لبنان

باسيل: وقف تمويل الأونروا تمهيد للتوطين

Lebanon 24
11-09-2018 | 18:53
A-
A+
Doc-P-509933-636722889160632875.jpg
Doc-P-509933-636722889160632875.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
google
A+
A-
facebook
facebook
facebook
قال وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل: "بعد إغتصاب القدس وإعتبارها عاصمة للكيان الإسرائيلي بقرار أميركي وصمت دولي وعجز عربي ضَرَبَ المبادرة العربية للسلام، أتانا قرار الكنيست الإسرائيلي بإعلان يهودية الدولة واضعاً مصير فلسطينيي الداخل على محك التهجير القسري، في عملية ترانسفير جديدة".
وفي كلمة له خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في العاصمة المصرية القاهرة، اضاف: " نجتمع اليوم في القاهرة، حاضنة القضية الفلسطينية، إلا أنني في كل إجتماعٍ حضرته لاحظت أن وضع القضية يزداد سوءاً ووضعنا يزداد ترهلاً في دعمها، خاصة مع توالي الضربات الآتية من صفقة القرن أو أقله السكوت عنها".
وتابع: "جاء البارحة القرار الأميركي بوقف المساهمة في موازنة الأونروا، لتبدأ مرحلة إسقاط حق العودة، وإبقاء اللاجئين في الدول المضيفة تمهيداً لتوطينهم ودفن قضيتهم الى الأبد"، متسائلا: "هل نبقى عاجزين ونشجع على البدء بالخطوة التالية، وهي لن تكون أقل من فكفكة السلطة الفلسطينية وكل عناصر الدولة الفلسطينية ومؤسساتها، ومؤشرها القرار الأميركي البارحة بتسكير مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن؟".
وقال: "تفكيك الدولة هدفه القضاء على فكرة الدولتين أساس عملية السلام وبالتالي لكي لا يكون هناك سلام بل إستسلام، فلسطيني وعربي"، متسائلا: "هل نبقى كذلك أو نقوم بعملٍ ما، أقلّه أن نغطّي العجز الذي سببه القرار الأميركي؟"، مضيفا: "فالمسألة ليست قدرة مالية أو مِنّةٍ مالية بل هي واجب سياسي، إنساني وأخلاقي".
وتابع: "انا لست مع نظرية المؤامرة لكني لستُ أعمىً لكي لا أرى مخططاً يتم إمراره في لحظة عجز عربي هبت رياحه في ربيع لم يزهر سوى دمار ونزوح، ولست أخرساً لكي لا أتكلم عنه"، مضيفا: "لست هنا لتلاوة الدروس، فأنا موجوع ومتألم، أرى بلادي العربية ووطني اللبناني يدفعان الثمن من عزتهم وإقتصادهم وإنتمائهم. أنا هنا لنحاول معاً لملمة ما تبقى من قضية شرف شعبٍ أنهكه التآمر عليه، أنا هنا لأنطق بلسان كل مظلومٍ معتقل، وكل مهجر مطرود وكل يائس باكٍ على أرضٍ ووطن".
 
وقال: "أنا هنا لأتكلم بأسم كل اللبنانيين حول قضية تجمعنا، فقد إختلفنا على الكثير، إلا أننا إتفقنا في وثيقة الوفاق الوطني على رفض التوطين وضمنّا ذلك في دستورنا نصاً، وحاولنا ممارسةً أن نجمع ما بين واجباتنا الإنسانية في إيواء أي مهجر وواجباتنا الوطنية بالمحافظة على نسيجنا".
واضاف: "تحمّل لبنان تبعات ما حصل منذ 1948، ومازال يتحمل أكثر من 400000 لاجىء فلسطيني، بكلفتهم السياسية والإقتصادية والإجتماعية، وقد عملت الأونروا على تخفيف المعاناة دون أن تستطيع تغطية أعباء مالية كبيرة واقعة على عاتق الدولة اللبنانية، الرازحة أصلاً تحت الديون والأعباء"، متسائلا: "هل هكذا يكافىء لبنان بزيادة أزمة النزوح السوري على أزمة اللجوء الفلسطيني، وهل هكذا يكافىء بإعتماد سياسات الإندماج والتوطين على أرضه؟ وهل هكذا يحافظ على نموذج التنوع في العالم فيخرّب نسيجه الإنساني؟".


تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website