إقتصاد

اوروبا تعيش فترة مقلقة وغير ثابتة.. والمعطيات العالميّة غير مُطمئِنة

Lebanon 24
12-01-2019 | 06:51
A-
A+
Doc-P-545486-636828728596859396.jpg
Doc-P-545486-636828728596859396.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
تحت عنوان المعطيات العالميّة غير مُطمئِنة لأوروبا، كتبت البروفسور غريتا صعب في "الجمهورية": كردٍّ على الأزمة المالية العالمية والتي حدثت في العام 2008، جاءت عملية التيسير الكمّي أو بما معناه الاقتصادي السياسات المالية غير التقليدية كوسيلة وحيدة للخروج من الأزمة وما ترتّب عليها من عوائق وشوائب. وإذا نجحت أميركا في الخروج من هذه الأزمة وبدأت برفع اسعار الفوائد، فإنّ أوروبا تأخّرت بعض الشيء ولم تُفلح في الوصول الى نتائج مريحة كالتي شهدها الاقتصاد الأميركي.

مع انتهاء عملية التسيير الكمي في أوروبا، فإنّ البنك المركزي الأوروبي قد يُبقي على اسعار فوائد متدنّية في صيف عام 2019 ما يعني حكماً تغييرات في توجّه السياسة النقدية والتوجّه نحو ما يُسمى (Quantitative Tightening) أي تشديد الكمية، الامر الذي يدعو الى السؤال عن كيفية التوجّه بهذه السياسة منذ الآن فصاعداً.

والاكيد لغاية الآن أنّ البنك المركزي الاوروبي يتحرك بين الرمال لا سيما مع بطالة مرتفعة ولم تزل، وبروز الشعبوية المناهضة شروط الاتحاد وكذلك مع اقتراب خروج المملكة المتحدة منه.

أضف الى ذلك كله التوترات التجارية المقلقة والاضطرابات في الاسواق الناشئة ما يثير المخاوف بشأن النموّ العالمي لا سيما أنه وحسب بعض المسؤولين الكبار في البنك المركزي الأوروبي أنّ حرباً تجارية اليوم هي أكبر المخاطر التي قد نشهدها لا سيما إذا سلّمنا جدلاً أنّ اميركا سوف تنفّذ تهديداتها، فإنّ متوسط معدل التعرفة الأميركية سيرتفع الى مستويات لم نشهدها منذ خمسين عاماً. هذا في المطلق ولكن السؤال يبقى عمّا إذا كان البنك الاوروبي لديه الوسائل لاتّخاذ كثير من الإجراءات لتحفيز النموّ مع اسعار فوائد في الحضيض وعن الشكل الذي ستكون فيه هذه الوسائل، لا سيما وانّ عملية التيسير الكمّي وعلى ما يبدو توقفت لأسباب قد تكون سياسية أكثر منها اقتصادية ورغم أنّ النموّ الاقتصادي ما زال فاتراً في كل المنطقة.

بالمطلق اوروبا تعيش فترة مقلقة وغير ثابتة إن من الناحية السياسية أو الاقتصادية وقد يكون العام 2019 وما سوف يأتي معه من وقف لشراء السندات حافلاً بالمفاجآت الاقتصادية والسياسية على حد سواء، أقلّه حتى صيف 2019 إذ إنّ أوروبا سوف تعيش دون حوافز مالية تنعش الاقتصاد ومع فوائد منخفضة للغاية ومع نسب تضخّم وإن تحسّنت بقيت هشّةً ودون المستويات المطلوبة.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

المصدر: الجمهورية
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website