لبنان

"جنّة" حزب الله بأميركا الجنوبية.. واشنطن تتهم الباراغواي بالتساهل معه وتتحرك

Lebanon 24
17-04-2019 | 07:09
A-
A+
Doc-P-578088-636910818700622166.jpg
Doc-P-578088-636910818700622166.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
كتب جورج حايك في صحيفة "الجمهورية": يتحدّث تقرير أميركي بالغ الأهمية منذ أيام قليلة عن أنشطة "حزب الله" في أميركا الجنوبية، وتحديداً في الباراغواي ما اضطر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى زيارة العاصمة اوساسونا والطلب من السلطات فيها التعاون في تطبيق قانون العقوبات الأميركي على "الحزب". 

ويتفق المحللون على أنّ حزب الله بدأ تسلّلَه الى أميركا الجنوبية أواسط الثمانينات حيث أنشأ أوّلَ معقل كبير له في منطقة على حدود ثلاث دول هي الأرجنتين والبرازيل والباراغواي. ومن هذه القاعدة التي تقع في قلب اميركا الجنوبية أسّس الحزب شركات لتمويل عملياته في الشرق الأوسط وغيره من الأماكن. وهذه الأنشطة والأعمال كانت مدرّةً لأرباح كبيرة بكل المقاييس، إذ أفادت دراسة أُعِدّت عام 2004 لحساب كلية الحرب البحرية الأميركية أنّ عمليات حزب الله في منطقة الحدود الثلاثية أكسبته نحو 10 ملايين دولار في السنة.

ويقول تقرير صدر عام 2009 عن مؤسسة "راند" الأميركية إنّ حزب الله كسب نحو عشرين مليون دولار في السنة في تلك المنطقة ومن ثم فإنّ المنطقة الحدودية الثلاثية تشكّل أهم مصدر تمويل مستقل لدى الحزب وذلك حسب رأي الخبيرة الأميركية في شؤون الإرهاب ريتشل اهرن فيلد مؤلِّفة كتاب "تمويل الشر، كيف يتم تمويل الإرهاب وكيف نوقفه" (صدر في 2003).

ويقول الباحث الأميركي دوغلاس فرح "كان الإيرانيون يُنشِئون هياكل إستخبارية وعملانيّة في اميركا الجنوبية منذ الثمانينات، ولا يزال ذلك الاختراق ينمو منذ ذلك الحين، وهو يمتد من البرازيل والأرجنتين إلى كولومبيا وتشيلي والباراغواي والاوروغواي ليتوسّع خارج حدود المنطقة اللاتينية إلى أفريقيا وآسيا.

وفي شهادته أمام اللجنة الفرعية البرلمانية في تموز 2011 قال فرح: "حضور حزب الله في اميركا الجنوبية في ازدياد، إنه ينمو في قدراته الاقتصادية وفي تركيزه للنشطاء في المنطقة عبر التوسّع السريع للبعثات الدبلوماسية والاستخبارية والأعمال والاستثمارات الإيرانية". 

أمام هذا الواقع، جاءت زيارةُ بومبيو إلى الباراغواي التي تعتبرها الإدارة الأميركية وفق التقرير الأخير "جنّة" حزب الله واتهمته بتدشين شراكة خلال الفترة السابقة مع عصابات المخدرات في تشكيل نقطة ارتكاز لعملياته في النصف الغربي للكرة الأرضية.

وأوضح التقرير الأميركي أنّ الأرجنتين والبرازيل أظهرتا استعداداً متزايداً لاتّخاذ إجراءاتٍ ضد عناصر "الحزب"، لكنّ الباراغواي لم تتّخذ الاتجاه نفسه، ما جعلهم ينقلون أنشطتهم اليها. وبات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مطالباً بالضغط على رئيس الباراغواي ماريو عبده بينيتيز لتغيير سياسة بلاده حيال "الحزب"، إذ لا تزال إدارته ترفض الاعتراف بوجوده هناك.

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا

المصدر: الجمهورية
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website