Advertisement

لبنان

أي مسار للبنان؟

Lebanon 24
28-11-2025 | 22:35
A-
A+
Doc-P-1448357-638999918865145013.jpg
Doc-P-1448357-638999918865145013.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
كتبت نادين سلام في" اللواء": يستمرُّ التخبط الداخلي حول كيفية تفادي هذه النتائج الكارثية وردم الهوّة بين مؤيّدي سلاح الحزب والمؤمنين بحصرية الشرعية اللبنانية. وبين هذا الانقسام المتجذّر، تأتي زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان كبارقة أمل، تؤكّد أنّه مهما اشتدّت الأزمات على وطن الأرز، يبقى وجوده عنصراً أساسياً في المنطقة ورمزاً للتعايش والتعدّدية التي تُجسّد هبوط الرسالات السماوية على هذه الأرض المقدّسة. وحين تأتي الزيارة تحت شعار «طوبى لفاعلي السلام»، فهي تحمل في طيّاتها رسالة تتجاوز الحدود: العالم يدخل مرحلة سلام واتفاقات، وأيّ طرح آخر محكوم عليه بالسقوط، ولو بالقوّة.
Advertisement
أما الرسالة إلى الداخل اللبناني فهي أوضح: إنّ دعم الكنيسة الكاثوليكية للبنان الرمز، الذي حافظ فيه العيش المشترك على وجود الأقلية المسيحية في الشرق الأوسط لعقود، يشكّل بحدّ ذاته دعوة صريحة إلى حماية هذا التنوّع، وعدم السماح بالعبث به. فالضمانة الحقيقية لهذا الوجود كانت وستبقى القضاء على الفتن والتمسُّك بمبدأ التعايش بعيداً عن عقلية الغالب والمغلوب، القويّ والمستضعف. وقد أثبتت التجربة اللبنانية أنّ سياسة «لا غالب ولا مغلوب» هي الوحيدة القابلة للحياة، وما عداها لا يعني سوى الانهيار.
يطلّع اللبنانيون على اختلاف أطيافهم برجاءٍ وأمل للرسالة البابويّة وما تحمل من معانٍ للسلام، فيما يسود الترقُّب والحذر لما ستحمل أورتاغوس من رسائل مكتوبة بالحديد و النار!
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك