لبنان

كلام قاسي اللهجة في جعبة بومبيو من ايران الى حزب الله الى روسيا

Lebanon 24
16-03-2019 | 05:06
A-
A+
Doc-P-566530-636883097892686205.jpg
Doc-P-566530-636883097892686205.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

علامات استفهام عديدة ترسم حول الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو بيروت الأسبوع المقبل، والملفات التي سيحملها معه والأجندة الأميركية التي سيطرحها على القيادات اللبنانية، وكيف سيكون الردّ اللبناني عليه، لا سيّما أنه بات من شبه المؤكد ان ملف حزب الله وتشعباته سيكون الطبق الأساسي في المحادثات.


ملفات بومبيو
وقالت مصادر رسمية لـ"اللواء" ان لبنان يعرف ما سيطرحه على الوزير الاميركي وهي ثلاثة عناوين اساسية: معالجة موضوع النازحين السوريين، وموضوع الحدود البحرية والبرية بين لبنان وفلسطين المحتلة وكيفية ضمان حقوق لبنان السيادية على ارضه وبحره، اضافة الى موضوع العلاقات الثنائية وما قد يتفرع عنها من امور سياسية قد يطرحها الجانب الاميركي. ولكن في كل الحال يبقى ترقب ما سيحمله الوزير بومبيو من مواقف يتم الرد عليها في حينها.

وفي هذا السياق، لفت مسؤول اميركي بارز لـ"النهار" ان بومبيو سوف يناقش بصراحة كاملة وشفافية لا لبس فيها مع المسؤولين اللبنانيين بمن فيهم الرئيس ميشال عون الذي سيلتقيه سبل مساعدة لبنان "كدولة مستقلة قادرة على اتخاذ قراراتها بشكل مستقل". وقال إن هذا يعني ان بومبيو " سوف يناقش بشكل مباشر التحديات التي تمثلها ايران ونشاطاتها غير الشرعية وسلوكها التهديدي، وكذلك "حزب الله" ونشاطاته غير الشرعية وسلوكه التهديدي، وكيف يؤثر ذلك على مستقبل الشعب اللبناني". وأضاف المسؤول الذي كان يتحدث الى عدد من المراسلين في مؤتمر صحافي هاتفي، طالباً عدم ذكر اسمه، ان الولايات المتحدة كانت ولا تزال مستعدة لتسهيل الاتصالات بين لبنان واسرائيل لحل النزاع حول تحديد الحدود المائية لحقول النفط في الساحل الشرقي للبحر المتوسط، وقال انه سوف يكون "من المؤسف" ألا يستفيد لبنان من موارد الطاقة، "نتيجة لاعمال حزب الله". وردا على سؤال عما اذا كانت الولايات المتحدة ترغب في اقامة قاعدة عسكرية في منطقة حامات اللبنانية، قال المسؤول: "كلا، الولايات المتحدة لا تسعى الى اقامة أي قواعد في لبنان".

وأكد المسؤول لـ"النهار" استمرار سياسة الولايات المتحدة التقليدية بمواصلة الدعم لمختلف قوى الامن اللبنانية "وتحديداً القوات اللبنانية المسلحة، لانها تمثل المؤسسة الامنية الشرعية للبنان"، مشيراً الى ان الشعب اللبناني يعتبر هذه المؤسسة "المدافع الشرعي عن دولة لبنان، وهذا يعتبر تناقضاً حاداً مع القوى غير الشرعية التي يمثلها حزب الله وقوات الحرس الثوري الايراني في لبنان". وأوضح ان الوزير بومبيو سيناقش مع الرئيس عون وغيره من المسؤولين " ما الذي يفعله حزب الله من خلال وجوده في البرلمان وفي الحكومة، وتأثير نفوذ حزب الله ونفوذ ايران عبر حزب الله على مستقبل لبنان وامال الشعب اللبناني".

وأفاد المسؤول ان "هدفنا العام في المنطقة هو تقييد وخنق وتقويض النشاطات المؤذية لايران ونفوذها في المنطقة ومن خلال قواتها ومن خلال القوى التي تخدم مصالحها في المنطقة. وبالتأكيد هذا يشمل لبنان وسوريا والعراق واليمن... يجب النظر الى هذه الجولة، جزئيا، على انها تعكس هذا التوجه".

وعن احتمال استغلال "حزب الله" المساعدات الدولية للاجئين السوريين لمصلحته، قال المسؤول: "أوضحنا للحكومة اللبنانية خلال زيارة نائب الوزير ديفيد هيل، وخلال زيارة مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد ساترفيلد الاسبوع الماضي لبيروت، قلقنا من نشاطات حزب الله في هذا المجال، واحتمال وصوله الى موارد الدولة اللبنانية، وأيضاً احتمال وصوله الى الموارد التي يقدمها المجتمع الدولي أو الولايات المتحدة الى أي مؤسسة تابعة للدولة اللبنانية".

وختم: "نحن نراقب الوضع، وكنا واضحين بشكل لا لبس فيه. القانون يفرض علينا ان نتحرك اذا كان هناك أي مؤشر جدي يبين اساءة استخدام أي موارد. وهذا يعكس سياستنا ايضا".

وسيطلب وزير خارجية اميركا بومبيو بحسب "الديار" من كبار المسؤولين في لبنان اتخاذ موقف اكثر جدية وقوة حيال علاقة حزب الله مع ايران، وان تقوم الدولة اللبنانية بالاعلان انها لن تسمح بأي نشاط ايراني في لبنان وانها لن تقوم بالانفتاح اكثر على سوريا وقيادة الرئيس السوري بشار الاسد.

والاساسي لدى بمبيو هو ابلاغ واشنطن لكبار المسؤولين اللبنانيين انه يجب محاصرة حزب الله كي لا يقع لبنان تحت عقوبات اميركية لا ترغب الولايات المتحدة بفرضها على لبنان كي يبقى الاستقرار ولا ينهار الوضع الاقتصادي لان الادارة الاميركية تعرف ان الاقتصاد اللبناني في وضع سيىء وعاطل جدا.

على هذا الاساس يوضح المصدر الديبلوماسي لـ"الديار" ان عناوين اخرى تتفرع من النقاط السابقة، يريد الاميركي ابلاغ المسؤولين في لبنان بها، وان اي خروج عن هذه العناوين ستعرض لبنان لمشاكل عقوبات اميركية وهي:

- ابلاغ المعنيين في لبنان عن مدى الانزعاج الاميركي في الدور الكبير الذي اعطي لحزب الله وحلفائه في الحكومة، وهذا الواقع المستجد - بالنسبة للاميركي - يجب مواجهته بما يؤدي الى اضعاف حزب الله ومحاصرته مالياً واقتصادياً.

- اعادة "انعاش" دور حلفاء واشنطن في لبنان والطلب منهم اعادة ترتيب العلاقة فيما بينهم، ليشكلوا "رأس حربة" في مواجهة تنامي نفوذ حزب الله وحلفائه على كل المستويات، وما حصل بخصوص المعركة على المقعد السني في طرابلس شكل احدى المؤشرات "لانعاش" هذا الدور يضاف الى ذلك الحملة التي خاضها حلفاء واشنطن ضد حزب الله على خلفية توجه الحزب لمكافحة الفساد وهدر للمال العام.

- ان على لبنان عدم تجاوز العقوبات الاميركية المفروضة على ايران، ومنع اي شكل من اشكال العلاقة التي تشكل خرقاً لهذه العقوبات، وغير ذلك "فسبق الابتزاز والتهديد" هو البديل.

- توجيه رسائل الى المسؤولين في لبنان عن مدى الانزعاج لدى الادارة الاميركية، من دخول الجانب الروسي قطاعات الاستثمار في لبنان، خاصة في قطاع النفط ان من خلال وجود احدى الشركات الروسية في "مثلث" الشركات التي جرى تلزيمها التنقيب عن النفط والغاز في «البلوكين 9 و4»، وان من خلال تلزيم معمل دير عمار لاحدى الشركات الروسية.

الردّ اللبناني على بومبيو
اما في لبنان فيبدو بحسب صحيفة "الديار" ان هنالك موقفين وليس موقفاً موحداً، خاصة بالنسبة للانفتاح على سوريا ذلك ان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لا يرغب كليا بتطبيع العلاقة مع نظام الرئيس بشار الاسد، وهو يؤيد موقف عدم عودة النازحين السوريين الذي تتبناه الولايات المتحدة والسعودية وقسم كبير من الاتحاد الاوروبي فيما احزاب كثيرة في لبنان تؤيد موقف رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، يقابله تحالف كبير شعبي وحزبي يؤيد اعادة العلاقة مع سوريا ويؤيد حزب الله خاصة على مستوى التفاف قادة الطائفة الشيعية كلهم على دعم حزب الله والوقوف الى جانبه، اضافة الى قوى سنيّة ودرزية متمثلة بنواب من اللقاء التشاوري ونواب سنّة يؤيدون اشتراك حزب الله في الحكومة والانفتاح على سوريا، كذلك النائب والوزير طلال ارسلان من الطائفة الدرزية، كذلك العلاقة الممتازة بين الوزير سليمان فرنجية مع الرئيس نبيه بري، وعلاقة جيدة مع حزب الله، والوزير فرنجية يؤيد الانفتاح على سوريا، لكن ليس للوزير فرنجية علاقة مع ايران.


تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website