محتويات وسم 'وليد جنبلاط'

في ذكرى كمال... جنبلاط يُلبِس تيمور عباءة الزعامة

كتبت ربى منذر في صحيفة "الجمهورية": "لم تكن ذكرى الأربعين لاغتيال الزعيم الدرزي كمال جنبلاط عادية هذه السنة، فوسط احتشاد الألوف من مناصري الحزب التقدمي الإشتراكي في المختارة، ألبَس رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط، نجله تيمور، كوفية دار المختارة، مسلّماً إيّاه زعامة العائلة، بخطاب تاريخي بعيد عن السياسة، فاختار أن تكون المناسبة وطنية، مترفّعاً عن الخلافات السياسية.يُجمع المشاركون في احتفال المختارة على أنّ «الهدف من الحشد هو توجيه رسالة سياسية مفادها أنّ الحزب التقدمي الاشتراكي ما زال موجوداً»، فيقول أحدهم لـ«الجمهورية»: «جئنا لنؤكّد أنه لا يمكن تحديدنا بكوتا معيّنة، وحضورنا اليوم لتبيان حجم شعبية الحزب الحقيقية»، ليلفت آخر: «اليوم تصادف الذكرى الأربعين لاغتيال الزعيم، ومنذ ذلك التاريخ لم يحشد الحزب لأيّ احتفال كما فعل اليوم، ففي ظلّ الأوضاع السياسية لا بد من إثبات أنفسنا، إضافة الى تولّي تيمور بك الزعامة، ووجوب حضورنا لدعمه والوقوف الى جانبه في هذه المناسبة».

جنبلاط يشن حربًا ضد عون ويعلن مفاجأة!

كتبت صحيفة "الديار" ان المختارة تشهد حشداً شعبياً بذكرى 40 استشهاد كمال جنبلاط، ويعمل الحزب التقدمي الاشتراكي منذ اسابيع على حض الناس على المشاركة واشاعة اجواء شبيهة بـ "حرب الجبل" عبر شعارات الحفاظ على الوجود، والكرامة، والبقاء امتداداً الى رئاسة مجلس الشيوخ، والحصة النيابية المسيحية والدرزية، والدور والاحجام والقلق من الثنائية المسيحية في الشوف وعودة معادلة "كمال وكميل" التي قسمت ابناء الطائفة... وبالتالي فان القلق الاساسي عند النائب وليد جنبلاط بالتحديد يكمن في الرئيس المسيحي القوي. وكيف اذا كان على سدة الرئاسة رئيس بحجم العماد ميشال عون وحضوره المسيحي على امتداد كل الاراضي اللبنانية. وبالتالي فان جنبلاط يخوض "حرب جبل" جديدة ضد عهد الرئيس ميشال عون بشعارات حربية، كون قانون الانتخاب مسألة حياة او موت بالنسبة له، واللافت انها تزامنت مع انتقال الزعامة الى تيمور جنبلاط، وهذا ما يفرض حمايته عبر اكبر حشد شعبي اليوم كي تصل الرسائل الى من يعنيهم الامر، بان لا احد يستطيع تحجيم الزعامة الجنبلاطية واستطراداً تحجيم الدروز، بحسب الصحيفة.