لبنان

اجتماع بعبدا المالي استباق لفتح الأسواق وانهيار العملة!

Lebanon 24
14-01-2019 | 05:28
A-
A+
Doc-P-545989-636830413717884600.jpg
Doc-P-545989-636830413717884600.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
شكّل الاجتماع العاجل الذي عقد أمس في بعبدا بدعوة من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحضور كل من رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري، وزيرا المالية والاقتصاد علي حسن خليل ورائد خوري وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة ورئيس جمعية مصارف لبنان جوزف طربيه ورئيس لجنة المال والموازنة ابراهيم كنعان، محطة ضرورية لتطويق تداعيات تصريح وزير المالية عن اعادة هيكلة الدين العام، وتأثيراتها الدولية على السندات اللبنانية، مشددين على ان لا خوف على سعر صرف الليرة.

عون بادر الى الاجتماع 
وأوضحت مصادر رسمية مواكبة للاجتماع المالي – الاقتصادي لـ"اللواء" ان الرئيس عون هو من بادر إلى طلب الاجتماع كي يُصار إلى تحمل المسؤولية بشكل جماعي والتأكيد على التزامات الدولة اللبنانية من خلال مؤسساتها بعيدا عن اي تفرد ومنعا لإستغلال اي ثغرة من خلال الأزمة السياسية الراهنة. ولفتت الى ان رئيس الجمهورية كان حريصا على ان تتوضح الصورة لدى الأسواق المالية بعد الفهم الخاطئ لما ذكره وزير المال عن اعادة هيكلة الدين العام. واكدت ان الرئيس عون شدد على ان هناك حاجة الى عدم خلق الشك لدى الأسواق والمواطنين.

وكشفت ان حاكم مصرف لبنان والمرجعيات المالية اكدوا سلامة الوضع المالي وعدم وجود اي خيار سواء بهيكلة او جدولة الدين. واوضحت ان الوزير خليل لم يقصد بعبارة هيكلة الدين العام المعنى المستخدم الدولي لجهة جدولة الدين والتي تفهمها الدول انما كان يقصد كيفية معالجة الدين العام.

أما الهدف من الاجتماع، فهو أن يتمكن لبنان من "استعادة الثقة الدولية التي فقدها بسبب التصريحين، وحماية المصارف من مخاطر الانهيار في أسواق سندات اليوروبوندز" وفق مصادر معنية لـ"الأخبار"، إذ لم يكن هناك قدرة على تهدئة الأسواق الدولية من دون إظهار موقف موحد من أعلى السلطات في لبنان تؤكد التزام لبنان بوصفة البنك الدولي التي التزم بها لبنان في مشروع موازنة 2018 وفي مؤتمر "سيدر".

كنعان: لا لزوم للهلع
وأكد رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابرهيم كنعان أن  اجتماع بعبدا العاجل امس جاء لينفي كل التفسيرات والتأويلات التي حيكت في اليومين الاخيرين وقال لـ"النهار": "إن مبادرة الرئيس جاءت لتؤكد الموقف الرسمي اللبناني على أعلى المستويات لاعادة ضخ الثقة في الاسواق المالية وتأكيد التزام لبنان كامل المتوجبات والالتزامات والتعهدات المالية والاصلاحية التي وضعت في الموازنة وفي مؤتمر سيدر". ورأى "أن تفسيرات كلام وزير المال والتأويلات بلغت حداً تجاوز ما اعلنه الوزير علي حسن خليل. واكد الاجتماع ان لا لزوم للهلع والخوف والشائعات لانها تدمر البلد".

واشارت مصادر اخرى من داخل الاجتماع المالي في بعبدا، الى ان وزير المالية عندما تحدث عن جدولة الدين انما عنى بذلك خطة لكيفية معالجة الدين العام ولم يقصد اعادة الهيكلة أو اعادة الجدولة للدين وفق المفهوم المعتمد في أي دولة. وقد انعكس سوء تفسير كلامه على الأسواق المالية فكان من الضروري تصويب الوضع منعاً لتأثر الأسواق بتفسيرات أْخذت بغير معناها الحقيقي.

وعندما سئل وزير المالية عن تصريحاته التي اثارت هذه البلبلة، لم يشأ الرد الا بكلمة واحدة: "أنا أوضحت على الفور ما عنيته".

خوري: تم توضيح الموضوع بعد البلبلة
وقال وزبر الاقتصاد والتجارة رائد خوري لـ"اللواء" ان ما من مخاوف محددة وان الاسواق المالية دخلت في تخمينات واصيبت بالهرع جراء امر غير موجود. ولفت الى ان انه تم توضيح الموضوع بعد البلبلة التي أحدثت. وفهم من المصادر نفسها ان نقاط البيان التي اذاعها خليل كانت واضحة، لجهة التأكيد على ان إعادة هيكلة الدين العام غير مطروحة على الإطلاق، وان ما هو مطروح هو تنفيذ الإصلاحات التي اقترنت بها موازنة العام 2018، وما التزمت به الدولة اللبنانية في مؤتمر "سيدر" وان المطلوب كان نقل الصورة إلى هذه الاسواق.
 
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website