News

موغريني: لا نسعى إلى إنشاء جيش أوروبي موحد

موغريني: لا نسعى إلى إنشاء جيش أوروبي موحد

حادث سير في الدكوانة

حادث سير في الدكوانة

مقالات لبنان24

OhmyJad لا يقال له "لهون وبس"!

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
30-12-2016 | 20:26
A-
A+
Doc-P-250651-6367054979950060321280x960.jpg
Doc-P-250651-6367054979950060321280x960.jpg photos 0
PGB-250651-6367054979974283501280x960.jpg
PGB-250651-6367054979974283501280x960.jpg Photos
PGB-250651-6367054979968377801280x960.jpg
PGB-250651-6367054979968377801280x960.jpg Photos
PGB-250651-6367054979962372101280x960.jpg
PGB-250651-6367054979962372101280x960.jpg Photos
PGB-250651-6367054979956266241280x960.jpg
PGB-250651-6367054979956266241280x960.jpg Photos
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
ثمّة أشخاص تطاردهم مواهبهم، كظلّ منتصر على ضوء الشمس، أو كعاشق مغامر يرتكب الحماقات والمغامرات والمستحيلات من أجل لقاء واحد. كقدر ربما، أو كندبة خطّت على الجلد حكاية. تطاردهم مواهبهم من دون كلل وتعب، فإذا ما حان الوقت، أمسكت بهم واستوطنت وتوّلت المسار... قد ينطبق هذا الأمر إلى حدّ كبير على "جاد بو كرم". الشاب الذي تخصص في "التسويق" يسبقه اليوم لقب "الممثل الكوميدي". وعلى حدّ اعترافه، فإن عملية "المطاردة" استغرقت 16 عاماً قبل أن "تقبض" عليه موهبته أخيراً فترغمه على إظهارها وإبرازها من دون خجل. مؤخراً، بات دور بو كرم في برنامج "لهون وبس" الذي يقدمه هشام حداد أساسياً ولافتاً، فتعرّف عليه الجمهور أكثر وتمكنت أغلبية المتابعين من تحسس موهبته الفريدة بسرعة وسهولة. توازياً، يتابع آلاف الأشخاص حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي حيث ينشر طُرفاً وتعليقات ساخرة وكوميدية، بأسلوب قليل التداول محليّاً، وهو ما يُعرف بـ Bilingual pun (التلاعب بالكلمات بلغتين). في حديث لـ"لبنان24" يكشف بو كرم أنه أنشأ في العام 2009 صفحة OHmyJad على موقع "فيسبوك" "لأهداف تتعلق بعمله في التسويق وكتابة الشعارات وابتداع التصاميم". في ذلك الحين، كان يواظب أيضاً على استخدام "تويتر" لنشر النكات التي يؤلفها، وأغلبيتها تعتمد أسلوب التلاعب بالكلمات. يقول: "تويتر كان العامل الأساس في جذب انتباه هشام حداد، فتواصل معي ذات مرّة معرباً عن إعجابه بما أقدمه وكاشفاً عن رغبته بالتعاون سوياً". في تلك الفترة، كان بو كرم يقدّم ايضاً عروض "ستاند اب كوميدي" معتمداً أسلوب الـ one-liner (نكتة بجملة واحدة) برفقة "غيثاره". حضر حداد أحد أعماله، فتعزز الإعجاب بأدائه وموهبته. سرعان ما أصبح بو كرم معدّاً لبرنامج "حرتقجي" (في موسمه الثاني)، لكنه بقي بعيداً من "مرمى" الكاميرا الى حين بدء برنامج "لهون وبس" على شاشة "LBCI". يشرح: "طلب مني هشام الانضمام الى برنامجه الجديد ضمن إطار يتخطّى عملية إعداد المضمون بحيث أكون مع الفرقة الموسيقية والمشاركة ببعض التعليقات، أو بالأحرى إطلاق ثلاث أو أربع نكات (one-liners) قبل الإعلان... وهذا ما حصل". وفعلياً، كان دور بو كرم ضمن البرنامج "محدوداً" بها الإطار في البداية، لكنه ما لبث أن "توّسع" بناء على رغبة حداد بإضفاء مزيد من التفاعل والحيوية في الحلقة. اتضح أن الخيار كان صائباً وفي محلّه، ذلك أن هذه التركيبة التي جمعت خفة ظلّ حداد وخبرته وسرعة البديهة التي يتمتع بها بموهبة "أبو الجيك" ومهارته في تطويع الكلمات، أفضت في الخلاصة إلى توّسع "بيكار" نجاح البرنامج وشعبيته. ما إن اطلّ بو كرم على الشاشة، حتى قرر إحياء صفحته (Ohmyjad) على السوشيل ميديا بعد فترة من الإهمال. أعاد تنظيمها وأعطاها هوية بحيث صارت النكات تُنشر ضمن تصميم خاص موّحد. الخلفية رسم كاريكاتوريّ له، أما المضمون فيحاكي بشدّة كوميديا التلاعب بالكلمات. عبارات قد يجدها كثيرون سهلة التركيب، لكنها بحسب بو كرم "عملية صعبة لأنّ الكلمات التي يمكن استخدامها في إطار الجناس محدودة". أكثر من ذلك، فهي عرضة لأن تولد سخيفة ما لم تكن تلك الولادة طبيعية، أي عفوية! يؤكد بو كرم انه لا يتقصد مسبقاً ابتداع النكات والتعليقات، بل تصدر بشكل عفوي، وهنا سرّ النجاح. بضعة أمثلة قد تُلخّص أعماله: "رحت عند مسؤولة الـ IT عنا وUpdate إعجابي فيا"، أو وين ببيعو منافض؟ بدي Astray وحدة". أو مثلاً "قد ما عم يوجعني راسي بحس معي headache المرض". أو "مش مين ما كان بيفهم بالفضا، كل شغلي وإلا Nasa".حتى للأرقام حصة في هذه "اللعبة": "القناعة 15 لا يفنى". وللأزمات والقضايا الشائكة أيضاً لفتات مضحكة مبكية، فمثلاً كتب بو كرم على صورة "نهر الزبالة" الشهير أثناء أزمة النفايات: "بت Garbage معدتي بس شوف هيك منظر". وفي منشور آخر، سعى Ohmyjad الى المشاركة بالتوعية ضدّ حوادث السير، فكتب "يلي مش حابب يموت بحادث سير يرفع...اجرو"، وكان في الخلفية رسم لقدم تدوس على البنزين. الشاب الذي كتب أيضاً "بحب احكي غلط ومن وقت للتالت" ينكّه منشوراته بأسلوب اللعب على المفارقات، مثل "بين الأكل النضيف والأكل الوسخ بتفرق ع شعرة"، أو "لجماعة الريجيم..ما رح تفرق كتير شو بتاكل بين الميلاد وراس السنة.. يلّي بيفرق هوي شو بتاكل بين راس السنة والميلاد"! وبحسب ما يؤكد، فإن كلّ ما يرد على صفحته هو نتاج فكره ومجهوده الشخصي، إذ يرفض نشر أي نكتة ليست من "إنتاجه". للأسف، لا يُقابل بالمثل، ففي أحيان كثيرة يصله عبر "الواتساب" نكتة بهدف إضحاكه، فيكتشف أنها تعود له! في المقابل، يكشف بو كرم أن ما يقدمّه على "السوشيل ميديا" فتح أمامه أبواب رزق كثيرة، اذ ها هي العروضات تنهال عليه من قبل الشركات لشراء شعارات كنوع من التسويق والإعلان. على رغم هذا النجاح الذي استطاع تحقيقه في عالم الكوميديا والتلفزيون والمسرح، يظلّ جاد يردد "ما باخذ يلي عم اعملو على محمل الجدّ كوظيفتي النهائية". ولعلّ في هذا الاعتراف تأكيدٌ على أن الموهبة قدر مهما حاول صاحبها نفي الأمر. بل إنها طباع، لا يمكن التخلص منها. يقرّ بو كرم أنه منذ الطفولة كان "يلاعب" الكلمات. أما السرّ في كلّ ما تحقق فيكمن حتماً في الشغف. في الطموح. في الحلم الذي ما انفكّ "يرتكبه"، رغم الخجل، حتى تحقق! الخجل؟! نعم، وقد يصعب تصديق ذلك. فهذا الشاب الذي بدأ حديثه معنا بنبرة رصينة وكوميدية في آن، معرفاً عن نفسه "عمري 36 سنة، متزوج وعندي ولدين، وما بعطي أكثر من 18 سنة اذا بتتطلعي على حسابي بالبنك"، كان خجولاً الى حدّ تلوّن الخدين كلّما تكلم مع أحد! يمازح:"اخدت معي وقت قبل ما يطق شلش الحيا". طبعاً هذا لا ينفي تمتعه بشخصية متآلفة مع الكوميديا والفنون والموسيقى، وبسرعة بديهة لافتة. عن طموحه وأحلامه، يقول بو كرم ممازحاً "قطعتلي أملي ماغي فرح بس حكيت عن برج السرطان لسنة 2017"، فيعقب:"أتمنى أن أحافظ على ما وصلت اليه اليوم من نجاح". لعلّ أجمل ما في شخصية "جاد" هي نعمة الوفاء والامتنان. ما انفكّ يكرر ويؤكد أن "لهشام فضل كبير عليّ، ولو ما هو ما وصلت لمطرح". وحين يُسأل عن كيفية تعاطيه مع فرضية عرض جديد "افضل" يقّدم له يقضي بترك "لهون وبس" ، يجيب على عجل:"اذا قلي هشام يوماً ما روح شوف مستقبلك بروح، وإلّا ما بعملا". على هذا النحو، وفيما تتوّعك الكوميديا على أسرّة مواقع التواصل الاجتماعي، يطلّ Ohmyjad مخففاً الألم. وبعيداً من الفكاهة، ثمة رسالة يصرّ هذا الشاب العصامي على إيصالها لأبناء جيله:"يلي حابين تعملو، اعملو وما تترددو وتتأخرو. خطوة مفصلية بتغيّر الحياة، المهم انو نكسر الحواجز".
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website