وأفاد تقرير معهد واتسون للعلاقات الدولية في جامعة براون أنّ عدد القتلى يتراوح بين 480 و507 آلاف شخص، مشيرًا إلى أن العدد الفعلي قد يكون أعلى.

وقالت الجامعة في بيان إن هذه الحصيلة الجديدة "تظهر زيادة قدرها 110 آلاف مقارنة"، بحصيلة سابقة نشرت في آب 2016.


وأضافت: "حتى لو كانت الحرب على الإرهاب غالبا ما يتم إهمالها من جانب الجمهور والصحافة والمسؤولين الأميركيين، إلا أن زيادة عدد الوفيات تُظهر أن هذه الحرب لا تزال شديدة".

وتشمل محصلة التقرير المدنيين والمتمردين والشرطة وقوات الأمن المحلية، وكذلك العسكريين الأميركيين والقوات المتحالفة معهم.

وسجّل العراق أعلى حصيلة للضحايا المدنيين (بين 182272 و204575 قتيلاً) تليه أفغانستان (38480) وباكستان (23372). كما قُتل نحو 7000 جندي أميركي في العراق وأفغانستان.

وقالت نيتا كروفورد كاتبة التقرير "لا يمكننا أبدا معرفة الحصيلة المباشرة لهذه الحروب". وأضافت: "على سبيل المثال، قد يكون عشرات آلاف المدنيين قُتلوا أثناء استعادة الجيش العراقي وحلفائه الموصل وسواها من المدن التي كان تنظيم داعش يسيطر عليها، لكنّ الجثث لم يُعثر عليها بعد".

ولا يشمل التقرير الضحايا غير المباشرين للنزاعات، بمن فيهم أولئك الذين قُتلوا بسبب أمراض أو نقص البنية التحتية.