لبنان

لبنان يقترب من "الإشتباك الكبير".. هل ثمّة إمكانية بعد للعثور على بابِ انفراج؟

Lebanon 24
14-01-2019 | 06:42
A-
A+
Doc-P-546003-636830452726217615.jpg
Doc-P-546003-636830452726217615.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
تحت عنوان لبنان يقترب من "الإشتباك الكبير"!، كتب نبيل هيثم في "الجمهورية": سؤالٌ يفرض نفسَه في موازاة انسداد الأفق الحكومي، ومعه كل الأفق السياسي: هل ثمّة إمكانية بعد للعثور على بابِ انفراج، أم أنّ لبنان ذاهبٌ الى الاشتباك الكبير، أو بالأحرى الى الأزمة الكبرى؟ في الصالونات السياسية تسليمٌ عامّ بالفشل الذريع في إنجاب حكومة، يوشك تعطيلُ بلوغها أن يدخلَ في شهره التاسع!

في صالونات المعنيين مباشرةً بالملف الحكومي، هروبٌ واضح من هذا الاستحقاق، وتقاذفٌ مريب لمسؤولية التعطيل!

في الصالونات الاقتصادية والمالية، تتكدّس التحذيرات من تجاوز الخطوط الحمر، وبلوغ الاوضاع مستوى الخط الاكبر، وحديث عن دراسات سوداوية لبعض الخبراء في هذا المجال، وضعت في أيدي مسؤولين كبار في الدولة، الّا أنّ المريب في الأمر، هو صمُّ الآذان حيالها والتجاهلُ المتعمّد لمضامينها حول وضع خطير يأخذ البلد سريعاً الى الهاوية.

في الصالونات العسكرية والأمنية، قلقٌ يتزايد من الخطر الاسرائيلي المتفاقم، والذي تزرع اسرائيل نطفته على الحدود، عبر إعادة بناء الجدار الاسمتني، أو ما يُسمى "جدار الحرب" قبالة مستوطنة "مسكاف عام"، في خطوة مستفِزّة، ثمّة خشية لدى مراجع مسؤولة من أن تكون هذه الخطوة الاسرائيلية مندرجة في سياق «أجندة عدوانية» أعدّتها إسرائيل، ومتدرّجة من صواريخ المطار، الى الأنفاق، وصولاً الى معاودة بناء الجدار في أرض متنازَع عليها مع لبنان، وكأنّ إسرائيل تحضّر الأجواءَ لأمرٍ ما قبل الانتخابات الاسرائيلية المبكرة المقرَّرة في نيسان المقبل. وتقترن هذه الخشية بأسئلة عمّا جاء يفعله مساعدُ وزير الخارجية الأميركية دايفيد هيل في لبنان في هذا الوقت بالذات؟

في الصالونات الشعبية، منطقُ المسيحي "الله ينجّينا"، ومنطقُ المسلم "لا حول ولا قوة إلّا بالله"؛ الناس محبوسة في قمقم الازمة، تنتظر ما تسميها بالعامية "البلاوي الزرقاء" لتتساقط على رؤوس اللبنانيين.

في الصالونات الدبلوماسية، أسئلة متراكمة عن سرّ التعطيل المتحكِّم بالتأليف، لعلّ أكثرَها أهمية، وأشدَّها استغراباً، هو: لماذا "يكربج" اللبنانيون انفسَهم؟ ويتوازى ذلك مع حديث عن "دردشات" متعدّدة الجنسيات لا تستبطن خطواتٍ ملموسة على أرض الواقع، او مبادراتٍ جدّية وضاغطة، توحي بأنّ ثمّة تعديلاً طرأ على اجندة اولويات الغرب والاوروبيين بشكل عام، والتي أسقطت الملف اللبناني من خانتها، ولم تبقِه فيها حتى كمجرّد بند ثانوي، بل هو كلام محدود، حدودُه ضيّقة مرسومة ضمن الاطار اللفظي، وليس اوسع من ذلك، ويتوزّع بين:

- تحذير فرنسي يرد تباعاً من مستويات فرنسية متعددة، من عواقب شديدة الخطورة على لبنان، قد تصل الى حدّ الانهيار، إن بقي هذا التعطيل المتبادَل هو اللغة السائدة على خط التأليف، مقرون، أي التحذير، بنصائح للبنانيين بالتعجيل في بناء سلطتهم التنفيذية والشروع بالاصلاحات المطلوبة؛ فـ«سيدر» يُحتضر، وما ينتظره اللبنانيون منه يوشك أن يذوب، وتذهب فوائدُه في اتجاهات اخرى ليست بعيدة جغرافياً من لبنان، وصولاً الى المغرب وأفريقيا، وبالتالي كل الآمال التي يعلّقها لبنان على هذا المؤتمر تسقط، ما يعني أنه قد لا ينال هذا البلد من «سيدر» حتى الفتات.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

المصدر: الجمهورية
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website