محتويات وسم 'ميشال عون'

أجواء متوترة بين "القوات" و"الكتائب".. لمن الزعامة المسيحية؟

ورد في صحيفة "الديار" أنه يمكن القول إن النائب سامي الجميل يكاد يكون السياسي الوحيد تقريباً الذي يحمل ملفاته ويعلي الصوت اعتراضاً على أداء السلطة السياسة، لكن تصعيد الجميل لا ينحصر فقط بملفات الكهرباء التي يتخذها شغله الشاغل هذه الأيام ولا النفايات ولا الهويات البيومترية التي لزمت بالتراضي ما أثار حفيظته ايضاً، فبين الكتائب والقوات ألأمور ليست على ما يرام ايضاً وقد وصل التصعيد بين الكتائب والقوات الى ذروته واندلعت الحرب على وسائل التواصل الاجتماعي قبل فترة، بسبب قداس شهداء المقاومة اللبنانية في معراب وبعده بسبب عدم دعوة رئيس حزب الكتائب الى القداس فيما كسر النائب نديم الجميل الحظر وشارك في القداس، هي ليست المرة الاولى ولن تكون الأخيرة التي تشهد علاقة الكتائب والقوات تدهوراً كبيراً فتندلع الحرب الكلامية والبيانات والمواقف على وسائل التواصل الاجتماعي ويتم خلط ومزج الماضي بالحاضر وتفتح دفاتر الحسابات على مصراعيها.

عون منزعج من الحملة على التيار

كتبت ابتسام شديد في صحيفة "الديار": "لم تعد حال حزب التيار الوطني الحر بعد وصول الرئيس ميشال عون الى قصر بعبدا هي نفسها تلك التي سادت في العهود والمراحل السابقة، فرئيس الجمهورية من هذا التيار وله ولكل المكونات على مساحة لبنان، ولكن التيار الوطني الحر بحكم التحالفات السياسية والمصالحات وبفعل مشاركته في السلطة بات من الأحزاب المقررة في السياسة وأمسك عن جد وبقوة بعد مراحل التهميش بكل مفاصل الدولة التي حرم منها سابقاً، فبات التيار الوطني الحر هو الذي يقرر في الكثير من الملفات وموافقته او معارضته يترتب عليها اما حلولاً او ازمات، لكن التيار الذي حصد بعد تبوئه السلطة تعيينات ووزارات واصبح المقرر رقم «واحد» تقريباً على الساحة الداخلية وان اصبح في افضل ايامه، الا انه يواجه ولا يزال حملات سياسية ومبرمجة احياناً وانتقادات، وكثيراً ما يتم تخوينه ووضعه في دائرة الشبهات والاتهامات، وكثيراً ما تحصل المواجهة ويحاول البعض احراق اوراق رئيسه جبران باسيل السياسية في هذه الملفات.