لبنان

"حماس" بجانب "حزب الله" بالحرب المقبلة.. وعين إسرائيل على مسؤول كبير بلبنان!

Lebanon 24
08-08-2019 | 08:27
A-
A+
Doc-P-614838-637008497533251261.jpg
Doc-P-614838-637008497533251261.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
تحت عنوان " أغلقوا النوافذ ولا تفتحوها!" كتب جوني منير في صحيفة "الجمهورية": "يقتنع الجميع بأنّ المفاوضات الاميركية - الايرانية ستحصل في نهاية الأمر، لكنّ السؤال: متى سيحصل ذلك؟ وفي انتظار دنو الموعد يندفع الجميع في لعبة الرقص على حافة الهاوية، ما يضع الشرق الاوسط وساحاته تحت ضغط استعراض أوراق القوة والتلويح بالحرب المباشرة او بالواسطة. هي مرحلة عدم اتّزان يخاطر البعض بالسقوط فيها، وان يكون ثمناً لها، وهو ما يصح بجانب كبير منه على الساحة اللبنانية واللاعبين فيها".
وتابع: "تستمر ايران في استعراض أوراق قوتها في المنطقة امام الولايات المتحدة الاميركية. فبعد اليمن والعراق ومضيق هرمز، والتي أكدت بوضوح انّ واشنطن لا ترغب لا من قريب ولا من بعيد بالحرب المباشرة مع ايران، رفعت طهران ورقتها الفلسطينية، فاستقبل مرشد الثورة السيّد علي خامنئي وفداً من "حماس" بعد علاقة متأرجحة طوال الاعوام الماضية. أرادت ايران بإعلانها عن اللقاء الاشارة الى استعادتها الكاملة لـ"حماس". لكنّ الاهم ما كشفته القناة 12 في التلفزيون الاسرائيلي عن أنّ طهران رفعت من دعمها المالي لـ"حماس" بناءً على طلب المنظمة الفلسطينية من حوالى 6 ملايين دولار شهرياً الى 30 مليون دولار. ما يعني رفع الدعم المالي السنوي من 70 مليون دولار الى 360 مليوناً.
وفي هذه الخطوة الكثير من الرسائل الايرانية لواشنطن، الرسالة الاولى انها ليست مأزومة مالياً بالقدر الذي تتخيّله واشنطن، بدليل انها قادرة على رفع نسبة دعمها المالي لحركة "حماس" الى هذا المقدار. وبالتالي، فإنّ الرهان الاميركي على واقع إيراني مالي صعب سيدفع بالمسؤولين الايرانيين الى الدخول، بأي شروط كانت، في مفاوضات مع الاميركيين، هو رهان خاطئ.
امّا الرسالة الثانية فهي في التلويح لتل أبيب وواشنطن من خلفها بأنّ "حماس" ستتولى دوراً حاسماً في حال تطور الأمور في اتجاه الحرب المفتوحة، وانها ستقوم بفتح الجبهة الجنوبية على إسرائيل لتشتيت قدرتها في حال قرّرت مهاجمة "حزب الله" إنطلاقاً من جبهتها الشمالية، اضافة الى إعادة العلاقات الى طبيعتها بين "حماس" ودمشق".
وأردف: "ولا يدخل بعيداً من ذلك إعلان وسائل إعلام اسرائيلية طَلب تل ابيب من لندن التقدّم بطلب رسمي من لبنان، يقضي بإبعاد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" صالح العاروري عن لبنان، في مقابل التهديد بوقف التعاون المشترك البريطاني - اللبناني.
وهي ليست الورقة الوحيدة التي تلوّح بها العواصم الغربية بوجه ايران، ففي الساحتين العراقية والسورية شائعات عن عودة "داعش"، مع الاشارة الى انّ ظهوره تَزامَن مع الانسحاب الاميركي الجزئي من سوريا، وإعلان واشنطن رفضها تَمدّد نفوذ ايران في مناطق الانسحاب الاميركي. هذا في وقت تزداد تعقيدات الشمال السوري، وإصرار تركيا على التحرك شرق الفرات لضرب الاكراد، وهو ما ترفضه واشنطن بحزم.
لكنّ الجديد هو سعي موسكو لترتيب تسوية جانبية مع تركيا، قوامها ادلب في مقابل شرق الفرات.
ومن السذاجة الاعتقاد انّ لعبة عض الاصابع الحاصلة لا تصيب لبنان. فمن نتائج حادثة قبرشمون أنها فتحت الباب لإعادة ترتيب معادلة داخلية جديدة مختلفة عمّا شهده النصف الاول من عهد العماد ميشال عون. وبهذا المعنى أخطأ الوزير جبران باسيل عندما قدّم لوليد جنبلاط "هدية" ثمينة أعادت له دوراً سياسياً اشتكى من فقدانه طوال السنوات الماضية، بل يقول أحد الديبلوماسيين الاوروبيين انه على جنبلاط توجيه شكره لباسيل حيال إعادة إتاحة فرصة إثبات وجوده مرة جديدة، من خلال إصراره على القيام بجولته يومها".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website