لبنان

أجواء "التبريد" تسيطر في انتظار لقاء الحريري- باسيل

Lebanon 24
14-06-2019 | 05:30
A-
A+
Doc-P-597140-636960883080364731.jpg
Doc-P-597140-636960883080364731.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

لا تزال أجواء التبريد مستمرة بين الفرقاء، عقب اللقاء الأول الذي عقد بين الرئيس ميشال عون والرئيس سعد الحريري، خصوصاً بعدما دخل وزير الخارجية جبران باسيل على خط "تبريد" التوتر مع تيار "المستقبل" واكد من ايرلندا ان العلاقات مع الرئيس الحريري ليست بحاجة إلى ترميم لأنها لم تتأثر أصلاً، مؤكدا انه سيلتقيه عندما يلزم الأمر.


واعربت مصادر وزارية عبر "اللواء" عن ارتياحها لما تفاهم عليه الرئيسان عون والحريري، وقالت ان هناك انتظارا لترجمة مفاعيل هذا اللقاء من خلال ما يمكن ان تنجزه الحكومة، لافتة الى ان ملف التعيينات يعد من اولوية الحكومة وكذلك تعيين رؤساء مجالس ادارات لبعض المؤسسات، لكن لم يعرف ما اذا سيدرج في جلسة الأسبوع المقبل او الذي يليه، وتحدثت المصادر نفسها عن تعيين ملح ولاسيما ذلك الذي يشمل وزارة العدل اي مدير عام الوزارة، ومدعي عام التمييز ونواب حاكم مصرف لبنان، وكذلك رئيس مجلس شورى الدولة ومراكز اخرى، علماً ان ثمة ٣٦ مركزاً شاغراً في ادارات الدولة.

جلستان لمجلس الوزراء
في هذه الاثناء، لم يتحدد بعد موعد لجلستي مجلس الوزراء الأسبوع المقبل، وان كانت بعض المعلومات لـ"اللواء" تُشير إلى احتمال انعقاد جلسة الثلاثاء في القصر الجمهوري، وجلسة الخميس في السراي الحكومي، ولكن لم يتأكد شيء رسمي بهذا الخصوص، سوى انه يجري تحضير جدول أعمال الجلسة الأولى، وانه سيكون حافلاً بالبنود نظراً لتعذر انعقاد مجلس الوزراء منذ أكثر من شهر وتراكم المواضيع.

الاّ أن مصادر وزارية، أشارت لـ"اللواء" الى انه تم ارجاء جلسة الحكومة هذا الاسبوع بانتظار عودة باسيل من الخارج كي تتم تنقية الاجواء بينه وبين الحريري الذي اتفق مع عون على تفعيل عمل مجلس الوزراء، وهذه التنقية تفترض التفاهم المسبق على سلة التعيينات "الدسمة" التي تنتظر جلسات مجلس الوزراء، حيث من المنتظر ان تحسم طبيعة اقرارها في لقاء يفترض ان يعقد بين الرجلين قريبا، للتفاهم على كيفية مقاربة هذا الملف لجهة اقراره "سلة" واحدة او بالتقسيط بحسب اهمية المواقع الشاغرة.

العمل عاد في الوزارات
وكشفت مصادر وزارية في هذا السياق، عن ان الوزراء الذين انشغلوا عن أمور وزاراتهم بسبب انهماكهم في جلسات درس الموازنة، يعملون حالياً، كل في وزارته، على تحضير ملفاته والمواضيع المتعلقة بشؤون عمله من أجل عرضها على الأمانة العامة لمجلس الوزراء، لتحضيرها وادراجها على جداول أعمال الجلسات المقبلة، بحسب الأولويات، خصوصاً وأن التوقعات تُشير إلى ان الحكومة سيكون في صدارة عملها موضوع التعيينات، قبل ان تتحضر لاحقاً لدرس مشروع موازنة العام 2020 فور احالته من قبل وزارة المال في الموعد المحدد طبيعياً، أي خلال الشهرين المقبلين.

التعيينات تدخل على الخط
وفي هذا الاطار، عاد الحديث عن موضوع التعيينات الادارية، وفي تقدير مصادر المعلومات لـ"اللواء" ان موضوع التعيينات يتجاذبه خياران، الأوّل ان يتم ضمن سلّة واحدة لكل المراكز الشاغرة، والثاني ان يتم بالتدرج، بمعنى الأهم على المهم، وبحسب المراكز التي يفترض ان تكون أولوية مثل منصب مدعي عام التمييز بعد إحالة القاضي سمير حمود على التقاعد في الأوّل من أيّار، ونواب حاكمية مصرف لبنان، وحصة الحكومة في المجلس الدستوري.

وبحسب هذه المصادر، فإن موضوع التعيينات لم ينضج بعد، وان كان وضع على النار، ربما بانتظار مشاورات رئيس الحكومة مع القوى السياسية لتحقيق التوافق المسبق حولها، كما أعلن في مؤتمره الصحافي الأخير، وسجل على هذا الصعيد لقاء جمع الرئيس الحريري والوزير السابق ملحم رياشي موفدا من رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، تميل المعلومات إلى انه تناول بشكل خاص موضوع التعيينات في ضوء الموقف الذي أعلنه جعجع قبل يومين، واقترح فيه العودة إلى اعتماد آلية للتعيينات منعاً للمحاصصة، وان يحتكر "التيار الوطني الحر" المراكز المسيحية لوحده، والأمر نفسه بالنسبة لتيار "المستقبل" للمراكز المخصصة للطائفة السنيَّة.

وبرز في اطار المشاورات الجارية لقاء للرئيس الحريري مساء أمس في السرايا والرئيس فؤاد السنيورة عرضا فيه الأوضاع العامة والتطورات. كما التقى الحريري الوزير السابق ملحم رياشي موفداً من رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في حضور الوزير السابق الدكتور غطاس خوري. وأوضح رياشي أن البحث تناول مختلف الأوضاع في البلاد، "والظروف المحيطة بإقرار الموازنة، وأهمية الحفاظ على الاستقرار والنأي بالنفس عن كل الأحداث الإقليمية"، مشيراً إلى أن البحث سيتواصل في الأيام المقبلة.

 
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website