتجت اتفاق الطائف مستمرة، ولا احد قادر على تعديلها، وكل الخلافات حول الصلاحيات تبقى تحت هذا "السقف"، وهذا يعني ان لا ازمة وطنية كبرى على "الابواب"، وطالما ان الاستقرار الامني مصان، والتوتر السياسي "مضبوط"، والانتخابات النيابية ليست في خطر، فليس من داع "للتوتر" او "الهلع"، وكل "الصراخ العالي" جزء من عدة الشغل الانتخابية، وبعد النتائج سيكون هناك كلام آخر انطلاقا من موازين القوى في المجلس النيابي الجديد...