محتويات وسم 'قانون النسبية'

الامور نحو الحسم: لا فراغ.. قانون جديد.. النسبية حتمية

لن يكون هناك فراغ. لن يكون هناك تمديد سوى التمديد التقني. سيكون هناك قانون جديد يتضمن النسبية بشكل محتم. الامور انحسمت. هذه المعلومات التي حصلت عليها "الديار" تشير الى أن اللقاءات التي انعقدت في الايام الاخيرة بين "حزب الله" و"تيارالمستقبل" في حضور وزير المالية علي حسن خليل تزامنا مع لقاء بين الرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري في عين التينة الى جانب اللقاءات بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الوزراء ووزير الداخلية نهاد المشنوق ادت الى تحريك الركود حول ملف الانتخابات النيابية. وعليه، انتقل الحوار الدائر لاقرار قانون جديد من مرحلة شد الحبال بين القوى السياسية لتعزيز موقعها والنقاش على ادخال النسبية او عدم ادخالها في القانون الانتخابي الى مرحلة تجزم انه لا محال من دون النسبية في اي قانون جديد فيما يبقى التفاوض على درجة النسبية سواء كاملة او جزئية او لدوائر مشروع الرئيس نجيب ميقاتي او المحافظات القديمة. ووفقا لمعلومات "الديار"، تم ربط انتهاء التمديد التقني بموعد انتاج قانون جديد متفق عليه من قبل الاحزاب المشاركة في الحكم.

صفيّ الدين: النسبية تؤمّن تمثيلاً صحيحاً وتشكّل خلاصاً للبنان

أكّد رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" السيّد هاشم صفيّ الدين خلال احتفال تأبيني أقيم في حسينية بلدة حاريص الجنوبية "أنّنا لم نُخف أحداً ولا نخيف أحداً في لبنان كما يزعم البعض، وإذا كنّا مع النسبية في القانون الانتخابي، فهذا ليس تهديداً لبعض الأشخاص، وإنّما تهديد لبعض المصالح التي اعتادت أن تعتاش على الظلم وتجاوز حقوق الآخرين"، مشدداً على أنّ "كلّ ما نريده لبلدنا هو أن يكون آمناً ومستقراً، وعليه فإنّنا بذلنا الدماء والشهداء من أجل أن نحميه في مواجهة العدو الإسرائيلي، وكذلك في مواجهة العدو التكفيري الذي قاتلناه في السلسلة الشرقية وفي سوريا وعلى الحدود وفي حلب وفي كل مكان من أن أجل أن ندفع خطره عن بلدنا، وبات يعرف العالم كله اليوم أنّه لولا هذه الدماء والتضحيات لكان لبنان أصبح في خبر كان، ولكان انتهى هذا البلد، وأصبحت "داعش" هي التي تحكم لبنان، وبالتالي فلا يزايدنّ أحد من الأفرقاء اللبنانيين على حرصه على الأمن أكثر منا".