عربي-دولي

الأسد تحت المجهر بعد لقاء ظريف: تحوّل كبير.. ومصالحة مع "الرئيس الصديق"؟

ترجمة فاطمة معطي

|
Lebanon 24
17-04-2019 | 11:51
A-
A+
Doc-P-578219-636910995019165398.jpg
Doc-P-578219-636910995019165398.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
رجح موقع "المونيتور" الأميركي أنّ يثير وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي التقى الرئيس السوري بشار الأسد يوم أمس الثلاثاء شكوكاً بنقله رسائل من دمشق إلى أنقرة التي سيلتقي فيها نظيره التركي مولود جاويش أوغلو اليوم، مؤكداً أنّ سوريا ستكون على قائمة المحادثات التي سيجريها في تركيا.

في تقريره، استبعد الموقع كسر الجمود بين سوريا وتركيا في ظل مواصلة الولايات المتحدة إغراء أنقرة بإقامة منطقة آمنة في شمال شرقي سوريا تخضع لحماية الأخيرة العسكرية، موضحاً أنّ الإدارة الأميركية تعتبر الدعم التركي أساسياً لتحجيم النفوذ الإيراني في سوريا؛ إذ أعلن مبعوث الإدارة الأميركية إلى سوريا، جيم جيفري، أنّ المنطقة الآمنة المقترحة ستكون خالية من "الشركاء الأكراد" الذين تدعمهم واشنطن وتصنّفهم أنقرة إرهابيين.

أمّا بالنسبة إلى روسيا، التي تسعى إلى تقريب تركيا إليها، فبيّن الموقع أنّها اقترحت تبديد المخاوف التركية عبر إعادة العمل باتفاقية أضنة المبرمة بين دمشق وأنقرة في العام 1998، التي تتيح لتركيا مواصلة عملياتها داخل الأراضي السورية. في المقابل، بيّن الموقع أنّ الروس يرفضون توسيع القوات التركية وجودها في سوريا أكثر، حيث يردّدون أنّ الشرطة العسكرية الروسية إلى جانب الجيش السوري ستتولى الأمن الحدودي.

وفي هذا السياق، أكّد الموقع أنّ كلاً من روسيا وإيران مهتمتان بحصول مصالحة بين تركيا وسوريا- بعد انهيار الصداقة الشخصية بين أردوغان والأسد عقب اندلاع النزاع- لافتاً إلى أنّ سوريا مثّلت بوابة تركيا التجارية إلى العالم العربي، في حين تمثّل إيران ممر تركيا البري إلى دول الاتحاد السوفييتي السابق في آسيا الوسطى.

وتابع الموقع بأنّ الود التركي يظل أساسياً، بالنسبة إلى طهران، مع تشديد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب العقوبات على إيران، علماً أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن في كانون الأول أنّ تركيا ستضع آلية خاصة للتجارة مع إيران.

في السياق نفسه، أوضح الموقع أنّ مصالح إيران وتركيا تتقاطع في سوريا، على الرغم من مواقفهما المتناقضة بشأن الأسد، مشيراً إلى أنّ البلديْن يشعران بالتهديد من بروز وحدات حماية الشعب الكردية التي تسيطر على مساحات واسعة من الأراضي السورية بدعم واشنطن. وتابع الموقع بأنّ إيران وتركيا إلى جانب روسيا ترعيان مسار أستانا الذي سيعقد جولة جديدة من المحادثات في 25 و26 نيسان.

لقاء ظريف-الأسد

بحث ظريف أمس في دمشق مع الأسد في الجولة المقبلة من محادثات أستانا واتفاق خفض التصعيد في محافظة إدلب.

بحث الأسد وظريف، أمس في دمشق، بحسب بيان الرئاسة السورية، في "الجولة المقبلة من محادثات أستانا وأهمية التواصل الدائم بين دمشق وطهران من أجل التنسيق المستمر للمواقف المشتركة".


وصرح ظريف عقب لقائه نظيره السوري بأنّ "على ضامني مسار أستانا، إيران وروسيا وتركيا، التزام التعهدات المرتبطة بملف إدلب"، مشيراً إلى أن "من أهم هذه الالتزامات نزع سلاح الجماعات الإرهابية وإخراج هذه الجماعات من إدلب".

وأضاف: "علينا أن نعمل على تسوية هذا الموضوع وسأتابع خلال زيارتي لتركيا هذا الملف"، معتبراً أن تهديد "(جبهة) النصرة للسكان في إدلب وحلب تهديد جدي".
وتخضع إدلب مع أجزاء من محافظات مجاورة لاتفاق توصلت إليه روسيا وتركيا في سوتشي، نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق يراوح بين 15 و20 كيلومتراً، على خطوط التماس مع الجيش السوري.

تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Author

ترجمة فاطمة معطي

Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website