Advertisement

لبنان

"من حقنا الرد على اغتيال طبطبائي".. قاسم: لبنان مُخترق والساحة مفتوحة أمام العملاء

Lebanon 24
28-11-2025 | 12:12
A-
A+
Doc-P-1448204-638999565528508929.jpg
Doc-P-1448204-638999565528508929.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
أكّد الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، خلال الاحتفال التأبيني للقيادي هيثم طبطبائي ورفاقه، أن طبطبائي كان شخصية مميزة في الإيمان والأخلاق والجهاد والتنظيم والدقة والاستراتيجية، وقد ترك بصمة واضحة في مسار المقاومة.
Advertisement

وأوضح قاسم أنّ طبطبائي التحق بالمقاومة الإسلامية منذ عام 1984، وقضى تسع سنوات يعمل لمساندة الحوثيين في اليمن. وبعد استشهاد السيد حسن نصرالله، كُلّف بقيادة معركة "أولي البأس" عبر إدارة إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، قبل أن يُعيَّن مسؤولاً عسكرياً لإدارة العمل العسكري في الحزب. 

واعتبر أن اغتياله كان يهدف إلى "ضرب المعنويات"، مؤكداً أن الخسارة كبيرة، لكن الحزب متماسك ويتجدد وقادر على استبدال الشخصيات، وأن الهدف من الاغتيال "لن يتحقق".

ووصف قاسم عملية الاغتيال بأنها اعتداء سافر وجريمة موصوفة من حق الحزب الرد عليها في التوقيت الذي يحدده.

 وأشار إلى أن إسرائيل تخرق لبنان جواً وبراً، وأن الساحة مفتوحة أمام العملاء، مع مساهمة أجهزة استخبارات غربية وعربية في تزويد إسرائيل بالمعلومات، لافتاً إلى ضرورة معالجة الأخطاء واستخلاص العبر.

ورحّب قاسم بزيارة البابا إلى لبنان معتبراً أنها تأتي في مرحلة مفصلية، وكشف عن تكليف وفد من المجلس السياسي لزيارة السفارة البابوية ونقل رسالة باسم الحزب.

وأكد أن وقف إطلاق النار يشكل "يوم انتصار" للبنان والمقاومة، مشيراً إلى أن الاتفاق حمّل الدولة مسؤولية إخراج إسرائيل ونشر الجيش جنوب الليطاني، وأن الانسحاب يجب أن يتم بالتوازي مع وقف العدوان والإفراج عن الأسرى. وشدد على أن الاتفاق تحقق بفضل صمود المقاومة وشعبها.

وأوضح أن معركة "أولي البأس" خيضت بإمكانات متواضعة لكنها استندت إلى الإرادة والشجاعة والإيمان، وأن مشروع إسرائيل "انكسر" عند أعتابها.

واعتبر أن العدوان الإسرائيلي يستهدف لبنان كله، وأن رئيس الجمهورية يتصرف بحكمة في مواجهته، فيما يتعرض الجيش لضغوط، ويواجه البلد عدواناً اقتصادياً أيضاً.

وتوجّه قاسم إلى الحكومة مؤكداً أن حماية المواطنين هي أساس الردع، داعياً إياها إلى الاستثمار بقدرات الجيش والشعب لمنع إسرائيل من الاستقرار.

وشدد على أنه لا تفويض لأحد بالتنازل عن قوة لبنان أو أرضه أو كرامته، وأن التفويض هو لاستعادة الأرض والأسرى.

وأشار إلى وجود وصاية أميركية تستخدم الضغط السياسي والإعلامي والاقتصادي لصالح إسرائيل، معتبراً أن "خدام إسرائيل" قلّة لكنهم يعرقلون استقرار لبنان.

وأكد أن السلاح ليس مشكلة، بل حقق الردع، وأن الحزب حاضر للنقاش السياسي بشأنه ضمن استراتيجية دفاعية "لا تحت الضغط الإسرائيلي".

ورأى أن التهديدات بعدوان أوسع تهدف لإرغام الحزب على الاستسلام، لكنها لن تغيّر شيئاً. وأكد فشل محاولات الفتنة بين الجيش والشعب والمقاومة، وأن احتمال الحرب "موجود وغير موجود" في آن، مشدداً على أن الحزب "لن يُهزم ولن يستسلم".

وختم قاسم بالتشديد على أن الحل يبدأ بوقف العدوان الإسرائيلي، وعلى الحكومة وضع خطة للمواجهة والاستفادة من قدرات الجيش والشعب، مؤكداً أن الاستسلام غير وارد وأن المقاومة ستواصل الدفاع، مشيراً إلى أن عملية بيت جن دليل على أن الشعب السوري لن يقبل الاستسلام لإسرائيل.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك