محتويات وسم 'قانون الانتخاب'

حزب الله: الاستقرار خط أحمر.. ولتمرير الملفات بأقل خسائر

كتب علي ضاوي في صحيفة "الديار": "مع «إطمئنان» غالبية القوى السياسية الى «استمرارية» الحكومة ومجلس النواب مع اقرار القانون الجديد للانتخاب وتأجيل الاستحقاق الانتخابي وما كان سيرتبه من «اعباء مالية» على معظم القوى السياسية شبه «المفلسة»، يشُدّ اعضاء الحكومة من القوى الممثلة فيها «الترحال» في اتجاه تحصيل الحد الاقصى من المصالح والمكاسب من الملفات المتشعبة والمطروحة على النقاش في الاعلام والخطابات السياسية «الرنانة». هذه الاجواء تراها اوساط قيادية في حزب الله طبيعية وعادية طالما انها مضبوطة تحت سقف المؤسسات وطالما انها تعبير عن وجهة نظر او فكرة او توجه سياسي. لكن من غير المقبول ان تكون هذه الافكار ووجهات النظر توجهات مدروسة ومبرمجة في اتجاه مشاريع كبرى في المنطقة ومحاولة توظيف بعض الملفات الداخلية في سياق تقديم خدمات لدول ومشاريع هي مأزومة ومتورطة في حروب عبثية ولن تنتهي.

"الديار": ولادة قانون الانتخاب العتيد أشبه ما يكون بربط نزاع بين الأفرقاء

تصف اوساط ضليعة في فن الممكن ولادة قانون الانتخاب العتيد بانه اشبه ما يكون بربط نزاع بين الافرقاء، يؤجل «المشكل» لمدة 11 شهراً على امل ان تنجلي صورة الحرائق في المنطقة التي يعاد ترسيمها وفق «اجندات» متناقضة في لعبة الامم في ظل السباق الاميركي - الايراني على كسب المعابر في حروب الطرقات على الرقعة السورية من معبر التنف العراقي السوري وصولاً الى معبر الرمتا على الحدود السورية - الاردنية، واذا كان القانون الجديد بداية لحقبة جديدة فتحت هو الاول من نوعه مجهول النتائج يعصى على اي من طباخيه مهما علا كعبه في هذا المجال ان يرسم صورتها، خصوصاً وان مجهول الاب والام ومكتوم القيد الى حد ان لا احداً من الجهابزة في علم السياسة يستطيع ان يعلن ابوته لان تلك الولادة كانت اقرب الى مقولة «اهلية بمحلية» حيث ادخل كل فريق من صانعيه التفصيل الذي يعتقد انه يخدمه وهذا الاعتقاد سيتبخر كون حساب الحقل لا يطابق حساب البيدر السياسي متى وضعت الصناديق اوزارها.