محتويات وسم 'روسيا'

الولايات المتّحدة وروسيا: "توازن القوّة" أم "توازن الرعب"؟

بينما يستمرّ التباين في الآراء والتقديرات حول المنحى النهائيّ الذي سيحدِّدُ مسارَ إبرة بوصلة العلاقات الأميركيّة ـ الروسيّة في المستقبل القريب، وما إذا كان الرئيس دونالد ترامب سيمضي قدمًا في إرسال إشاراته الإيجابيّة للرئيس فلاديمير بوتين أم إنّه سيضطرّ للقيام بـ "دعسةٍ ناقصةٍ" في هذا المجال، جاءت الأنباء التي تحدّثت نهار الاثنين الماضي عن تحليق طائراتِ استطلاعٍ أميركيّةٍ على مقربةٍ من الحدود الروسيّة عند كلٍّ من شبه جزيرة القرم وجيب كالينينغراد لتزيد من ضبابيّة الموقف، ولا سيّما أنّ مثل هذا النوع من الحوادث الخطيرة، وإنْ كان قد سبق وأن تكرّر مرارًا، وبشكلٍ مكثّفٍ، على خلفيّة وصول حدّة التوتّر بين واشنطن وموسكو إلى ذروتها خلال الأشهر الأخيرة من عهد الرئيس الأميركيّ السابق باراك أوباما، إلّا أنّ إمكانيّة التوصّل إلى تحديد سقف خطورته في الوقت الحاليّ، لا بدّ من أن ترتكز على ضرورة التأكِّد أوّلًا ممّا إذا كان الرئيس ترامب نفسُه قد عرف مسبقًا بهذه الطلعات الاستطلاعيّة أم لا، وذلك انطلاقًا ممّا يمكن أن تفضي إليه الإجابة عن هذا السؤال من استنتاجاتٍ وما يمكن أن تعكسه من مؤشّراتٍ وعِبَرٍ، وخصوصًا في مجال استبيان وإدراك حجم ما يُتوقَّع أن يندرج في سياق "الآتي الأعظم" إلى هذا العالم، على أساس المثل القائل (بتصرُّفٍ): "إنْ كان ترامب يدري فتلك مصيبةٌ، وإنْ كان لا يدري فالمصيبة أعظم".

موسكو تُحذِّر أنقرة: اللعبة تزداد تعقيداً

تحت عنوان "موسكو تُحذِّر أنقرة: اللعبة تزداد تعقيداً" كتب جوني منير في صحيفة "الجمهورية": إستعدّ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو جيداً للقائه الأوّل بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وصل الى واشنطن قبل يومين من موعد اللقاء ليتفرّغ لإجتماعاتٍ متتالية مع مستشاريه الكبار المتخصّصين في الشأن الأميركي، إضافة الى لقاءات مع نافذين في اللوبي اليهودي لتوسّل السبل الناجعة لتحقيق أهداف حكومته. صحيح أنّ الرئيس الاميركي المثير للجدل، والذي كان انتقد ولو بلطف، القرار الإسرائيلي تشريع الاستيطان على أراض خاصة لفلسطينيّين، أعلن قبل موعد لقائه بنتنياهو سقوطَ نظرية الدولتين كأساس لأيّ اتفاق سلام، وهو ما يُعتبر جائزة ثمينة للحكومة الإسرائيلية، لكنّ نتنياهو يدرك جيداً أنّ شخصية ترامب غير قابلة للانضباط ضمن كادر محدَّد، وهو ما جعل الصحافة الإسرائيلية تُبدي قلقها من مواقف طارئة قد يعلنها ترامب من خارج النص المكتوب، وهو ما درَج على فعله مراراً.