لبنان

كواليس جلسات الثقة: نواب انسحبوا لهذا السبب.. وبري لم يرد على الجميّل!

Lebanon 24
13-02-2019 | 06:42
A-
A+
Doc-P-555776-636856371414383571.jpg
Doc-P-555776-636856371414383571.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
كتبت مرلين وهبة في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان " الثقة بالحكومة مشروطة بالإنجاز... وإلاّ": "أبصرت "حكومة الى العمل" النور في الجلسة الأولى من الجلسات الطويلة التي ستمتد ثلاثة ايام، وربما أكثر، وستُمنح الثقة عاجلاً وليس آجلاً وبأصوات غالبية نيابية، ستفوق حسب مشاهدات الجلسة الأولى المئة وعشرة أصوات... انّما ليس قبل الإمتحان و"فترة التجربة" الموقعة وغير الموقعة بعد تحفّظ البعض وتلويح البعض الآخر بسحب تلك الثقة أو تثبيتها بعد هذا الإمتحان.

لم تكن دقيقة الصمت عن "روح الزميل روبير غانم"، التي افتتح بها رئيس مجلس النواب نبيه بري الجولة الصباحية من جلسة الثقة كافية لبعض أصدقاء الوزير والنائب السابق للترحّم عليه، ففضّل هذا البعض المشاركة في مأتمه الذي أقيم في الكنيسة القريبة من ساحة النجمة، بعد ساعة فقط من بدء الجلسة، فيما استوضح النائب سامي الجميّل رئيس المجلس بعد حين، عمّا اذا كانت الجلسة ستُعلّق الى ما بعد انتهاء المأتم. لكن بري أشار الى الرئيس تمام سلام بمواصلة كلمته ولم يتلق الجميَل أي جواب، فانسحب مع بعض الزملاء من القاعة العامة للمشاركة في مراسم دفن غانم.

البيان الوزاري "الطويل" الذي تلاه رئيس الحكومة سعد الحريري بعد تلاوة مراسيم تأليف الحكومة، وجاء في 14 صفحة "فولسكاب" وتحت عنوان "الى العمل"، تضمن وعوداً "بالعمل". واعرب الحريري في مقدّمته عن إرادته في أن تكون الحكومة "حكومة الأفعال لا الأقوال"، و"حكومة القرارات الجريئة".
لكن أبرز الكلمات الجريئة في الجولة الصباحية كانت للرئيس تمام سلام والنواب حسن فضل الله وميشال معوض وهادي أبو الحسن، فيما سمير الجسر دعم، وستريدا جعجع هادنت، وفؤاد مخزومي أمهل.

سلام، الذي انتقد حصّة رئيس الجمهورية في الحكومة، ذكّر فريق العهد بشعارهم "فصل النيابة عن الوزارة " فعاجله برّي بضرورة انسحاب المبدأ أيضاً على رئاسة الحكومة، فتبسّم الحريري مؤيّداً، فيما استعاد سلام جدّية اللحظة وحذّر الجميع من "الأعراف الجديدة التي تطيح بالدستور المنبثق من "إتفاق الطائف"، موضحاً انّ "اي تعديل له لا يكون الا بإرادة اللبنانيين". ومتخوفاً من "الأكثرية الحاكمة والأقليّة المعارضة في الحكم"، محذراً عدم استعمال الملف السوري سلاحاً سياسياً في المعارك الداخلية".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website