الأوروبيّون يتمسّكون بـ "النوويّ الإيرانيّ".. فهل يتّعظ الأميركيّون!

في خضمّ الجدل الدائر حول خطورة التداعيات التي يمكن أن تتفاعل على المسرح الدوليّ جرّاء إصرار الولايات المتّحدة الأميركيّة على التراجع عن تطبيق التزاماتها الواردة في اتّفاق تسوية البرنامج النوويّ الإيرانيّ الذي تمّ التوصُّل إليه في شهر تمّوز عام 2015، حسب ما تشي به أبعاد المواقف الهجوميّة التي لم يكفّ الرئيس دونالد ترامب عن اتّخاذها حيال هذا الموضوع منذ إطلاق حملته الانتخابيّة العام الماضي ولغاية خطابه الأخير أمام الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة نهار أوّل من أمس الثلاثاء، جاءت التصريحات التي أدلت بها الممثِّلة العليا للأمن والسياسة الخارجيّة في الاتّحاد الأوروبيّ فيديريكا موغيريني اليوم الخميس لتحسم المسألة بما يصبّ في مصلحة الاتّفاق جملةً وتفصيلًا، ولا سيّما بعدما أكَّدت على أنّه "يعمل كما يجب" في ظلّ تمسُّك جميع الأطراف بتنفيذه "بشكلٍ كاملٍ"، بمن فيهم الطرف الأميركيّ.