منوعات

"حجر خوفو" يفجّر أزمة بين بلدين!

Lebanon 24
14-02-2019 | 08:00
A-
A+
Doc-P-556151-636856964395277277.jpg
Doc-P-556151-636856964395277277.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
يكاد حجر جيري الذي يشكل جزءا من الغلاف الخارجي لهرم "خوفو" الأكبر، يفجّر أزمة بين مصر وإسكتلندا، حيث يعرض في المتحف الوطني في إدنبره.

وكان مسؤولون مصريون، قد طلبوا من المتحف الاسكتلندي تقديم مستندات تثبت حصوله على الحجر بشكل قانوني، لكن لم يتم تسليمهم أي وثائق حتى الآن.

وبحسب رئيس إدارة الآثار المستوردة بوزارة الآثار المصرية شعبان عبد الجواد، فإنّ المتحف يقول إن لديه شهادة من هيئة الآثار، ولديه شهادة من محافظ الجيزة، معلقاً لـ"رويترز": "لم نطلع على هذه الشهادات حتى الآن، وهو حق أصيل لمصر للتأكد من أنها قد خرجت بطريقة شرعية".

ويفيد موقع المتحف على الإنترنت أنه تم جلب الحجر، الذي يعود إلى ما بين عامي 2589-2566 قبل الميلاد، إلى المملكة المتحدة على يد رجل يدعى تشارلز بيازي سميث عام 1872.

ويقول المتحف إن الرجل حصل على تصريح رسمي لقياس الهرم الأكبر، وفي وقت لاحق أثناء عمله في الجيزة مع صديق له، يدعى واينمان ديكسون، عثر الاثنان على الحجر، حيث وجداه بين الأنقاض في سفح الهرم.

ويوضح المتحف أن ديكسون هو من أعاد الحجر إلى إدنبره، علما أنه كان معروضا في البداية بمنزل سميث.

لكن وزارة الآثار المصرية تصر على الاطلاع على المستندات التي تثبت ملكية المتحف الاسكتلندي للحجر، وأشارت إلى أنها "ستتخذ إجراء" ما لم تتلق من المتحف ما يثبت امتلاكه للحجر بشكل قانوني.

المصدر: سكاي نيوز عربية
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website