تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

Lebanon 24
24-05-2026 | 15:17
A-
A+
مقدمات نشرات الأخبار المسائية
مقدمات نشرات الأخبار المسائية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 24 أيار 2026:

 
Advertisement

مقدمة "أن بي أن"

إذا لم تخرج شياطينُ معشعشةٌ في دهاليز التفاصيل فإن الاتفاق الأميركي - الإيراني سيرى النور بين لحظة ولحظة.

والمولود المرتقب خروجـُه من المخاض الصعب والطويل على يد الجرّاحين الوسطاء يتقدمهم الباكستاني سيكون اتفاقـًا مبدئيـًا هو في الواقع مذكرة تفاهم تكون مقدّمةً لتفاوضٍ على القضايا النهائية أما اسمـُه المتوقع فهو (إعلان اسلام أباد).

حاليـًا تخضع مسودة الاتفاق لعملية تنقيحٍ ووضع اللمسات الأخيرة عليها قبل اعلانها المرجح اليوم بحسب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. وتعليقاً على توقيع التفاهم الأميركي الإيراني وشموله لبنان قال رئيس مجلس النواب نبيه بري للنهار: "تبقى العبرة في التنفيذ".

وبانتظار الاعلان الرسمي للصيغة النهائية بعد إنجازها توفرت معلومات وافية وتسريبات ومعطيات تفيد بأن الاتفاق المرتقب يتضمن هدنةً لستين يومـًا قابلة للتجديد ورفعـًا للحصار المضروب على الجمهورية الإسلامية وتخفيفـًا للعقوبات المفروضة عليها وتيسيرًا لحركة الملاحة في مضيق هرمز. وفي هذه الجزئية شدد الرئيس دونالد ترامب ومسؤولون أميركيون على ان فترة الستين يومـًا من وقف اطلاق النار ستتم خلالها إعادة فتح المضيق لكن طهران شددت على أنه سيبقى تحت الإدارة الإيرانية. أما موضوع السلاح النووي وتخصيب اليورانيوم فدُفع إلى مفاوضات لاحقة. كما يـُبحث الافراج على الأرصدة الإيرانية المجمدة خلال فترة الستين يومـًا. وتشمل مذكرة التفاهم بندًا يتعلق بوقف العدوان الذي تشنه إسرائيل على لبنان وهو أمر أزعج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو الذي ابلغ موقفه هذا للرئيس الأميركي خلال الاتصال الهاتفي الذي جرى بينهما الليلة الماضية. وبحسب مسؤول إسرائيلي فإن نتيناهو شدد خلال الاتصال على أهمية حرية العمل ضد التهديدات التي تواجه إسرائيل ولاسيما من لبنان ونقل اكسيوس عن مسؤول أميركي انه سيسمح لإسرائيل باتخاذ اجراءات في لبنان إذا حاول حزب اللـ إعادة تسليح نفسه.

والواقع أن البند اللبناني في الاتفاق الأميركي - الإيراني ليس الوحيد الذي أغضب كيان الاحتلال إذ قالت وسائل الإعلام العبرية ان الاتفاق سيكون مناقضـًا تمامـًا لما كانت تل أبيب ترغب فيه وتسعى إلى تحقيقه وأكدت انه يبعث إشارة خطيرة مفادها ان مضيق هرمز يمكن أن يكون بقوة سلاحٍ نووي.

مهما يكن منسوب العويل الإسرائيلي فإن قافلة التفاوض الأميركي - الإيراني تسير وربما تكون محطتـُها الأولى في اجتماع أول أملت عاصمةُ الوساطة الباكستانية ان تستضيفه قريبـًا جدًا وسط معلومات عن احتمال انعقاده أوائلَ حـُزيرانَ المقبل.

لبنان الذي ينتظر مفاعيل البند الخاص به في الاتفاق المرتقب لا يزال في عين العاصفة العدوانية الإسرائيلية. إذ يواصل جيش الاحتلال غاراته الجوية على المناطق الجنوبية حيث كانت اليوم لمدينة النبطية وقرى القضاء الحصة الأكبر فقدمت كوكبة جديدة من الشهداء قبل ان يوجه العدو إنذاراتِ إخلاء للسكان في ست عشر قرية بالجنوب والبقاع الغربي ويعمد الى قصف بعضها.

***************

مقدمة "أو تي في"

في اللحظة السياسية الدقيقة التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط، تتزايد التساؤلات حول ما إذا كانت المحادثات الاميركية-الايرانية ستنجح، أم أنها ستدخل في دوامة جديدة من التعقيدات السياسية والأمنية في ربع الساعة الاخير.

كل ذلك فيما تواصل العواصم الكبرى اقليميا ودوليا اتصالاتها المكثفة، في محاولة لرسم ملامح المرحلة المقبلة، وسط قناعة متزايدة بأن أي اتفاق أو انهيار في المفاوضات الأميركية-الإيرانية لن يبقى محصوراً بين واشنطن وطهران، بل ستكون له تداعيات مباشرة على أمن المنطقة بأسرها، من الخليج إلى لبنان.

وفي هذا السياق، تتجه الأنظار إلى انعكاسات هذه المفاوضات على الملفات الساخنة في المنطقة، وفي مقدمتها الوضع في لبنان، الذي يقف مجدداً، وقبل ايام من موعد المحادثات المباشرة في جولتها الرابعة مع اسرائيل، عند تقاطع الصراعات الإقليمية والدولية.

فمصير المرحلة المقبلة في لبنان يرتبط إلى حد كبير بنتائج هذه الاتصالات، إذ إن أي تفاهم إقليمي قد يفتح الباب أمام تهدئة طويلة نسبياً، ومحاولات لإعادة ضبط قواعد الاشتباك ومنع توسع الحرب. أما في حال فشل المفاوضات، فإن المخاوف تتزايد من دخول المنطقة في مرحلة أكثر خطورة، قد تنعكس تصعيداً عسكرياً واسعاً يطال لبنان بشكل مباشر.

وفي الداخل اللبناني، يعيش المواطنون حالة ترقب وقلق في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة والضبابية السياسية، فيما تتزايد المخاوف من أن يتحول لبنان مرة جديدة إلى ساحة لتبادل الرسائل الإقليمية والدولية.

واليوم، شكل محيط مجلس النواب ساحة لتبادل الرسائل بالرناجر العسكرية بين اهالي شهداء الجيش الرافضين لقانون العفو عن قتلة الجيش، والنواب السائرين بالقانون.

****************

مقدمة "أم تي في"

للمرة الأولى منذ بدءِ الحربِ الأميركيّة في إيران، إحتمالات الحل الديبلوماسي تتقدّم على احتمالات التصعيد العسكري. شبكة "سي أن أن" نقلت عن مصدر إيرانيّ أنّ التقدم الاخير في المحادثات مع واشنطن قد يُشكّل نقطةَ تحولٍ في جهود إنهاء الحرب. بالتوازي، أعلن دونالد ترامب لشبكة "اي بي سي" أنه لن تكون هناكَ إلا الأخبار الجيّدة لأنني لا أبرم صفقاتٍ سيئة. الإيجابية المتبادلة، ولو بحذر، بين أميركا وإيران لا تعني بتاتاً أنّ الحلَّ الديبلوماسي بات مؤكّداً، ولا سيما أنّ إسرائيل لا تخفي امتعاضَها ممّا يحصل. إذ نقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" عن مصدر أمني إسرائيلي قولَه إنّ الإتفاق بصيغته الحاليّة يشكّل كارثةً على تل أبيب. كذلك نقلت القناة الثالثة عشرة الإسرائيلية عن بنيامين نتايناهو تأكيدَه أنّ قواتِه ستحافظ على حرية العمل في كلّ المجالات. المعطيان المذكوران يُثبتان أنّ لإسرائيل تحفظاتٌ كثيرة بشأن الإتفاق، يظَهَرُ بعضُها إلى العلن، فيما معظمُها يبقى أسيرَ الإتصالاتِ الهاتفيّة المطوّلة بين ترامب ونتانياهو. واللافتُ أنّ ترامب إكتفى بوصف مكالمتِه الأخيرة مع نتانياهو بأنها جرت بشكل جيد، علماً أنه غالباً ما يطلق عليها أوصافاً مميّزة، ما يؤشر الى وجود تباينٍ بين الموقفَين الأميركيّ والإسرائيليّ. فرئيس الحكومةِ الإسرائيليّة ينظر إلى الإتفاق الإيراني- الأميركي بكثير من الحذر والشك. وفي تل أبيب اُعلِن أنّ الجيش الإسرائيليّ يستعد لتغيير خُططِ انتشارِه في لبنان، وأنه سيلجأ إلى اختراق الخطِّ الأصفر إذا اضطُر لذلك. تزامناً، صعّدت إسرائيل الوضعَ العسكريّ جنوباً، فالغاراتُ الإسرائيلية إزدادت، في وقت يدخل لبنان مرحلةً دقيقة وحساسة. إذ إنّ الإجتماع العسكريّ اللبنانيّ - الإسرائيليّ المرتقب في البنتاغون في التاسع والعشرين من الجاري له دورٌ مفصليٌ في تقرير اتجاهاتِ المرحلة، وخصوصاً أنّ موقع Axios أورد أنّ مشروع مذكرةِ التفاهم بين أميركا وإيران يَنصّ على إنهاء الحربِ بين إسرائيلَ وحزبِ الله، مع الإبقاء على حرية الحركةِ الإسرائيليّة. ففي حال تمّ التوصلُ إلى اتفاق بين أميركا وإيران هل يقبل حزبُ الله بأن تبقى قوّةُ النار الإسرائيلية سيفاً مصُلتاً فوق عناصرِه وقوّاتِه وكوادرِه؟ وهل يمكن لإسرائيلَ في المقابل أن تقبل بأقلّ من ذلك؟

*************

مقدمة "المنار"

احيوا العيدَ من جديد، واتموا مناسكهُ ولبوا الله والوطنَ بكل غالٍ ونفيس . هم اهلُ المقاومةِ والتحريرِ وصانعوا عيدهِ، يحيونهُ باغلى التضحياتِ، ويجعلونها جسر عبورٍ الى التحريرِ الثالثِ والأكيدِ باذنِ اللهِ.

ومع عيدي الأضحى المباركِ والمقاومةِ والتحريرِ، يتحضر اهلُ المقاومةِ ومن يشأ من اللبنانيينَ لعيدٍ جديدٍ، ستتحرُ من خلالهِ الارضُ والسيادةُ وكرامةُ اللبنانيينَ. وإن تمت مواقيتهُ قريباً فبنعمةِ الصبرِ الاسطوريِّ والتضحياتِ العظامِ، وصداقةٌ حقيقةٌ من الايرانيينَ الاوفياءَ، وإن تأخَّر استهلالهُ، فلن يطول الزمنُ قبل ان يُقَرِّبَهُ فعلُ الميدانِ.

هي ايامُ من ايامِ اللهِ التي لن يقوى عليها تضليلٌ او توهينٌ او انكارٌ، او جحودٌ من سلطةٍ متسلطةٍ على فترةٍ عصيبةٍ من عمرِ الوطنِ الجريحِ.

وبالتأكيدِ على النصرِ القادمِ الذي سيصنعُ اهلُ المقاومةِ وابناؤهم المجاهدينَ لا محالةَ، استهل الامينُ العامُّ لحزبِ اللهِ سماحةُ الشيخِ نعيم قاسم كلمتهُ بذكرى عيدِ المقاومةِ والتحريرِ، راسماً الثوابتَ بكثيرٍ من الوضوحِ والصراحةِ:

نزعُ السلاحِ ابادةٌ، ونحن مهددونَ بوجودِنا، وسنقاتلُ حتى احدى الحسنيينَ - حسم الشيخ قاسم - والمقاومةُ ستدافعُ عن الارضِ والعرضِ والشرفِ، وسيبقى السلاحُ في ايدينا حتى تتمكن الدولةُ من القيامِ بواجبِها بحمايةِ الوطنِ واهلهِ، ولا حصريةَ للسلاحِ الا ضمن استراتيجيةٍ دفاعيةٍ. اما ما يجري على ارضِنا فليس تقاتلاً وانما عدوانٌ، وليس حروبَ الآخرينَ بل حربَ وجودِنا، وسنخرجُ منها مرفوعي الرؤوسِ، وسنُخْرجُ العدوَّ مهزوماً وسنعلنُ التحريرَ الثالثَ باذنِ اللهِ.

وفي مخاطبةٍ للعدوِّ والصديقِ، أكد الشيخ قاسم ان المفاوضاتِ المباشرةَ مرفوضةٌ بالكاملِ، ناصحاً السلطةَ بتركِها، والعودةِ الى التضامنِ الداخليِّ والاستفادةِ من قوةِ المقاومةِ في مفاوضاتٍ غيرِ مباشرةٍ.

واذا توحشت اميركا اكثر بعد عقوباتها الاخيرةِ، فلن يعودَ لها شيءٌ في لبنانَ، لانها ستخربُ البلدَ على رؤوسِ ابنائهِ وعلى رأسِها ايضا، وعليها ان تعلمَ انها ليست بهذه الطريقةِ تحفظُ مصالحَها - كما حذرها الامينُ العامُّ لحزبِ اللهِ.

ومع تزايدِ العدوانِ على القرضِ الحسنِ الذي يعملُ لمصلحةِ مئاتِ الآلافِ من الفقراءِ واصحابِ الدخلِ المحدودِ، فمن حقِّ الشعبِ ان ينزلَ الى الشوارعِ ويسقطَ الحكومةَ وان يقاومَ هذا المشروعَ الاميركيَّ الاسرائيليَّ بكلِّ ما اوتيَ من قوةٍ.

وبكلِّ ما اوتيَ من صبرٍ وحذرٍ يترقبُ العالمُ ساعاتِ التفاوضِ الدقيقةِ حول اتفاقِ الاطارِ بين الاميركيينَ والايرانيينَ لوقفِ الحربِ، ومع وضوحِ الموقفِ الايرانيِّ المتماسكِ عند الثوابتِ، فان الكرةَ في ملعبِ دونالد ترامبَ، الذي لا يزالُ يتمايلُ بمواقفهِ بين منصاتِ الاعلامِ والتواصلِ الاجتماعيِّ، فيما تُجمعُ المصادرُ الاميركيةُ والاسرائيليةُ والباكستانيةُ والخليجيةُ ان وجهةَ ادارةِ ترامبَ القبولُ بالاتفاقِ الذي لا بديلَ عنه الا التصعيدُ الخطيرُ، الذي ليس لمصلحةِ احدٍ، الا بنيامين نتنياهو.

************

مقدمة "أل بي سي"

أفاق ترامب، على التوقيت الأميركي طبعًا، فأعفى العالم من التحليل والإجتهاد والتوقعات... فبعد نهار من المواقف وخلفياتها، قال ترامب كلمته، فأعلن أنه أبلغ ممثليه الدبلوماسيين عدم التسرع في إبرام اتفاق مع إيران لأن "الوقت في صالحنا". سبق هذا الموقف منشور على منصته "تروث سوشال" كتب فيه: "سيظل الحصار ساريا وبكامل قوته الى حين التوصل إلى اتفاق والتصديق عليه وتوقيعه... يجب على الجانبين أن يأخذا وقتهما وأن ينجزا الأمر على النحو الصحيح".

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاقى ترامب في منتصف الطريق، فقال: "سياستي تشبه سياسة ترامب ولا تزال كما هي: لن تمتلك إيران أسلحة نووية". وأضاف: "ترامب أكد مجدداً حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان".

ماذا عن الموقف الإيراني؟ محسن رضائي المستشار العسكري للمرشد أعلن أن إدارة مضيق هرمز "حقٌ قانوني لطهران، وأن إدارة إيران مضيق هرمز تنهي 50 عاما من انعدام الأمن في الخليج".

حزب الله، وبلسان الشيخ نعيم قاسم، هاجم السلطة اللبنانية إلى حد تخوينها، فسأل: هل تلتزم السلطة الدستور اللبناني؟ الشيخ قاسم طرح شروط حزب الله واختصرها بخمسة. وقال قاسم: ما يحدث في جنوبي لبنان هو بداية زوال إسرائيل.

******************

مقدمة "الجديد"

عرض متواصل للمسّيرات في سماء بيروت وعلى رقعة الجنوب امتداداً نحو البقاع الغربي جحيمٌ تصاعد لهيبُهُ باستعراض ناري ازداد عنفاً كردٍّ على مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية والشق المتعلق فيها بلبنان فمنذ ارتفاع منسوب التفاؤل فوق إعلان النوايا ارتفعت وتيرة الغارات الإسرائيلية بالطائرات والمسيرات وتوغلت في أجساد القرى تدميراً للبيوت والمؤسسات والمستشفيات كما في الدم المدني بين نساء وأطفال ومسعفين ولم تستثن أحداً من إنذارات بالإخلاء القسري شملت خلال أربع وعشرين ساعة نحو ثلاثين بلدة شمال الليطاني من باب "حق الشفعة" أدرجت طهران لبنان على "البيعة" في مذكرة التفاهم وجعلت إيقاف الحرب عليه من ضمن شروط إنهاء الحرب على جميع الجبهات وهو ما أصاب بنيامين نتنياهو "بهزة بدن" فأعرب للرئيس الأميركي عن قلقه من الشرط الخاص بإنهاء الحرب على لبنان وزرع على طريق تطبيق هذا البند ملحقاً على شكل "لغم" بالسماح لإسرائيل بضرب حزب الله إذا ما عاود تسليح ذاته والمعنى لم يعد بنزع السلاح أنما بعدم عودة الحزب إلى التسلح وفي مقابل هذا الطرح ثمة معادلة جديدة تطرح نفسها ولتفكيك لغم نتنياهو فإن أمام لبنان فرصة سحب الفتيل من يد إسرائيل من خلال إنشاء لجنة مراقبة تفتح باب الانتساب إليها أمام أي دولة عربية وغربية تكون مهمتها التدقيق والتحقيق في أي معلومة عن إعادة التسليح الذاتي والتعامل مع الأمر وفي المقابل عدمِ ترك الفرصة لإسرائيل بالضربِ متى تشاء وباستباحة قرارات وقف إطلاق النار بذريعة مواجهة الخطر والدفاع عن أمنها كما فعلت منذ اتفاق تشرين ولا تزال تفعل بعد اتفاق نيسان حتى اللحظة كل الطروحات تصطدم بحائط الرفض الإسرائيلي فنتنياهو نقل عن ترامب موافقتَه على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان بحسب قوله مسبوقاً بما نقلته هيئة البث الإسرائيلية عن استعداد الجيش لتغيير خطط انتشاره في لبنان وقول مصدر في الجيش إذا اضطررنا لاختراق الخط الأصفر لمعالجة حزب الله فسيحدث ذلك وأمام هذه التطورات فإن لبنان الرسمي مفقود الأثر وغائب عن السمع والتعليق ويعد العدة لاجتماع البنتاغون من خارج الاستباحة الإسرائيلية واحتلالها جواً للجنوب والبقاع بعد إحكام سيطرتها النارية براً وبعد عدم العثور على أي أثر لمطلب الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة فإنه وبحسب مصادر دبلوماسية للجديد يذهب الوفد العسكري اللبناني وفي جعبته تثبيت وقف إطلاق النار ورفع المظلومية عن المؤسسة العسكرية بمستند تطبيق المرحلة الأولى من خطة انتشار الجيش جنوباً وطلب المساعدات اللوجستية وتضيف المصادر إن الخطورة في اجتماع البنتاغون تكمن في ما سيطرحه الوفد العسكري الإسرائيلي على الوفد اللبناني بالتنسيق المباشر بين الجيشين وبناءً عليه فإن لقاء الجمعة أصبح لزوم ما لا يلزم في ظل تغييب التهديدات الإسرائيلية الميدانية وخطورتها أما في الوقائع السياسية وتعليقاً على إعلان مذكرة إسلام آباد بين واشنطن وطهران وشموله لبنان اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري أن العبرة تبقى في التنفيذ والإعلان نفسه لا يزال قيد البحث بين الجانبين الإيراني والأميركي فبعد تسلم الطرف الإيراني للملاحظات الأميركية أخضعها للتشريح على طاولة المجلس الأعلى للأمن القومي قبل إحالة أوراقها إلى المرشد الأعلى للإفتاء بالسير فيها إسلام آباد ومعها الدوحة لا تزالان متأهبتان لقيادة التفاوض ولو عند حافة الهاوية مدعومة بسلسلة اتصالات مكوكية أجراها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع زعماء دول منظمة التعاون الخليجي زائداً تركيا وفي أول إطلالاته اليوم بشر ترامب بأخبار جيدة وعلى امتلاكه متسعاً من الوقت للبحث في التفاصيل قال إنه ليس في عجلة من أمره للتوقيع وإذا كانت الشياطين تكمن في التفاصيل فإن شياطين نتنياهو حاضرة فيها أيضاً خصوصاً مع تقارير استخباراتية إسرائيلية تحدثت عن صدمة إقصاء نتنياهو عن كواليس الصفقات وبعد أن كان طامحاً في إسقاط النظام الإيراني وتفكيك برنامجه النووي والبالستي وجد نفسه وقد أصبح في الدرجة السياحية بعد أن كان في قمرة القيادة.

===============

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك