عربي-دولي

بعد عام على إعلان ترامب المشؤوم.. هذا ما يقوله المقدسيون!

Lebanon 24
08-12-2018 | 15:00
A-
A+
Doc-P-535439-636798671331097240.jpg
Doc-P-535439-636798671331097240.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
تزامناً مع مرور عام على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره نقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس المحتلة، والاعتراف بها عاصمة لـ"إسرائيل"، نشر موقع "عربي 21" تقريراً استطلع فيه آراء عدد من الشخصيات المقدسية.

من ناحيته، اعتبر رئيس أكاديمية الأقصى للوقف والتراث في المسجد الأقصى الدكتور ناجح بكيرات أنّ قرار ترامب مثّل "ضربة قاصمة لكل الاتفاقيات والمواثيق الحامية للمدينة المحتلة منذ العام 1967".

وأوضح بكيرات: "المدينة باتت تصادر باتجاه واحد نحو الاحتلال خلال الآونة الأخيرة، بفعل تشجيع ترامب، واستغلت إسرائيل هذا الوضع لتمارس كل الانتهاكات، وتختصر نصف قرن من تهويد المدينة، وتسرع خطواتها للاستيلاء عليها".

وأضاف: "تفاقمت الاعتداء الإسرائيلية ضد الحجر والبشر، ومثل هذا الوضع سيعجل بانفجار كبير في المدينة لدى الجمهور المقدسي، الذي بات يشعر أن الاحتلال يمعن في التنكيل به دون خطوط حمراء".

وشدد بكيرات على أن الاحتلال "يلاحق المقدسيين اليوم أكثر من أي وقت مضى بلقمة العيش"، متابعاً: "كل القطاعات حتى التعليم طالتها انتهاكات الاحتلال وعبثه، وتحولت حياة المقدسيين لبؤس وتعاسة وشعور بانفلات يد الجلاد دون رادع"، ومطالبا بـ"قوة دولية لحماية المدينة المقدسة وسكانها من بطش الاحتلال".

من جانبه كشف الدكتور خليل التفكجي مدير دائرة الخرائط في بيت الشرق بالقدس المحتلة، أن قرار نقل السفارة كان جزءا من مخطط لتعجيل الاستيطان داخل المدينة، وتحريك المشاريع المجمدة كافة لتهويدها بالكامل.

وقال التفكجي: "الاحتلال وضع مخططات لمشاريع استيطانية كبيرة في العام 1973 ضمن مشروع كبير يصل لأغلبية يهودية وأقلية عربية، ثم في العام 1994 أطلق مشروع عام 2020 للقدس لبناء 58 ألف وحدة استيطانية، لكن التنفيذ تعرض لفرملة وعراقيل بضغوطات أميركية في إدارات متعاقبة".

وأضاف: "لكن إدارة ترامب أعطت الضوء الأخضر لكل ذلك وانفلت عقال الاستيطان"، لافتاً إلى أن الاحتلال اليوم يتحدث عن خطة العام 2050 بكل قوة لبناء مطارات وسكك حديد وفنادق، وبدأ بضخ مبالغ كبيرة من الأموال لجعلها عاصمة للدولة العبرية،
وشدد التفكجي على أن تصفية الوجود العربي وتهويد المدينة يسير بمنحنى متصاعد وسريع، مطالبا بـ"استراتيجية خاصة فلسطينية يتعاون فيها الجميع.

بدوره رأى نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ كمال الخطيب، أنه على الرغم من الأضرار التي لحقت بقضية القدس جراء قرار ترامب قبل عام من الآن، إلا أنه "كشف الكثير من العرب المتواطئين مع المشروع الصهيوني".

وقال الخطيب: "إن مزيدا من "أقنعة المتواطئين ضد القضية الفلسطينية، كشفت خلال هذا العام، وظهر أن بعض العرب متساوقون مع المشروع الصهيوني، رغم أنهم ما زالوا يتظاهرون بدعم القدس والحق الفلسطيني فيها".

وأشار إلى أن الأقصى يعيش حالة غير مسبوقة من "الاعتداءات والاقتحامات ومشارع التهويد، ولا شك أن المؤسسة الإسرائيلية قرأت الخارطة جيدا في ظل وجود انقسام فلسطيني، وسلطة فلسطينية غير صادقة مع شعبها وتنسق أمنيا حتى النخاع مع إسرائيل، ووجود إدارة أمريكية تعتبر دعم تل أبيب حالة دينية".

وقال الخطيب، إن "الوزراء وأعضاء الكنيست باتوا بشكل شبه يومي يقتحمون الأقصى، بعد تخفيف القيود عليهم مقابل أوامر الإبعاد عن الأقصى للمقدسيين وحراس المسجد، التي تصدرها المحاكم الإسرائيلية بكل تواطؤ".

وفي الختام، شدد الخطيب على أن العام الماضي كان "صعبا وقاسيا على القدس والقضية الفلسطينية برمتها، لكنه بلا شك حالة مخاض؛ لأن هذا الحال لا يمكن أن يدوم بهذه الصورة، والفلسطينيون باتوا أكثر التحاما بقضيتهم، مقابل تفكك وانقسامات عميقة يعاني منها المجتمع الإسرائيلي".



المصدر: عربي 21
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website