عربي-دولي

مواجهة "التوتّر العالي" في المنطقة: مَن سيصرخ أولاً!

Lebanon 24
17-05-2019 | 08:05
A-
A+
Doc-P-588278-636936771992652214.jpg
Doc-P-588278-636936771992652214.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
كتبت رلى موفّق في صحيفة "اللواء": المواجهة المفتوحة بين الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، وبين إيران وأذرعها العسكرية المنتشرة في أكثر من بلد هي مواجهة "النَفَسْ الطويل"، على قاعدة من "يصرخ أولاً". هي حرب استنزاف، يأخذ سلاح العقوبات الاقتصادية الأميركية ضد النظام الإيراني الحيز الأكبر فيها، وسط رهان على أن طهران غير قادرة على الصمود طويلاً في ظل الخناق المفروض عليها، ما سيؤول عاجلاً أم عاجلاً إلى الإتيان بها إلى طاولة المفاوضات. والتقديرات هنا تتفاوت بين عدد الأشهر لكنها لا تتجاوز السنة. وخلال ذلك ستكون لعبة "عض الأصابع" هي الغالبة.

ما يحصل راهناً يصبّ في هذه المعادلة رغم ارتفاع حال التوتر أخيراً، والمخاوف من الانزلاق إلى الحرب، على وقع التقارير الاستخباراتية عن هجوم محتمل على القوات الأميركية في العراق، ورفع الولايات المتحدة جهوزيتها العسكرية بإرسال حاملة الطائرات إبراهام لينكولن وقاذفات "بي52" إلى الشرق الأوسط تحسباً لذلك، في رسالة لطهران أن واشنطن سترد بقوة على أي استهداف لمصالحها أو مصالح حلفائها في المنطقة التي دخلت  في الأيام الماضية الاختبار الأول بعد تعرّض 4 ناقلات للنفط لـ"عمليات تخريبية" في المياه الاقتصادية الإماراتية في الفجيرة واستهداف محطتي ضخ للبترول في منطقة الرياض بطائرات مسيّرة بدون طيار مفخخة.

في واقع الأمر، تخوض المملكة العربية السعودية والإمارات المتحدة، ضمن التحالف العربي، حرباً واضحة المعالم ضد ميليشيات الحوثي التي تشكل ذراعاً عسكرية إيرانية في اليمن. تلك الحرب التي انخرطت فيها الرياض وأبوظبي بالمباشر بعد انقلاب الحوثيين على الشرعية اليمنية واستيلائهم على السلطة، دفاعاً عن أمنهما القوميين وأمن الخليج عموماً، وسعياً إلى إعادة قدر من التوازن الذي اختلّ بفعل تمدّد طهران في المنطقة ومحاولاتها تطويق السعودية. غير أن هذه الحرب، رغم كلفتها المرتفعة، هي جزء من حرب الاستنزاف ضد إيران. 

ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها أذرع إيران أمن المملكة وأمن الإمارات. فالصواريخ البالستية التي يُطلقها الإيرانيون بغطاء حوثي من اليمن باتجاه السعودية فاقت المئة، وطائرات "الدرون" المفخخة حاولت أكثر من مرة استهداف مطاريّ دبي وأبوظبي، وكلها تأتي في إطار المواجهة المفتوحة، فما الذي تغيّر الآن؟

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا
 

المصدر: اللواء
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website