محتويات وسم 'سمير جعجع'

أجواء متوترة بين "القوات" و"الكتائب".. لمن الزعامة المسيحية؟

ورد في صحيفة "الديار" أنه يمكن القول إن النائب سامي الجميل يكاد يكون السياسي الوحيد تقريباً الذي يحمل ملفاته ويعلي الصوت اعتراضاً على أداء السلطة السياسة، لكن تصعيد الجميل لا ينحصر فقط بملفات الكهرباء التي يتخذها شغله الشاغل هذه الأيام ولا النفايات ولا الهويات البيومترية التي لزمت بالتراضي ما أثار حفيظته ايضاً، فبين الكتائب والقوات ألأمور ليست على ما يرام ايضاً وقد وصل التصعيد بين الكتائب والقوات الى ذروته واندلعت الحرب على وسائل التواصل الاجتماعي قبل فترة، بسبب قداس شهداء المقاومة اللبنانية في معراب وبعده بسبب عدم دعوة رئيس حزب الكتائب الى القداس فيما كسر النائب نديم الجميل الحظر وشارك في القداس، هي ليست المرة الاولى ولن تكون الأخيرة التي تشهد علاقة الكتائب والقوات تدهوراً كبيراً فتندلع الحرب الكلامية والبيانات والمواقف على وسائل التواصل الاجتماعي ويتم خلط ومزج الماضي بالحاضر وتفتح دفاتر الحسابات على مصراعيها.

سعد مثلاً جعجع: لن نستسلم في سبيل بناء دولة مؤسسات

أقام مركز "حزب القوات اللبنانية" في بلدة دوما البترونية عشاءه السنوي برعاية رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع ممثلا بالمرشح عن منطقة البترون الدكتور فادي سعد، الذي قال: "عندما تخلت الدولة عن مسؤولياتها، هبينا كلنا معا للدفاع عن هذه الارض، والكل يعرف أننا قدمنا الآلاف من خيرة شبابنا حتى نحافظ على لبنان ونعيش ورأسنا مرفوع، لكن ما بات واضحا اليوم أنه اصبح لدينا جيش وقوى أمنية نوجه لهم ألف تحية، وهم قادرون على حماية لبنان من أي خطر أو أي معادلات أخرى ثلاثية أو رباعية سقطت الى غير رجعة. ما من دولة قرارها الاستراتيجي خارج إرادتها، وما من دولة يناقش جيشها الشرعي مع فريق مسلح غير شرعي وغير خاضع لسلطة الدولة، وما من دولة في العالم فيها فريق يذهب للمشاركة في حروب خارج أراضيه وفي دول أخرى ويتسبب بتخريب علاقة بلده بالمجتمع الدولي من دون حسيب ولا رقيب. حان الوقت اليوم لأن نبني دولة المؤسسات، دولة تضمن كل الناس، دولة تمسك بقرارها الاستراتيجي بيد من حديد، ومعركة تحرير الجرود التي قام بها الجيش زادت مدماكا أساسيا في أساسات بنيان هذه الدولة. دولة مؤسسات لا مزرعة، دولة الشفافية لا ملعب الفساد والفاسدين، يتاجرون بحياة المواطن وخبزه وطرقاته وصحته وكهربائه ومدرسة أولاده، دولة إنماء متوازن تعطي المواطن حقه الطبيعي من دون منة من أي كان. هذا المواطن الذي يقوم بواجبه تجاه دولته ويسدد الرسوم والضرائب، من حقه الحصول على الكهرباء 24/24، ومن حقه الحصول على إسفلت لتعبيد طريق بيته، ومن حقه ألا يقف على أبواب المستشفيات يشحذ خدمة هي في الاساس من أبسط حقوقه".