لبنان

معوض: لن اسمح بصفقات في موضوع النفايات والحقيقة ستظهر

Lebanon 24
13-08-2019 | 13:26
A-
A+
Doc-P-616301-637012995744633054.jpg
Doc-P-616301-637012995744633054.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
أعلن رئيس "حركة الإستقلال" النائب ميشال معوض أنّه لن يسمح بصفقات في موضوع النفايات، معتبراً أنّ "كلّ هذه الهجمات والمزايدات والتطييف لا علاقة لها لا بالحلول المطروحة ولا بالمياه الجوفية ولا بالطوائف، بل بأشخاص يسعون للسيطرة على معمل الفرز وتأجير الارض للدولة وبصفقات مالية على حساب صحة أولادنا، وفي النتيجة الحقيقة ستظهر للجميع".

وشدد خلال حفل عشاء أقامه في دارته في اهدن على شرف نخبة من الجالية اللبنانية في استراليا، على أنّ "محاربة الفساد والاصلاح لا تكون بالكلام عبر وسائل الاعلام فقط، بل هي ملفات وإصلاحات وسياسات سنحاول أن نفرضها في المجلس النيابي"، معلناً "أنّنا سنبقى متمسكين بثوابتنا السيادية ولن نعترف سوى بجيش واحد ودستور واحد ودولة واحدة وسلاح واحد هو سلاح الشرعية اللبنانية".

ولفت إلى أنّه "اليوم ولسوء الحظ، تحوّل موضوع سلاح حزب الله إلى موضوع إقليمي دولي، وأصبح جزءاً لا يتجزأ من المعادلات الإقليمية، لكن نحن أمس واليوم وغداً سنبقى متمسكين بثوابتنا السيادية ولن نعترف سوى بجيش واحد ودستور واحد ودولة واحدة وسلاح واحد هو سلاح الشرعية اللبنانية. سنبقى متمسكين بمبدأ النأي بالنفس وصولاً إلى الحياد الإيجابي، وهذا الكلام ليس كلاماً يصب فقط في مصلحة الإستقرار السياسي اللبناني بل أيضاً يصبّ في مصلحة الاستقرار الاقتصادي في لبنان ونحن نعي الأزمة الاقتصادية والمالية الحادة.

وأضاف: "ليست مصلحتنا أن ندخل في محاور على حساب بلدان أخرى، ونضرب علاقتنا مع دول لدينا فيها مئات الالاف من العاملين فيها، ويأتينا منها مليارات الدولارات ما بين تبادل تجاري واموال يرسلها المغتربون لذويهم. هذه هي مصلحة لبنان، ومواقفنا لا نتخذها انطلاقا من محاور بل إنطلاقاً من قناعتنا اللبنانية ومصلحة لبنان الدولة والوطن الذي نريده لجميع أبنائه".

وشدد معوض على "ضرورة العمل لاستعادة تطبيق صحي لاتفاق الطائف"، وقال: "ففي التسعينيات، أيّ ما بعد اغتيال الرئيس الشهيد رينه معوض، عندما تحوّل الطائف من اتفاق لبناني عربي دولي إلى طائف سوري، لم نخسر بذلك البعد السيادي في الطائف، بل خسرنا التوازن في الشراكة، وتحوّل الطائف من اتفاق بين اللبنانيين الى واقع "غالب ومغلوب" مفروض من قوة اجنبية. وأوضح انه "من هذا المنطلق، ان استعادة التوازن في الشراكة الوطنية هو في صلب اتفاق الطائف، وحين نقوم بالمطالبة باستعادة التوازن في هذه الشراكة لا نطالب بها بخلفية مسيحية، فهذا البيت لم يعتد العمل بهذه الطريقة، بل نطالب باستعادة التوازن إنطلاقاً من خلفية شهابية"، مذكّراً بأنّه عندما كان الخلل في التوازن قائم بطريقة معاكسة قال الرئيس شهاب آنذاك بـ"ستة وستة مكرّر" لكنهم خوّنوه حينها".

وأكّد معوّض "ضرورة وجود التوازن وأن يستعيد المسيحي دوره وحقوقه ليس بوجه الآخرين بل لصالح الإستقرار، وأن لا يكون هذا البلد مبنياً على ميزان قوة آني، بل أن يُبنى على التعددية والشراكة والمناصفة"، لافتا إلى أنّ "ذلك يتطلب منّا أوّلاً أن نتوحد حول العهد الذي يخوض معركة الشراكة باعتراف حتى أخصامه".
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website