لبنان

"القوات" و"المستقبل"... محكومان بالتسوية مع الأسد؟

Lebanon 24
14-01-2019 | 06:49
A-
A+
Doc-P-546007-636830459545590049.jpg
Doc-P-546007-636830459545590049.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
تحت عنوان "القوات" و"المستقبل"... محكومان بالتسوية مع الأسد؟ كتبت راكيل عتيق في "الجمهورية": تكتّلت قوى 8 آذار، أخيراً، وراءَ مطلب دعوة سوريا الى المشاركة في القمة الاقتصادية العربية التي ستستضيفها بيروت، أو تأجيل انعقادها. الدعوة أبعد من مُشاركة في قمة، فليس لبنانُ صاحبَ الدعوة، بل جامعة الدول العربية، وبيروت لن تكون إلّا قاعة الاستضافة.

الدعوة نافذة لإعادة علاقاتٍ توتّرت مع النظام السوري، وباب لعودة الرئيس بشار الأسد إلى بيروت. والدعوة غير نابعة من رغبة "مُستحيلة"، بل هدف أصبح تحقيقُه مُمكناً. فالتسوية حول سوريا بدأت تنجلي، والدول العربية في طريق العودة إلى دمشق. وما على "لبنان" إلّا السير مع السائرين لقطف "انتصارٍ" سياسيّ أو رهانٍ استراتيجيّ، أو لاستغلال استثمار اقتصادي بالمقايضة بين إعادة العلاقات وإعادة الإعمار.

تيار "المستقبل" برئاسة رئيس الحكومة المُكلف سعد الحريري وحزب "القوات اللبنانية" برئاسة سمير جعجع، من أكثر المُتشدّدين في "عدم التطبيع مع نظام الأسد". وعلى غرار مبدأ أنّ "لبنان آخر بلد عربي يُطبِّع مع إسرائيل"، اعتمدت "القوّتان السياديتان" شعار "لبنان آخر دولة عربية تُطبِّع مع الأسد".

موقف غالبية الدول العربية، تحديداً الخليجية منها، من النظام السوري وإخراج سوريا من جامعة الدول العربية، إضافةً إلى العداء السياسي بين قوى 14 آذار والنظام السوري، فضلاً عن ملفات أمنية ثَبُتَ تورُّط "نظام الأسد" فيها في لبنان، عوامل جعلت "القوات" و"المستقبل" و"الحزب التقدمي الاشتراكي" وقوى أخرى تتمسّك بموقفها الرافض إعادة العلاقات مع الأسد.

أمّا وقد لاحت تسوية "القوى الكُبرى" في سوريا، تلاها بدءُ فتح سفارات دول عربية في دمشق، ما يُشير إلى بقاء الأسد في الحُكم إلى أن تلوح تغيّراتٌ أخرى، فقد سقطت حجّةُ خسارة دعم الدول الصديقة التي ستُصبح صديقةً لـ"سوريا الأسد". فهل يُمكن لبنان أن يُمانع في إعادة العلاقات مع سوريا وحيداً؟

وهل يُقاوم الربح الاقتصادي الذي قد يعود عليه من إعادة إعمار سوريا، عبر حلوله مقرّاً وممراً للدول والشركات الخارجية التي ستقوم بإعادة الإعمار، وعبر مُشاركة رجال أعماله في إعمار سوريا؟ بعض القوى المُتشددة في موقفها ضد «سوريا الأسد» يلتزم الصمت حول إعادة العلاقات، بعضها الآخر يفصل بين الموقف الحزبي السياسي وموقف لبنان الرسمي، وبعضها يتعامل مع سوريا بـ"القطعة" وحسب الضرورة.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

المصدر: الجمهورية
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website