لبنان

الحريريّة السياسية الجزء الثاني.. هذا ما حصل بعد 14 شباط

Lebanon 24
14-02-2019 | 06:32
A-
A+
Doc-P-556195-636857244039093621.jpg
Doc-P-556195-636857244039093621.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
تحت عنوان "الحريريّة السياسية ـ 2: القوّة بالضُعف" كتبت راكيل عتيق في صحيفة "الجمهورية": "الاثنين 14 شباط 2005، عند الأُولى إلّا عشر دقائق ظهراً، دوّى صوت انفجارٍ في بيروت ما زالت أصداؤه تتردّد في الأجواء اللبنانية بعد 14 عاماً. إغتيالُ الرئيس رفيق الحريري، أحدُ الأسماء الضامنة لـ"اتفاق الطائف" واستقرار لبنان وعلاقاته بالدول العربية والغربية، شكّل نقطة المياه التي طفحت ثورةً من كوب غضب اللبنانيين. بعد ذاك الاثنين، افترش "القواتيون" و"العونيون" و"الكتائبيون" و"المستقبليون" و"الاشتراكيون" وجميع مَن كانوا يريدون خروج الجيش السوري من لبنان واستعادة سيادة الدولة وقرارها، ساحة الشهداء وصولاً إلى لحظة الذروة الاثنين 14 آذار 2005.
على رغم أنّ استشهادَ الحريري ساهم في تحرير لبنان من "الاحتلالِ السوري" بالنسبة إلى مليون ونصف مليون لبناني تجمّعوا وتوحّدوا في 14 آذار 2005، إلّا أنّ شارع تيار "المستقبل" شعر بانتكاسة كبيرة عند لحظة اغتيال "أب التيار" و"الزعيم الأول" للطائفة السنّية.

هذه الإنتكاسة كبرت ككرة ثلج، منذ الانتخابات النيابية الأولى بعد الاغتيال و"التحالف الرباعي"، مروراً بـ7 أيار 2008 و"اتفاق "، ومعادلة "سين. سين" عام 2010 ومن ثمّ الانقلاب على الرئيس سعد الحريري في كانون الثاني 2011... إلى وصول حليف "حزب الله" العماد ميشال عون بتسوية مع الحريري إلى سُدّة رئاسة الجمهورية وتفكّك قوى 14 آذار... وصولاً إلى الانتخابات النيابية الأخيرة في أيار 2018 التي قلّصت عدد نواب تيار "المستقبل" فخسر الحريري الإبن 17 نائباً لتصبح كتلتُه النيابية مؤلّفةً من 20 نائباً.

تتعارض الآراء وتتنوّع حول مرحلة "الحريرية السياسية" الأولى التي إمتدت من الـ 1990 إلى الـ 2005 وحول أهداف اغتيال الحريري الأب ومفاعيله، وحول مرحلة ما بعد الإغتيال ومصير إرثه السياسي ومسار تيار "المستقبل".

الحريري الأب لم يكن يحاول إعدادَ ميراثٍ سياسيّ لا لتيار ولا لحزب ولا حتى لأولاده أو أيِّ شخصية أخرى. ولم يكن يُحضِّر أيَّ شخص من عائلته ومنزله ليكون خليفته في العمل السياسي. بالنسبة إليه، كان يؤدّي "واجباته ومبادءَه وكان يحاول تحقيقَ أحلامه".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website