لبنان

3 ملفات ظاهرة وأخرى مُضمَرة.. وشرط وحيد للقاء الموارنة!

Lebanon 24
14-01-2019 | 07:00
A-
A+
Doc-P-546009-636830463435553278.jpg
Doc-P-546009-636830463435553278.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
تحت عنوان شرط وحيد للقاء الموارنة، كتب شارل جبور في "الجمهورية": 3 ملفات ظاهرة استدعت الدعوة إلى اجتماع ماروني في بكركي: الفراغ الحكومي، الوضع الاقتصادي، وجولة البطريرك الأميركية، مقابل 3 ملفات مُضمَرة: التمسك بالدستور، الاتفاق على ثوابت وطنية، دعم رئيس الجمهورية.

المسيحيون اليوم هم في أفضل وضع سياسي منذ العام 1990، اي تاريخ انتهاء الحرب والشروع في تطبيق الدستور الجديد، المنبثق من وثيقة الوفاق الوطني المعروفة بـ«اتفاق الطائف»، فلا حرب إلغاء سياسية على الفريق السيادي منهم على غرار ما كان عليه الوضع بين عامي 1990 و2005، واستعادوا تمثيلهم الفعلي في رئاسة الجمهورية ومجلسي النواب والوزراء، ونغمة الإحباط ولّت من قاموسهم.

ومن هنا واجب التمييز بين وضع الجماعة المسيحية بتمثيلها وحضورها داخل الدولة ومؤسساتها، وبين الوضع السياسي في البلد الذي لم يتبدّل منذ العام 1990 إلى الآن لجهة فقدان الدولة القرار السيادي على أرضها وفي قراراتها ومواقفها، ولكن ما تحقق ليس بقليل على مستويين: التخلُّص من نظام الوصاية السوري الذي كان يستهدف القوى المسيحية السيادية، واستعادة التمثيل الفعلي داخل المؤسسات.

وعدم جواز الاستهانة بما تحقق سببه انّ "المتراس" لخوض المعركة الوطنية او خطوط التماس انتقل من داخل المعتقلات ومن وراء بحار النفي والإبعاد إلى داخل المؤسسات، وهذا ليس تفصيلاً، وما هو غير تفصيلي أيضاً انّ معركة السيادة كانت مسيحية الطابع في زمن الوصاية، ولكنها تحوّلت اليوم وطنية الطابع، وبالتالي لم تعد مقتصرة على جماعة واحدة بل على معظم الجماعات.

وبمعزل عن التبريد السياسي الذي تشهده جبهتا 8 و 14 آذار نتيجة وصولهما إلى اقتناع بأنّ المواجهة لن تمكِّن أحدهما من الحسم ضد الآخر، إلّا انّ مضمون المواجهة لم يتبدل ولم يعالج، ما يعني انّ المشكلة ما زالت نفسها لجهة تغييب الدولة وحضورها ودورها، ولكن ما هو مستجدّ في المشهد السياسي يكمن في النزاع بين الثنائية الشيعية ورئيس الجمهورية ميشال عون.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

المصدر: الجمهورية
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website