محتويات وسم 'سمير جعجع'

جعجع يخشى "قمة" بين عون ونصرالله.. وهذه "خطوط" حزب الله الحمراء!

ورد في صحيفة "الديار" أن الحكومة نجحت في انجاز الموازنة العامة، فماذا عن قانون الانتخابات؟ اطفاء محركات البحث خلال الساعات القليلة الماضية، وانتقال السجالات الى العلن، ليست الا استراحة بين جولتين يفترض ان تنطلق مرحلتها الثانية في المقبل من الايام، حيث من المنتظر خروج الرئيس ميشال عون عن صمته، وعودة الزخم الى الاتصالات بعيدا عن الاضواء، لكن الوقت الفاصل حمل معه اكثر من مؤشراً ظهر وجود تباين بين التيار الوطني الحر وحزب الله حول مقاربة هذا الملف، كما حملت الساعات القليلة الماضية تظهيرا "لخطوط حمراء" ابلغ حزب الله المعنيين انها غير قابلة للتفاوض، فيما برز قلق جدي لدى القوات اللبنانية من "قمة" بين الرئيس ميشال عون والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يجري خلالها حسم الموقف من الملف الانتخابي بما لا يتناسب مع التفاهم الحاصل مع الوزير باسيل حول القانون المختلط...

"الديار": "القوات" لن تقبل بـ"ظل" حزب الله في ملف استعادة حقوق المسيحيين

تؤكد مصادر مقربة من "القوات" لـ"الديار" أن رئيس حزب القوات سمير جعجع يعترض على اصرار رئيس التيار الوطني الحر، التنسيق في كل شاردة وواردة مع حزب الله حتى في الملفات المسيحية "البحتة" التي يعتبر ان له الحق وحده في المشاركة في القرار فيها، لكن الوزير جبران باسيل يبدي التزاما لا تفهمه معراب في عدم الخروج عن "النص" بما يتعلق بالعلاقة مع الحزب... وتروي تلك الاوساط الكثير من الروايات حول ملفات عديدة جرى حسمها بالتفاهم بين باسيل وقيادة حزب الله، دون الاخذ برأي "القوات" ومنها ملف تعيين قائد الجيش العماد جوزيف عون، حيث لم يتوقف باسيل كثيرا عند رأي القوات اللبنانية في حسم الخيار بين الاسماء المطروحة وانما كان الرأي الراجح للحزب الذي بارك ولم يعارض هذا الخيار، وعندما تم مراجعة رئيس التيار الوطني الحر في الامر، قال صراحة ان من اتخذ القرار النهائي كان رئيس الجمهورية ميشال عون ولم تكن "الكلمة الفصل" بين "يديه"...

معادلة "القوات" في البترون.. "جبران يربح معنا... وبطرس لا يربح بدوننا"

انطوان زهرا «نمر» القوات وأحد صقورها او رأس مخالبها كما يسميه القواتيون أخرج نفسه من معركة البترون الانتخابية قبل نحو شهرين «لزوم التحالف الانتخابي او تفاهم معراب» الذي لم يرتضيه زهرا اصلاً، إلا ملزماً فكانت الأمور تسير على ما يرام انتخابياً وتألفت اللائحة البترونية افتراضياً الوزير جبران باسيل من الساحل ومرشح من الوسط تقرر انه القواتي فادي سعد وأعلن الترشيح رسمياً بحضور رئيس القوات لينطلق قطار الانتخابات المفترض انه بوجه لائحة بطرس حرب والكتائب بدعم قوي من تيار المردة، لكن إعلان ترشيح سعد لم يمر مرور الكرام تماماً كما أزمة خصخصة الكهرباء التي كادت تتسبب بخلاف سياسي بين وزراء التيار الوطني الحر والقوات او بين سيزار ابو خليل وغسان حاصباني قبل ان يتم السيطرة على الاحتكاك الكهربائي قبل توسعه، لكن المعالجة السريعة والفورية التي تمت في موضوع الكهرباء لا يبدو كما تقول اوساط معنية انه يفرض نفسه في ملفات أخرى، فصحيح ان الثناثية المسيحية سجلت الكثير من الخطوات مؤخراً من المصالحة المسيحية التي ريحت الشارع المسيحي المأزوم من سنوات الى معركة الرئاسة والحكومة وعناوين كثيرة لكن هذه الثنائية لا تجمعها الاستراتيجية السياسية نفسها فمواقف رئيس الجمهورية من سلاح حزب الله مؤخراً بدون شك أحرجت القوات اللبنانية التي راحت تفتش لدى حلفائها في فريق 14 آذار «المنحل» عمن يساندها ويعينها فلم تجد الا في اليد المشبوكة بين سعد الحريري وسمير جعجع المعين والسند الوحيد.

إنفجرت بين "القوات" وباسيل في البترون... والتحالف مع حرب وارد؟

تحت عنوان "إنفجرت بين "القوات" وباسيل في البترون... والتحالف مع حرب وارد؟" كتب آلان سركيس في صحيفة "الجمهورية": ما تزال معركةُ الإنتخابات النيابية في البترون تأخذ الحيّز الأكبر من الاهتمام وتسرق الأضواءَ من كلّ معارك لبنان لأنّ الأيام المقبلة ستكشف مزيداً من الأمور المستورة.عبارةٌ واحدة أطلقها رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع خلال إعلانه ترشيحَ الدكتور فادي سعد أمس الأول في البترون، كانت كفيلةً بإشعال منطقة البترون ومعها رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل، إذ قال جعجع بما معناه: نحن القاطرة في البترون ولسنا "المقطورة" وقد رشّحنا سعد من وسط البترون ولم نرشّح وليد حرب من تنورين لكي لا نغلق الجرد، فإذا رشّحنا وليد، لا يمكن أن تكون هناك لائحة تضمّ وليد والنائب بطرس حرب، فيما سعد هو من الوسط وبإمكانه أن ينزل بتحالفاته نزولاً نحو الساحل أو يصعد صعوداً نحو الجرد، وبالتالي لا نريد أن نغلق احتمالَ التحالف مع أحد من الجرد أمامنا.