لبنان

لقاء الحريري – باسيل عاصف... وهكذا تُرجم!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
16-03-2019 | 10:06
A-
A+
Doc-P-566617-636883275928778318.jpg
Doc-P-566617-636883275928778318.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
لم يتأخر وزير الخارجية جبران باسيل في كشف ما دار بينه وبين رئيس الحكومة سعد الحريري، عشية توجه الأخير إلى مؤتمر "بروكسل3"، الذي قاطعه الأول، وهذا ما جعل اللقاء بين الرجلين عاصفًا؟

وفي رأي بعض المراقبين أن باسيل أطلق من على منبر"التيار الوطني الحر" عدّة لاءات أزعجت رئيس الحكومة وأوساط "بيت الوسط"، التي لم تتأخر كثيرًا للردّ عليه، ولكن ليس بالمباشر، ولكن عبر مقدمة تلفزيون "المستقبل"، حيث جاء فيها:

"تصريحات تنسى البيان الوزاري الذي نالت الحكومة على اساسه ثقة المجلس النيابي، وتضرب عرض الحائط بمبدأ التضامن الوزاري، لتغطية السموات بالقبوات.

خطاب اعتبر ان مؤتمر بروكسل للنازحين السوريين هدفه تمويل بقائهم في مكانهم، وتجاهل ان معالجة هذا الملف تمر بالتفاهم مع المجتمع الدولي عبر العودة الآمنة التي اقرتها قمة بيروت، وتضمنها البيان الوزاري للحكومة، وعبر تأمين المساعدات، ليواجه لبنان الاعباء الاقتصادية والاجتماعية لهذا اللجوء.

فليتفضل مقدمو أوراق الاعتماد للممانعة بإعادة النازحين، فلا احد يمنعهم وهم يوفدون الوزراء الى دمشق، فوق التفويض الرسمي المعطى الى اللواء عباس ابراهيم بالتنسيق مع الجانب السوري، اضافة الى المبادرة الروسية التي تتعاون معها الحكومة.

الا يزعمون، ان العلاقة مع سوريا طبيعية، متجاهلين موقف الجامعة العربية، وان لبنان جزء من هذه الجامعة ويلتزم ميثاقها؟ فهم يريدون تطبيع العلاقة مع نظام بشار الاسد، الذي يضع رئيس حكومتهم على لوائح الارهاب، وأرسل ميشال سماحة محملا بمتفجرات الحب والعلاقات الاخوية، وهو نفسه من فجر مسجدي التقوى والسلام، حاصدا اكثر من خمسين شهيدا لبنانيا.

يعرفون ان هذا الملف غير قابل للمساومة، وأن الفساد يبدأ هنا، ولا تنازل عن الثوابت، قالها منذ زمن رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري.

اما الكلام عن محاسبة الفساد،وادعاء البطولات، داخل مجلس الوزراء، في وقف صفقات ومناقصات، فهي مزحة سمجة، والأحرى الالتزام بالقوانين عبر الافعال، بدلا من الشعارات الفارغة، وهذا ملف فتح ولن نغلقه، مهما اشتدت محاولات الضغط ، وآخرها ما يحصل في القضاء عبر حصر صلاحية ملفات مكافحة الفساد، بالنواب العامين. 

اخيرا، يقولون إن الابراء المستحيل أصبح قانونا، وهم يعرفون أنه الافتراء المستحيل، وأن واضعيه قدموه أوراق اعتماد لدى "حزب الله"، ضمن أجندات خاصة لا علاقة لها بالاستقامة السياسية. أوراق اعتماد متناثرة لن توصلهم الى مكان فيما هم غير آبهين انها قد تمنع البلد والعهد من اي انجاز".

تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Author

خاص "لبنان 24"

Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website