لبنان

مخاوف لبنانية من "الطحشة" الإسرائيلية.. ديفيد هيل "بدل من ضائع" عن بومبيو؟

Lebanon 24
12-01-2019 | 06:55
A-
A+
Doc-P-545488-636828733691005100.jpg
Doc-P-545488-636828733691005100.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
تحت عنوان ديفيد هيل في بيروت غداً: ما له وما عليه؟، كتب جورج شاهين في "الجمهورية": ينتظر لبنان الرسمي زيارة وكيل وزير الخارجية الأميركية للشؤون السياسية ديفيد هيل الى بيروت غداً بفارغ الصبر، لمعرفة التوجّهات الأميركية الجديدة في المنطقة، تجاه تطورات الوضع على الحدود، والاستمرار في خرق الخط الأزرق عبر بناء الساتر الإسمنتي، ومصير الأنفاق التي أثارتها إسرائيل وطوتها في توقيت ملتبس، وصولاً الى محاولة تغيير قواعد سلوك قوات "اليونيفيل". وعليه ما هو المُتوقّع؟

 قبل ان يتبلّغ لبنان موعد زيارة ثالث أكبر المسؤولين الأميركيين في الخارجية الأميركية ديفيد هيل الى بيروت، كان البعض يتساءل عن الأسباب التي دفعت وزير الخارجية مايك بومبيو الى تجاهل لبنان في جولته على دول المنطقة. فهو كشف عندما اعلن عن جدول اعماله الخاص بهذه الجولة، ان هناك بندين يتناولان الوضع في لبنان من البوابتين السورية والإيرانية من جهة ومن البوابة الإسرائيلية من جهة أخرى. وهو ما تأكّد من خلال تصريحاته في القاهرة، التي تناولت الوضع اللبناني تحت هذين العنوانين بنحو مفصّل وواضح، بالإضافة الى التوجّه الجديد لجهة سحب القوات الأميركية ومعها قوى الحلف الدولي ضد الإرهاب بنحو منّسق من سوريا في اتجاه العراق وقواعد اميركية أخرى في المنطقة.

وعشية زيارة هيل، توقفت مراجع سياسية وديبلوماسية لبنانية في مقاربتها ما يمكن ان تقود اليه هذه الزيارة، في ضوء قراءة المواقف التي أعلنها بومبيو في القاهرة، وتناولت في معظم عناوينها الوضع في لبنان كما تراه الولايات المتحدة الأميركية. فهو عبّر عن "عدم قبول بلاده بالوضع الحالي الذي يمرّ به لبنان بسبب وجود "حزب الله" المدعوم من إيران"، متهماً إيّاه بـ"اعتداءات" شكّلت خرقاً للقرار 1701، في إشارة واضحة الى تبني وجهة نظر تل ابيب في شأن الأنفاق في الجنوب اللبناني التي تعبر الخط الأزرق بين البلدين.

والى المخاوف التي اثارتها مواقف بومبيو لدى المسؤولين اللبنانيين وتزامنت مع الخروق الإسرائيلية في نقاط على الخط الازرق مُختلف عليها مع لبنان، فقد تابع هؤلاء المسؤولون باهتمام بالغ دعوته دول الشرق الاوسط الى تجاوز "الخصومات القديمة" لمواجهة ايران. كذلك عندما اعرب عن الأمل "في تأسيس تحالف يجمع دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن لمواجهة ايران". فضلاً عن اشارته الى الاستراتيجية الأميركية الجديدة التي تهدف "بالديبلوماسية الى طرد آخر جندي إيراني من سوريا"، كذلك بالنسبة الى "التقليل من تهديد ترسانة "حزب الله" الصاروخية لإسرائيل"، ودعم جهودها "لمنع إيران من تحويل سوريا لبنان جديداً".

وعلى وقع كل هذه التطورات والمواقف الأميركية المتشددة، تعززت المخاوف اللبنانية من "الطحشة" الإسرائيلية في استكمال أعمال تركيب البلوكات الإسمنتية في محازاة الخط الأزرق والسياج التقني في مستوطنة مسكفعام مقابل بلدة العديسة، على رغم اعتراض لبنان على ذلك أمس الاول. وهو ما دفع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى جمع المجلس الأعلى للدفاع للرد على هذه الخطوة والتوجّه بقرارات واضحة الى قوات "اليونيفيل" وعبرها الى مجلس الأمن الدولي، تزامناً مع اعلان الإستنفار في صفوف الجيش اللبناني على الحدود الجنوبية لمراقبة سير العمل ومنع إسرائيل من أي خرق يمكن ان ترتكبه، وإبلاغ قيادة القوات الدولية بذلك.

في ظل هذه الأجواء يستعد لبنان الى استقبال المسؤول الأميركي، على انّه "بدل من ضائع" عن وزير خارجيته، بموقف موحّد رسمت خطوطه العريضة وسقوفه العالية مقررات المجلس الأعلى للدفاع امس الاول، والتي تمّ نشرها للمرة الأولى تعميماً للفائدة واختصاراً للوقت، ليأخذ اللبنانيون أولاً علماً بما تقرّر ومعهم الديبلوماسيون المعتمدون في لبنان.


لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

المصدر: الجمهورية
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website