عربي-دولي

مقاتلات كرديّات وعربيات في الصّفوف الأمامية لـ"معركة الباغوز"

Lebanon 24
16-03-2019 | 06:31
A-
A+
Doc-P-566547-636883146737439858.jpg
Doc-P-566547-636883146737439858.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
تحت عنوان: "مشاركة حاسمة للمقاتلات العربيات والكرديات في معركة الباغوز"، كتب كمال شيخو في صحيفة "الشرق الأوسط": في الخطوط الأمامية من جبهة الباغوز، شرق سوريا، تشارك ثلاث شقيقات في المعركة الحاسمة للقضاء على تنظيم داعش الإرهابي. ميساء وهيفاء وصفاء، المتحدرات من مدينة دير الزور، قررن القتال جنباً إلى جنب، مجتمعات في موقع عسكري متقدم يرصدن منه نيران المعارك وألسنة الدخان، فوق آخر جيب يسيطر عليه عناصر التنظيم بالجهة الشرقية من بلدة الباغوز.

تروي ميساء (25 سنة) وهي أكبر أخواتها كيف أنّ مقاتلي "داعش" وبعد سيطرتهم على مسقط رأسها نهاية 2014، أجبروا النساء والفتيات على ارتداء النقاب والبرقع وفرضوا قوانين متشدّدة، الأمر الذي دفع أسرتها إلى الفرار والنزوح إلى مدينة الحسكة المجاورة.

تعرب عن حزنها العميق عندما تشاهد صورا ومقاطع فيديو تظهر كيف كان مقاتلو التنظيم المتطرف يقطعون الرؤوس ويعلقونها أو يصلبونها في الشوارع العامة وأمام المنازل، لتقول: "عندما قررت القتال كان بدافع القضاء على هذا التنظيم. أشعر بالإهانة عندما أشاهد تلك الصور المثقلة والمقاطع التي تركت ذكريات حزينة لذويهم".

أما هيفاء، البالغة من العمر 22 سنة، فكانت تشير إلى المخيم العشوائي والأرض الزراعية التي لا تزال يتحصن بها آخر مسلحي التنظيم في الباغوز، وهي اليوم قناصة محترفة كانت تحمل سلاحاً ثقيلاً. قالت: "هذه البقعة التي لا تتعدى الأمتار بقيت فقط تحت سيطرة الدواعش، سنقضي عليهم خلال ساعات".

الأخت الصغرى صفاء، ذات الـ20 ربيعاً، أخذت موقع الراصد، وعبر منظار كانت تحمله بيدها راقبت حركة عناصر التنظيم وكيفية دفاعهم عن آخر موطئ قدم لهم في الشرق السوري. وعن رأي أهلها بمشاركتها في القتال، قالت: "بتشجيع من والديّ قررت أخواتي الالتحاق. وبعد أن أجبرت على ترك دراستي بسبب الحرب، قررت الانضمام إلى أخواتي. كلما نذهب إلى منزل العائلة نلقى تأييداً إيجابياً من أهلنا".

وتعد "وحدات حماية الشعب" الكردية العماد العسكري لـ"قوات سوريا الديمقراطية" التي يبلغ قوامها قرابة 50 ألف مقاتل. وتأسست "الوحدات" في تموز 2012. بهدف الدفاع عن المناطق ذات الغالبية الكردية شمال شرقي سوريا. وبعد أقل من عام، قررت المقاتلات الكرديات ضمن الفصيل العسكري نفسه تأسيس قوة نسائية أطلق عليها اسم "وحدات حماية المرأة" ويرمز لها بـ(YPJ).

ووقفت المقاتلة جيندار (24 سنة) بجانب الأخوات الثلاث يشاركن جميعاً في الجبهة الشرقية بمعركة الباغوز، أكثر الجبهات سخونة، ويقاتلن جنباً إلى جنب مع رفيقات أخريات في الصفوف الأمامية. تتحدر جيندار من بلدة تل تمر، ومنذ عامين وهي مقاتلة عسكرية شاركت في معارك الرقة وريف دير الزور الشمالي، أما اليوم فهي تنتظر بفارغ الصبر حسم المعركة والقضاء جغرافياً على تنظيم داعش شرقي الفرات. قالت: "هاجم التنظيم بلدتنا بداية 2015، فهرب معظم سكانها. آنذاك أدركت أن هذا التنظيم يجب أن تكون هناك قوة عسكرية كبيرة لمواجهته".

وتشكل نسبة النساء في "قوات سوريا الديمقراطية" نحو 30 في المائة، أي ثلث مجموع القوات المقاتلة، وتتراوح أعمارهن بين 18 و40 عاماً، وقد أظهرن بسالة لا تقل شأناً بالمقارنة مع الرجال في مواجهة "داعش".

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا


المصدر: كمال شيخو - الشرق الأوسط
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website