لبنان

باسيل أعلن ترشحه للرئاسة.. وتبرعات بالدولار لا بالليرة!

Lebanon 24
09-08-2019 | 07:01
A-
A+
Doc-P-615140-637009309399380059.jpg
Doc-P-615140-637009309399380059.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
كتبت هيام القصيفي في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان "باسيل مرشحاً رئاسياً من "بيت الشعب": "من على أرض تملكها الرهبانية المارونية اللبنانية (في تحول استثنائي وغريب في مسارها، بعدما أصبحت الاحزاب المسيحية من مستثمري الاوقاف المارونية)، اعلن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، أول من أمس، ترشحه غير المباشر لرئاسة الجمهورية، ببرنامج عمل واضح ومحدد الاهداف.

أبعد من إعمار "بيت شعب" للتيار، واستعادة صور من الماضي لجمع اموال المتبرعين في التسعينيات الى قصر الشعب، وتحديد عملة التبرع بالدولار لا بالليرة اللبنانية، والقفز فوق تاريخ المصالحة ودور البطريرك مار نصر الله بطرس صفير في الدفاع عن الجبل وموقوفي 7 آب، وضع باسيل ترشحه للرئاسة على قاعدة تقديم جردة شاملة بالانجازات والتطلعات، مسمّياً خصومه وحلفاءه على طريق السنوات الثلاث المتبقية من ولاية الرئيس ميشال عون.
لم يتخذ رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، منذ عقد المصالحة بين القوات والتيار الوطني واتفاق معراب، مسافة كبيرة بينه وبين التيار، كما يحصل في الوقت الراهن. بعد المصالحة بدأ الافتراق التدريجي بين الطرفين، في الانتخابات البلدية ومن ثم النيابية وتشكيل الحكومة الثانية وجلساتها المتفجرة، وصولاً الى مواقف جعجع الاخيرة البارزة، كرس رئيس القوات ابتعاده عن العهد وحزب العهد. يعرف جعجع أن باسيل بصفته وريث العهد والرئيس، يستعجل خطواته نحو هدف وحيد. وفي ظل التطورات المحلية والاقليمية، آثر جعجع أن يتراجع خطوات الى الوراء، لأنه يدرك ايضاً ان اسهم باسيل يمكن ان تكون مرتفعة نظراً الى موازين القوى والتحالفات التي نسجها الأخير، تحت مظلة عون، ومن دونها. لكن وصول باسيل الى الرئاسة لا يمكن ان يتم بالقفز فوق جميع القوى، وخصوصاً القوات اللبنانية، بوصفها الطرف الذي يقارع التيار على صدارة تمثيل المسيحيين. يبتعد جعجع رافعاً الثمن الى الحد الاقصى، في حال اقتضت اي تسوية وصول باسيل، والتسويات في هذه القضايا اصبحت متوقعة، بعد وصول عون الى بعبدا. وهو يكرس في الحكومة والادارة والمواقف السياسية وفي حادثة الجبل وتوقف اعمال مجلس الوزراء، موقفه المناقض كلياً لأداء التيار.
خطأ باسيل اول من امس، أنه أسهم في تعميق هذه المسافة، وجارى جعجع في ابتعاده الطوعي عن العهد وعن التيار. ليس صحيحاً ان المصالحة واتفاق معراب منفصلان، بل هما وجهان لعملة واحدة، لا يمكن فصلهما مطلقاً".
 
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا


تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website