لبنان

بعد إسقاط مقولة استحالة جمع فرنجية ـ جعجع.. هل تنجح بكركي في "المهمة المستحيلة؟

Lebanon 24
12-01-2019 | 06:57
A-
A+
Doc-P-545487-636828733336756557.jpg
Doc-P-545487-636828733336756557.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
كتبت مرلين وهبة في صحيفة "الجمهورية": نجح البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في إسقاط مقولة "استحالة جمع فرنجية – جعجع" التي راجت إبّان لقاءات بكركي التاريخية. وتمكّن، حين دعت الحاجة المسيحية الملحّة الى المصالحة، أن يجمع الزعيمين المسيحيَّين في مصالحة تاريخية برعايته تحت سقف بكركي. واليوم تحت عنوان ضرورة اجتماع الأقطاب المسيحية "للحلحلة الحكوميّة" تسعى بكركي الى جمع هؤلاء الأقطاب، كما فعلت في الأعوام 2011، 2012، 2014، 2016 حين دُقّ ناقوس الخطر المسيحي الوجودي والخطر الرئاسي والإستحقاق النيابي والهم المعيشي. ورجّحت المعلومات انّ الراعي قد يوسّع مروحة المدعوين لتشمل نواباً، وذلك لتدارك أمر وجودي خطير.

الأقطاب المسيحيّة رحّبت بمبادرة البطريرك، وكشفت مصادر مطّلعة على تحضيرات القمة المسيحية لـ"الجمهورية" أنّ الدعوة حتى الساعة لم تحدّد زمان موعد القمة، إنما ستكون قبل سفر البطريرك الى واشنطن في العشرين من الشهر الحالي، مشيرة الى انّ الراعي عبّر مسبقاً عن نيّته امام الاطراف التي ينوي دعوتها، فيما تبلّغت الدعوة بعض الفعاليات السياسية التي تمثّل تلك الأقطاب خلال زيارتها بكركي مؤخراً للمعايدة.

امّا بالنسبة الى دعوة رئيس حركة الاستقلال النائب ميشال معوض، فتقول المصادر إنّ دعوته جاءت بصفته رئيس حركة مسيحية، خصوصاً انّ أصل دعوة البطريرك هي على مستوى رؤساء الأحزاب المسيحية، علماً انّ البطريرك أبلغ معوّض رغبته في حضوره اللقاء الجامع حين حضر الأخير لمعايدته.

وأشارت المصادر نفسها الى أنّ الازمة الحكومية ستكون البند الاول الذي ستبحث فيه القمة المسيحية، وأنّ هَمّ الراعي من الأزمة الحكوميّة يأتي من خوفه على النظام، والطائف، ومبدأ المناصفة. واللقاء هو ضمن منطق توحيد أجندة استراتيجي، البند الأوّل فيها تشكيل الحكومة لأنّها المدخل وعدم تشكيلها يشكل خطراً على الواقع الاقتصادي والمالي الذي يشكّل تدهوره مدخلاً لتطيير النظام.

يقول زوّار بكركي لـ"الجمهورية": صحيح انّ الحكومة هي المدخل، إنما الراعي متخوّف أكثر في قراءته للتطورات الاقليمية والداخلية ويسعى للحفاظ على الدور المسيحي الاستراتيجي في البلد من مدخل الحكومة وغيرها، وهو متخوّف من كلام رئيس الجمهورية التي حذّر فيه من "المتغيّرات في الأعراف" وأدرك بأنّ الخطر حقيقي على البلد والتفاهم على أساس استعادة التوازن والشراكة يتمّ محاربتهما بقساوة من قبل الحلفاء والاخصام.

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا




المصدر: الجمهورية
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website