Advertisement

لبنان

علاقة "التيار" و"المردة" في انحدار مستمر.. وتفعيل "اتفاق معراب" قائم

Lebanon 24
20-01-2019 | 00:20
A-
A+
Doc-P-548138-636835662950953920.jpg
Doc-P-548138-636835662950953920.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
تحت عنوان الأحزاب المسيحية في لبنان أسيرة الطموحات الشخصية لقادتها، كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": كشف توجيه رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية مؤخراً، ومن مقر البطريركية المارونية، أصابع الاتهام لرئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل بسعيه للحصول على الثلث الضامن بالحكومة، لاستخدامه في وجه باقي القوى المسيحية، انعدام الثقة بين الزعماء الموارنة الذين أطلقوا باكراً معركة رئاسة الجمهورية.
Advertisement

وليس الخلاف بين "المردة" و"التيار الوطني الحر" عاملاً مستجداً على الساحة المسيحية، إذ يعود لعام 2015 حين اختلف الحزبان على رئاسة الجمهورية التي آلت في نهاية المطاف للعماد ميشال عون. وظل الخلاف يتنامى بينهما عند كل استحقاق.

ولم يكن العونيون يتوقعون من فرنجية تصعيداً جديداً في اللقاء الماروني، إذ توجه باسيل لإلقاء التحية عليه قبل بدء الاجتماع. وقال النائب في تكتل "لبنان القوي" ماريو عون إنهم كنواب فوجئوا بما أدلى به رئيس "المردة"، خصوصاً أن الجو كان توافقياً بامتياز، لافتاً في تصريح لـ"الشرق الأوسط" إلى أن أداء فرنجية وتياره يوحي وكأنهم لا يريدون أن يكون المسيحيون شركاء حقيقيين في السلطة، لذلك يقومون بالمستحيل ليسحبوا منا عناصر القوة.

بالمقابل، يضع قياديون في "المردة" ما قام به رئيس الحزب في خانة وضع النقاط على الحروف وتسمية الأمور بأسمائها. وقال مصدر في "المردة" لـ"الشرق الأوسط": "بات واضحاً أن ما يسعى إليه الوزير باسيل من خلال إصراره على الحصول على الثلث المعطل ليس تأمين حقوق المسيحيين، إنما الاستحواذ عليه لمواجهة باقي القوى المسيحية، وهو أمر لن نسمح به".

واستدعى موقف فرنجية الأخير، الذي قرأ فيه العونيون محاولة لنقل كرة تعطيل الحكومة من الملعب السني - الشيعي مجدداً إلى الملعب المسيحي، موقفاً حاداً من باسيل الذي تحدث عن "فصل واضح بين الاستقلاليين والتبعيين"، لافتاً إلى أن هناك أناساً يقاتلون لتحصيل حقوق وأناساً مستسلمون على طول الخط". وذهب أبعد من ذلك بالتوجه غير المباشر إلى "المردة" واتهامه بـ"الطعن بالظهر والخواصر".

وإذا كانت علاقة "التيار" و"المردة" في انحدار مستمر منذ عام 2015، فإن علاقة "التيار" و"القوات" مرت بالكثير من "الطلعات والنزلات" في السنوات القليلة الماضية. وقد أحيا الطرفان مؤخراً الذكرى الثالثة لمصالحتهما التاريخية التي تم على أثرها توقيع ما عُرف بـ"اتفاق معراب"، فأكدا التمسك بالمصالحة مع الاستمرار بتجميد العمل بالاتفاق بعد اختلافهما العام الماضي على ترجمة بنوده، بعد رفض "التيار" تقاسم المقاعد الوزارية المسيحية مناصفة مع "القوات".

وفيما نشر رئيس "القوات" سمير جعجع، عبر صفحته على موقع "تويتر"، صورة تجمعه بالرئيس ميشال عون، وعرابي المصالحة وزير الإعلام ملحم الرياشي والنائب إبراهيم كنعان، كُتب عليها: "مصالحة تاريخية من أجل المستقبل». كتب باسيل على صفحته: «في السياسة الكثير يتبدّل، أما المصالحة فهي فعلٌ وجدانيٌ أنجزناه معاً نحن و(القوات اللبنانية)، وهو أسمى من كل الاتفاقات. تحية لأرواح كل الشهداء ولهم نقول إنه لا عودة عن المصالحة، بل للعودة إلى اتفاقنا وروحيّته... ويبقى أن التنافس الديمقراطي لازم، ولازم أن يقوّينا لا أن يُضعفنا".

وأشار ماريو عون إلى أن إمكانية تفعيل "اتفاق معراب" مجدداً تبقى قائمة، لكنها ليست أولوية في المرحلة الحالية. وقال: "النائب إبراهيم كنعان يتابع هذا الملف من طرفنا مع الوزير ملحم الرياشي. ولعل التنسيق بين الحزبين الذي سبق لقاء بكركي مؤخراً أكبر دليل على أن التلاقي ممكن دائماً، خصوصاً أن هناك تقارباً في وجهات النظر في التعامل مع أكثر من ملف".

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك