لبنان

تهديدات وعقبات.. هل تذكرون المبادرة الروسية لإعادة النازحين؟

Lebanon 24
10-11-2018 | 07:11
A-
A+
مجمل هذه التطورات عزّزت الحديث عن سيناريوهات عدة طاولت المبادرة وباتت تهدّدها
Doc-P-526736-636774308360686131.jpg
Doc-P-526736-636774308360686131.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": "التطورات التي نجمت من العقوبات الأميركية ضد طهران وموسكو و"حزب الله"، حجبت الأنظار عن المبادرة الروسية الخاصة بإعادة النازحين السوريّين. وزادت في الطين بلّة التعديلات التي أدخلتها السلطات السورية على القانون الرقم 10 الخاص بـ "أملاك الغائبين" والعراقيل امام اللجنة الخاصة بالدستور الجديد، ما طرح السؤال حول مصيرها واحتمال تجميدها والأسباب التي أعاقتها. وعليه ما هو جديدها؟

على رغم صمت المَدافع بعد تأجيل العملية العسكرية التي كانت مقرّرة في ادلب ومحيطها، وعلى وقع المناوشات في السويداء وصحراء تدمر بين القوات الروسية والسورية و"داعش"، كما تلك الدائرة منذ فترة على ضفَّتَي الفرات شرقاً وغرباً بين "داعش" و"قوات سوريا الديمقراطية" والترتيبات الخاصة بمنبج ومحيطها، لم يسجّل أيُّ تقدّم على مستوى المبادرة الروسية في شأن إعادة 7 ملايين واكثر من نصف مليون من النازحين واللّاجئين السوريّين الى بلادهم.

مجمل هذه التطورات عزّزت الحديث عن سيناريوهات عدة طاولت المبادرة وباتت تهدّدها، والعقبات التي حالت وما زالت دون انطلاقها وفق الآليات العملية التي تمّ التوصّلُ اليها على رغم الضجيج الذي رافق اطلاقها والحملات الديبلوماسية التي شُنَّت من أجلها.

انطلاقاً من هذه الوقائع، ارتفع منسوبُ الخوف لدى كثير من المراقبين الذين كانوا على تماس مع ما نصّت عليه الآليات المعتمدة، تزامناً مع السعي الى التقدم نحو ما يمكن أن يُسمى الحل السياسي في سوريا، انطلاقاً من سلسلة القمم التي عقدت بين سوتشي وطهران واسطنبول نهاية الشهر الماضي عدا عن لقاءات ومؤتمرات وزراء خارجية ودفاع مختلف الأطراف المتحالفة والمتحاربة في سوريا.

لا يتعب الباحثون عن أسباب إعاقة إعادة النازحين السوريين. فهي واضحة في جوانب منها على رغم تلافي التصريح أو التلميح الى البعض منها على أساس أنها قابلة للمعالجة طالما أنها من ضمن البيت الواحد، بعدما ظهرت الى العلن العوائق الأخرى التي أفصح عنها أطرافها في اكثر من مناسبة وبرّروا بما فيه الكفاية مواقفهم فلم تعد سرّاً.

وللدخول الى عمق البحث عن أسباب العراقيل لا بد من تصنيفها بين حَدَّي ما يجري ضمن صفوف الحلف الواحد وتلك القائمة بين المتخاصمين من الحلفين الكبيرين اللذين تقود أحدهما موسكو والآخر واشنطن.

فإلى الرفض المعلن الذي عبّرت عنه الولايات المتحدة الأميركية ومعها دول الحلف الدولي ضد الإرهاب تجاه المبادرة الروسية والذي تُرجم بحجب التمويل عنها، عدا عن الملاحظات الأخرى تجاه مصير النظام السوري وتصرفاته، فقد قدّموا الحلّ السياسي على برامج العودة.

وعلى رغم وضوح هذه المعادلة فهناك عوائق أخرى تواجهها موسكو بصمت وتحاول معالجتها بعمل ديبلوماسي وعسكري دؤوب لم يترجم بعد أمراً واقعاً كاملاً ولم يظهر واضحاً على سطح الأحداث".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا

المصدر: الجمهورية
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website