لبنان

"الليسيه عبد القادر" تنقسم الى اثنين... هل تكون بداية النهاية لهذه المدرسة؟

Lebanon 24
13-02-2019 | 06:07
A-
A+
Doc-P-555766-636856350071454682.jpg
Doc-P-555766-636856350071454682.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
تحت عنوان " تسوية "ليسيه عبد القادر": نهاية مدرسة عريقة؟" كتبت فاتن الحاج في صحيفة "الأخبار" وقالت: بعدما قرر معهد العلوم التطبيقية والاقتصادية CNAM البقاء في المجمع التربوي الرسمي في زقاق البلاط، تجري الترتيبات لاستيعاب طلاب المعهد مع تلامذة ليسيه عبد القادر المنوي نقلها، العام المقبل. التسوية التي تقضي بتقسيم الطلاب بين مدرستين، أثارت نقمة الأهالي الخائفين على مصير اولادهم، والذين ابدوا خشيتهم من أن تكون الخطوة بداية نهاية المدرسة العريقة.

وتابعت: تبلّغ أهالي طلاب ليسيه عبد القادر أمس القرار النهائي بانتقال ليسيه عبد القادر، العام المقبل، إلى "مجمّع الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح التربوي" في زقاق البلاط، بعد الاتفاق مع معهد العلوم التطبيقية والاقتصادية CNAM، على تقاسم المبنى بين المؤسستين.

قرار الانتقال يتضمّن تقسيم التلاميذ بنقل صفوف الروضة إلى "مدرسة الحريري الثانية" المجاورة، فيما سينقل تلامذة الأول أساسي وما فوق إلى المجمع. ووعدت المدرسة بـ"تأهيل الموقعين قبل العام الدراسي الجديد في انتظار توفير مشروع دائم ومناسب يلبي طموحات الجميع".

مصادر الأهالي استنكرت أن ترسو الأمور على خيار "يمسّ الأمن الاجتماعي لكل عائلة الليسيه، نتيجة تغيير الموقع، وتدني مستوى الخدمات في المبنى الجديد". وشدّدت على رفض توزّع الأخوة بين مدارس عدة واختلاط طلاب مدرسة مع طلاب جامعة. وسألت عن "الحال النفسية والمعنوية التي سيعيشها الجميع لدى الانتقال من مدرسة ذات مواصفات مميزة إلى مدرسة لا ملاعب فيها، ولا مساحات خضراء، ولا تجهيزات، وهي بأكملها لا تتسع لهم، فكيف إذا استُعمل جزءٌ منها فقط؟". وهذا "يستدعي خفضاً للقسط وليس فرض زيادة إضافية للسنة المقبلة، كما ذكرت المدرسة على موقعها الإلكتروني". وأعربت المصادر عن خشيتها من أن "هذه التسوية قد تكون مقدمة لنهاية هذه المدرسة العريقة"، لافتة إلى أن بعض الأهالي "حجزوا أماكن أخرى لأبنائهم في مدارس فرنسية بديلة". وأشارت إلى "معلومات عن موجة صرف قريباً لبعض المعلمين والمعلمات، بسبب عدم تسجيل تلامذة جدد للعام المقبل، ونتيجة مغادرة العديد من التلامذة في مختلف الصفوف"، مشيرة إلى أن "التكاليف الخيالية لفتح ملفات في مدارس بديلة هي ما يحول دون مغادرة جماعية حتى الآن".
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا
 

المصدر: الأخبار
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website