تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 9/6/2026

Lebanon 24
09-06-2026 | 16:11
A-
A+
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 9/6/2026
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 9/6/2026 photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 



سريعا تم احتواء "الميني حرب" الإيرانية - الإسرائيلية مساء الأحد لكن هذه الحرب أعادت ترسيم المشهد الإقليمي ومكانة لبنان فيه.
Advertisement



وأظهرت الملامح الأولى للمشهد المستجد تداخل المسار اللبناني - بما يعتريه من عدوان إسرائيلي - مع المسار الأميركي- الإيراني المدفوع بالوساطة الباكستانية مهما تعامى المتعامون عن هذا الترابط.



في غضون ذلك ثمة مساع مكثفة لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار يبذلها بشكل خاص الرئيس نبيه بري.



إحدى حلقات هذه المساعي جمعت بالأمس رئيس مجلس النواب والسفير الأميركي في لبنان وغداة لقائهما أكد الرئيس بري أنه أبلغ السفير ميشال عيسى بأن موقفه هو مع وقف إطلاق نار كامل وشامل برا وبحرا وجوا من دون قيد أوشرط وبعده يتم الحديث عن انسحابات متوازية.



وأما المناطق التجريبية فمرفوضة من رئيس المجلس وما هو مقبول منه انسحاب إسرائيل ودخول الجيش اللبناني وعودة النازحين.



واللافت أن بعدما كان تركيز واشنطن ينصب على ما هو مطلوب من حزب الله والدولة اللبنانية بات يسمع كلام أميركي عن انسحاب إسرائيلي وعودة نازحين وإطلاق أسرى ما يشي بتبدل نسبي يحتاج بلا شك إلى مزيد من الترجمات العملية.



في المقابل لا تبدل في وتيرة العدوان الإسرائيلي في الجنوب حيث كانت الحصة الدموية والتدميرية الأكبر اليوم لصور ومنطقتها إذ تعرضت المدينة لغارات جوية إضافية فيما كانت المساكن الشعبية المجاورة تشهد على مجزرة ذهب ضحيتها تسعة شهداء وثمانية وعشرون جريحا.



وقد أرفق العدو هذا التصعيد بموجة جديدة من التهديد والوعيد على نحو قول مصدر عسكري إسرائيلي للإعلام العبري إنه إذا اقتضت الضرورة مهاجمة لبنان أو الضاحية الجنوبية فسنهاجم.



ويأتي هذا التهديد وسط تقارير عبرية عن شعور المسؤولين الإسرائيليين بإحباط كبير من الوضع الذي نشأ ونجحت فيه طهران بفرض معادلة لا تستطيع إسرائيل التعايش معها وهي أن أي هجوم إسرائيلي على الضاحية الجنوبية يعني إطلاق صواريخ من إيران وربما من اليمن على إسرائيل.



وفيما استبعد سفير كيان الإحتلال لدى واشنطن يحئيل لايتر أن يسمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بربط لبنان بمسار باكستان الإيراني - الأميركي كان قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل يعقد اجتماعا مع نظيره رجل باكستان القوي المشير سيد عاصم منير في إسلام أباد.



ووفقا لبيان صادر عن إدارة العلاقات العامة للجيش الباكستاني فإن عاصم شدد على الإلتزام بتوسيع التعاون الدفاعي مع القوات المسلحة اللبنانية فيما أشار هيكل إلى مساهمات القوات المسلحة الباكستانية في السلام والإستقرار الإقليميين وجهود حفظ السلام الدولية.



ومما لا شك فيه أن من أبرز هذه المساهمات حاليا دور الوساطة الذي تلعبه باكستان بين واشنطن وطهران والذي يبدو أنه قطع شوطا مهما إذا ما صحت مضامين تصريحات ترامب الأخيرة.



فقد قال الرئيس الأميركي إن التوصل إلى اتفاق بات في مراحله النهائية مضيفا أنه قد يعلن النصر الكامل خلال الأسبوعين المقبلين.



وفي سياق متصل صرح مندوب إيران في الأمم المتحدة (أمير سعيد إيرواني) بأن طهران تتبادل وجهات النظر مع واشنطن عبر إسلام أباد للتوصل إلى نص نهائي.



إذا صحت توقعات الأميركي والإيراني هل يولد الإتفاق سريعا؟ هل قبل إنطلاق صافرة المونديال أم بعده؟ أم أن شياطين التفاصيل ستطيح مرة أخرى بالإتفاق؟.



=======



* مقدمة الـ"أم تي في" 



الوضع في المنطقة الحدودية مقلق وخطر.



فإسرائيل أعلنت عن تسلل مهاجم يرتدي زيا عسكريا لحزب الله الى داخل اراضيها. وفي معظم ارجاء الجنوب غارات واستهدافات وقصف واحزمة نار ونسف منازل. 



ولكن التطور الاخطر تمثل في توجيه افيخاي ادرعي انذارا عاجلا الى سكان مدينة صور بما فيها الحارة المسيحية ، وذلك لاخلاء المنازل فورا والانتقال شمالا الى ما وراء نهر الزهراني. 



التصعيد الميداني الاسرائيلي تزامن مع تأكيد رئيس الاركان ايال زامير ان تل ابيب ستواصل عملياتها في لبنان وستزيد من الحاق الضرر بحزب الله. 



كلها مؤشرات خطرة تؤكد ان الوضع في الجنوب سيبقى في دائرة التفجر، وان العمليات العسكرية فيه ستتوسع وتتمدد. أما بالنسبة الى بيروت، فان المجلس الوزراي المصغر في تل ابيب قرر ان اي صاروخ يطلق من لبنان على اسرائيل سيقابل بهجوم على بيروت، ولو من دون ان يحوز الهجوم موافقة سياسية. 



وهذا يعني ان الجنوب صار متروكا لقدره الاسود ، في ظل معادلة وافق عليها حزب الله ضمنا ولو انه يدعي العكس. 



وفي الاطار لفت ما قاله رئيس مجلس النواب نبيه بري، اذ اعلن تمسكه بوقف اطلاق نار كامل شامل برا وبحرا وجوا من دون قيد او شرط، حتى لو جاء من بنغلادش.  



فاذا كان الامر كذلك لماذا فتح حزب الله حرب اسناد ايران والثار للخامنئي؟



هل ليقبل بوقف لاطلاق النار غير مشروط بعدما اضحى الجنوب ضحية الخراب والدمار والتهجير والقتل؟



=======



* مقدمة "المنار" 



رفع لمستوى النار الصهيونية والإجرام، وغارات ومجازر في الجنوب وخصوصا صور وقراها، وتهجير لأحياء ومخيمات البص والراشدية، وكل حارات المدينة العتيقة، المعتقة برائحة البحر، والمعمدة بالدم بدل الأرجوان.



فهل هي هستيريا الانتقام الصهيوني مع ضياع الأفق الميداني والسياسي لسني حربهم العبثية؟ أم إنه تكثيف للدخان لتمرير سيناريو على المستوطنين ألزمت به تل أبيب بالحديد والنار؟



أم إنها محاولتها الأخيرة لإحراق المعادلات التي تفرضها الجمهورية الإسلامية الإيرانية لحماية لبنان، واستباق ما يصاغ من اتفاقات لوقف إطلاق النار عبر استدراج المنطقة إلى جولة أشد وأشرس من القتال؟



الإجابة ليست سهلة زمن التماوج الأميركي بالعالم على وقع المصالح الصهيونية، وتحول الإجرام الإسرائيلي إلى معتقد سياسي لحكومة مجرمي الحرب، وادعاء البعض في بلدنا ألا نوايا عدوانية إسرائيلية تجاهنا.



فحجم تسعير العدوان الصهيوني في الجنوب بلغ أشده، مع الاقتصاص من التاريخ والجغرافيا والحضارة التي تسبق ادعاءات تاريخه بقرون، والأصعب أنه على تنسيق مع راعي السلام الأميركي، وسط صمت السلطة اللبنانية، بل تنظيرها عن قوة المنطق ومنطق القوة، فيما هي بلا منطق وطني ولا قوة، عاجزة عن حماية أهلها، بل حتى عن إدارة نفسها.



وليتها تستفيد من رسالة الدعم الإيرانية الصاروخية للبنان، من أجل تحقيق الأهداف الوطنية، خصوصا على ضوء تشكل المظلة الإقليمية الجديدة المنبثقة من مفاوضات إسلام آباد، بحسب بيان حزب الله، الذي شكر الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادة وشعبا وقوات مسلحة، على إسنادها للبنان ووقوفها إلى جانبه مع يمن العزة والإباء، لفرض معادلات وقف إطلاق النار وحفظ دماء اللبنانيين وسيادتهم.



وحتى يوقف العدو ناره، فإن نيران المقاومين لا تزال ترهق الجيش الذي اعترف اليوم بخمسين إصابة في صفوفه خلال خمسة أيام في جنوب لبنان، فيما أعلن المقاومون عن إفشال محاولات تقدم في بيوت السياد، وضربوا القوات الصهيونية من البياضة إلى الشقيف وما بينهما.



والأهم أن المستوطنين المصابين برعب الشمال أرهقهم خبر جيشهم عن عبور شخص الحدود مع لبنان، والاشتباك مع قواتهم في نقطة عسكرية قرب مسكاف عام. وذكرت الرواية الصهيونية أنه مقاتل يحمل هاتفا وسكينا ومسدسا، ما صعب فهمها أو تصديقها، لكنها جعلت مستوطنيهم يسألون من جديد عن الأمان حتى بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من الحرب في الشمال، وإنشاء ما يشبه منطقة أمنية هناك.



وهنا بالمنطق اللبناني الحقيقي، لا مناطق أمنية ولا pilot zone في الجنوب، كما جدد الرئيس نبيه بري التأكيد، والمقبول هو وقف شامل لإطلاق النار من أي جهة أتى، وبعدها ترتيبات الانسحاب، وعلى هذه القواعد تتواصل المشاورات من عين التينة إلى طهران وإسلام آباد وما بينهما.



=======



* مقدمة الـ"أو تي في" 



في وقت أقلقت عملية تسلل يتيمة اسرائيل، ودفعتها الى اتخاذ اجراءات استثنائية في المنطقة الشمالية، يتواصل الاحتلال الاسرائيلي لأراض لبنانية واسعة في الجنوب، على وقع الاعتداءات المستمرة، بحيث بلغت الحصيلة اليوم بحسب وزارة الصحة 3666 شهيدا.



و11321 جريحا، فيما السلطة السياسية عاجزة الا عن الدوران في حلقة مفرغة من المواقف المكررة، غير المقرونة بإجراءات عملية، وهو ما شكل اليوم موضع تساؤل لتكتل لبنان القوي، حول استمرار مهزلة وقف إطلاق النار الذي يتكرر الإعلان عنه فيما تتواصل الأعمال العدائية من جانب إسرائيل.



وفي وقت شدد رئيس الجمهورية جوزاف عون على وجوب اعتماد مقاربة سياسية وأمنية واقتصادية واجتماعية متكاملة لسلاح حزب الله تحفظ الاستقرار في البلاد، كرر التكتل موقفه الداعي الى إعتماد مقاربة جديدة للسلاح إنطلاقا من ورقة لبنانية يتم الإتفاق عليها في مجلس الوزراء، ورأى أن الهدف من أي مفاوضات يجب أن يكون تحقيق إنسحاب إسرائيل وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وإنهاء أي مظهر مسلح وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني.



وأما على الخط الايراني، فالمراوحة عنوان المرحلة، فلا العودة الى الحرب مرغوبة من الجانب الاميركي، ولا التسليم بمطالب الرئيس دونالد ترامب مقبولة من الجانب الأميركي. وبين الموقفين، يواصل الوسطاء تحركهم، على أمل التوصل الى خرق ما خلال اسبوعين، وفق آخر توقعات الرئيس الاميركي، الذي انشغلت ادارته في الساعات الماضية في التحقيقات الجارية بموضوع سقوط طوافة اميركية وهل السبب ميكانيكي ام جراء استهداف ايراني.



=======



* مقدمة الـ"أل بي سي" 



تدخل حرب إسناد إيران التي اندلعت في الثاني من آذار الفائت، بالصواريخ الستة من حزب الله، يومها المئة. 



حرب جاءت كلفتها على اللبنانيين عموما، وليس على حزب الله فقط، خسائر في الأرواح تجاوزت الثلاثة آلاف وستمئة، والجرحى العشرة آلاف، وسيطرة إسرائيلية على أكثر من ستين مدينة وبلدة وقرية جنوبية، وأكثر من مليون نازح، وشبه ضياع للسنة الدراسية، وتطيير الموسم السياحي، وخسائر مادية بمليارات الدولارات.



في هذه الحرب، أخطر ما فيها أنها من دون أفق ومن دون خارطة طريق للمستقبل، الخارطة الوحيدة المتوافرة هي للمساحات المدمرة في الجنوب والتي تنافس غزة بعد الدمار. 

هل نحن أمام مئة يوم ثانية للحرب؟ أم المئة يوم الآتية ستكون للمفاوضات؟



الدولة اللبنانية انطلقت في خيار المفاوضات المباشرة، رغم اعتراض إيران وحزب الله، فهل ستصمد الدولة في هذا الخيار، وتكون المئة يوم المقبلة أيام مفاوضات؟



أم نكون أمام مئة يوم جديدة من الحرب؟ 

لا أحد يملك الجواب، خصوصا أن أرانب الرئيس ترامب تفوق الأرانب التي كانت لدى الرئيس بري.    



الرئيس ترامب كشف أن المفاوضين بلغوا المراحل النهائية من المحادثات في مسعى للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، وذلك بعدما أعلنت طهران وإسرائيل وقف الهجمات المتبادلة التي أثارت مخاوف من تجدد النزاع على نطاق واسع. وقال: "نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق سيكون جيدا جدا".     



وأضاف، ردا على سؤال، أن التوصل للاتفاق "سيستغرق يومين أو ثلاثة".



الهدنة لا تسري على جنوب لبنان:



إسرائيل شنت اليوم غارة على مدينة صور، وحزم من تبقى من السكان أمتعتهم وغادروا على عجل بعد إنذار إخلاء من الجيش الاسرائيلي شمل للمرة الأولى الحي المسيحي الذي لجأ اليه عدد من النازحين من مناطق أخرى.



=======



* مقدمة "الجديد" 



هل هو ربع الساعة الأخير؟



أم أن الهستيريا الإسرائيلية بلغت أقصى مستوياتها ضغطا بالنار "لتخريب" الهدنة الإيرانية الأميركية ولقطع الطريق أمام تطبيق وقف إطلاق النار الشامل في لبنان بتحويل الساحة اللبنانية إلى حلبة تحد مع إيران. 



غداة انتهاء مفعول الرسائل الصاروخية اتسعت علامة الاستفهام مع توسيع إسرائيل دائرة التهديد لتشمل مدينة صور بمساكنها الشعبية ومخيمات اللاجئين فيها وإليها وحتى حارتها العتيقة عتق العشرة بين برها وبحرها. 



ومن يقرأ في طالع هذا التطور يستنتج أن ضم سيدة البحار ومدينة العيش المشترك بمسلميها ومسيحييها وما تمثله من مركز الثقل "الحركي" لرئيس مجلس النواب نبيه بري إنما هي رسالة مباشرة لجو التفاؤل الذي أرساه اللقاء مع السفير الأميركي ميشال عيسى معطوفا على الكلام الإيجابي الذي أطلقه من على بوابة عين التينة وهو كلام لم ينطق به عيسى من بنات أفكاره بل من ضمن مهامه الديبلوماسية الرسمية الموكل فيها.  



واستطرادا نحو المواقف الإيجابية التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقوله إن التوصل لاتفاق مع إيران بات في مراحله الأخيرة وقد يستغرق يومين أو ثلاثة. 



وربطا مع مجريات الأحداث وبمفعول رجعي عن لقاء بري عيسى وما نتج عنه من صيغة للحل لا تزال قيد "التجربة" والبحث  أفادت معلومات الجديد بأن بري اختتم نشاطه النهاري بالأمس بلقاء ليلي مع وفد من حزب الله  خصص لبحث تفاصيل العرض الأميركي وشروطه. 



وبحسب المعلومات فإن الحزب أبدى تعاونا من أجل التوصل إلى اتفاق لكنه وضع القرار النهائي بعهدة التشاور مع الحرس الثوري الإيراني وعلى طاولة إسلام آباد صاحبة الاختصاص وللغاية بحسب المعطيات انتدب الحزب شخصية مواكبة لمفاوضات باكستان إلى جانب الوفد الإيراني للمشاركة في رسم المسار والاستراتيجية المرتبطة بالملف اللبناني. 



وبناء على ما تقدم فقد تحولت عين التينة إلى طاولة رديفة لطاولتي واشنطن وإسلام آبادإن كان بخطوط التواصل المفتوحة مع السعودية وقطر ومصر وإيران وواشنطن أم لكون مقر الرئاسة الثانية ممرا إلزاميا لعبور الرسائل من وإلى حزب الله أو لما يشكله بري من ضامن للحزب في حال التوصل لاتفاق ايراني أميركي وانعكاسه العضوي على الملف اللبناني. 



وفي السياق وبعيد عودته من واشنطن أطلع رئيس الوفد المفاوض السفير سيمون كرم رئيس الجمهورية جوزاف عون على مجريات الجلسة الأخيرة من المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي والتحضيرات الجارية لجلسة الثاني والعشرين من الشهر الجاري مقرونة بمواقف رأى فيها رئيس الجمهورية أن انسحاب إسرائيل يمكن لبنان من بسط سلطته وإنهاء المظاهر المسلحة مع أهمية اعتماد مقاربة لسحب سلاح الحزب حفاظا على الاستقرار السياسي والأمني والاجتماعي. 



وإزاء ما تقدم لم تغب زيارة قائد الجيش رودولف هيكل إلى باكستان عن السمع وبعد الاستقبال الرسمي واستعراض حرس الشرف التقى هيكل اليوم نظيره عاصم منير. 



وقال مصدر مطلع على مضمون الزيارة لوكالة فرانس برس إن لبنان جزء أساسي من مفاوضات طهران واشنطن  وعند هذا المستقر استقرت محصلة التطورات صيغة حل للملف اللبناني قيد التداول بين أصحاب القرار تحذير ترامب لبنيامين نتنياهو من أنه إذا عاد إلى الحرب مع إيران فقد يجد نفسه يقاتل وحيدا. 



بحسب أكسيوس وترامب الذي يملك وحده حق "الفيتو" على نتنياهو قرب المسافة بالاتفاق مع طهران إلى مراحله الأخيرة وذلك بعد حضوره مباراة نهائي كرة السلة في نيويورك فهل تنطلق صافرة الحلول في واشنطن قبل انطلاق صافرات المونديال؟  العلم والخبر عند ترامب.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك