محتويات وسم 'سمير جعجع'

عدوان: الوقت اليوم لإيجاد أفضل الطرق لعودة السوريين

أقامت منسقية عاليه في "القوات اللبنانية" عشاءها السنوي برعاية رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، ممثلاً بالنائب جورج عدوان الذي ألقى كلمته وقال فيها: "من عاليه والعبادية نحييكم بهذا اللقاء الذي يجمع القوات بكل اصدقائها واحبائها. في بداية هذا اللقاء اوجه تحية لرفاقنا بالقوات اللبنانية باسم رئيس الحزب وباسم الحزب نحييكم اليلة ونحيي حضوركم المميز. تحية اليكم ايها القواتيون يا اصدق الصادقين، ما دعاكم الواجب يوما الا ولبيتم النداء وما طلبناكم يوما الا وجدناكم اوفياء، انتم على وطنكم شاهرين ولقيام الدولة عاملين، لجيش الوطن داعمين وللسلاح غير الشرعي رافضين، للتفكريين مناهضين وللتطرف محاربين وللعيش معا جادين وللجيل بكل مكوناته موحدين ولشعار لبنان اولا ونهائيا وللكيان رافعين مع كل المخلصين من كل حدب وصوب، ومن هنا من عاليه نرفع الصوت بصرخة واحدة نعم العيش معا في الجبل موحدين دروزا ومسيحيين".

هذا ما بين جعجع وباسيل

كتب جوني منيّر في صحيفة "الجمهورية": "الهدوء الذي يَسود الجبهات السياسية لا يعني أبداً أنّ المعارك انتهت أو الحروب زالت، كلّ ما في الأمر أنّ المرحلة هي مرحلة هدنة سياسية فرَضتها الظروف والمعطيات الآنيّة، ما دفعَ بالفرَقاء السياسيين لإعلان «استراحة المحارب»، ما يَسمح بتقويم النتائج التي أفضت إليها المعارك الأخيرة والتحضير لمتطلّبات المواجهات الآتية.ومع اكتفاء وزير الطاقة سيزار أبي خليل بالإجابة بـ«ألله يوفّقن»، ردّاً على سؤال حول موقف «القوات اللبنانية» من ملفّ البواخر، فهمَ الجميع أن لا نيّة لدى «التيار الوطني الحر» بالتصعيد السياسي والإعلامي، أو بما معناه «إطفاء الموتورات»، وهو ما دفعَ بـ«القوات» الى «إطفاء موتوراتها» أيضاً، وقد لا يكون ردّ ابي خليل هو السبب الوحيد لدخول الهدنة حيّز التنفيذ، ذلك أنّ ثمّة اسباباً اخرى ابرزُها على الاطلاق إحالة ملف البواخر «مصحّحاً» الى دائرة المناقصات، مع ما يعني ذلك انتظار النتائج التي ستصدر.

علاقة الحريري وجعجع متينة رغم القفشات المتبادلة

كتبت كلادس صعب في صحيفة "الديار": "«منشوف اذا قعد عاقل» عبارة كانت كافية لاظهار الود الذي كان مفقودا بين معراب وبيت الوسط فالرئيس سعد الحريري كان يترنح في علاقاته النقالة مع المسحيين ولم يرسو على بر او هم لم يتركوه يستقر على علاقة متينة معهم. ففي بنشعي حاول صادقا ان يوصل صديقه سليمان فرنجية الى السدة الرئاسية لكن حلفاء الوزير لم «يقلعوا» بالخيار الصادق وسليمان رفض ان يحضر وحيدا. ضاع الحريري لبعض الوقت على مفترق الطرقات، فالطريق الرئاسية الى معراب لم توصل الحكيم لالف سبب وسبب ولا يسأل سعد عنها، وفي الصيفي لم يجد الحريري الجدية المطلوبة التي توصل الرئيس امين الجميل مجددا الى قصر بعبدا فكان خياره الوحيد الذهاب مباشرة الى الرابية وبقية التفاصيل باتت معروفة لكن الذي بقي جمرا تحت الرماد غاب عن الرأي العام هي وقفة «البيال» المعيبة والوصف هنا للقواتيين عندما فاجأ الحريري ضيفه جعحع بكلام من خارج النص والأصول: «كان من زمان يا حكيم لازم تعملها، كنت وفرت الكثير من الدماء» طبعا العبارة ارتجالية رغم أن القواتيين يؤكدون أن مطبخ بيت الوسط جهز المشهد كما حصل انتقاما من تأييد جعجع للعماد عون ولان الانتقام طبقا يزداد طعما شهيا اذا اكل «على الرايق» وبهدوء. كانت العبارة الشهيرة بعد السحور التي فاجأ بها جعجع رئيس الحكومة ولان الحكيم تناول المركز السني بعبارة يغلب عليها الطابع الهزلي قامت حملة يا «غيرة الدين» تدافع عن المقدسات. وتذكر الجميع المشهد عندما حضر المفتي قباني الى السرايا الحكومية وكان الرئيس فؤاد السنيورة محاصرا فيها، امّ الصلاة في ارجائها معلنا ان رئاسة الحكومة خط احمر.