عربي-دولي

ما لم يُروَ عن 31 كانون: أردوغان أطاح بجنراله المقرّب.. وهذه كل الأسرار!

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
11-01-2019 | 13:48
A-
A+
Doc-P-545295-636828119680279218.jpg
Doc-P-545295-636828119680279218.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
استعرض موقع "المونتيور" الأميركي الظروف التي دفعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في 31 كانون الأول الفائت، إلى تخفيض منصبي قائد الجيش الثاني الميداني إسماعيل متين تميل، وقائد لواء الكوماندوز الرابع مصطفى باروت، حيث تم نقلهما إلى رئاسة الرقابة والتقييم في رئاسة الأركان ورئاسة الرقابة والتقييم في قيادة الجيش الثالث الميداني على التوالي، مع استعداد تركيا لشن عملية عسكرية في منبج.

وفي تقريره، سلّط الموقع الضوء على تميل، "جنرال أردوغان المفضّل"، مشيراً إلى أنّه يحظى بشعبية ويُعرف بمواقفه الشرسة المعارضة للولايات المتحدة الأميركية والوطنية، وتولى عمليات مكافحة الإرهاب في تركيا والعمليات الجارية في العراق وسوريا، أبرزها عفرين.

وأضاف الموقع أنّ تميل الذي يُعرف بموقفه الصارم المعارض لمحاولة الانقلاب وبقربه من أردوغان، أصبح جنرالاً بـ4 نجوم في آب الفائت، ما دفع كثيرين إلى ترجيح توليه قيادة الأركان ومن ثم حقيبة "الدفاع".

عن نظريات "الإقالة"، كشف الموقع أنّ البعض يتحدّث عن توترات بين تميل ووزير الدفاع خلوصي آكار وغيره من الجنرالات البارزين بسبب استقلالية تميل المفرطة وعدم احترامه للتسلسل القيادي.

وفي هذا السياق، تحدّث الموقع عن حالة التوتر التي أعقبت تغيّب تميل عن حفل تكريمي في منتصف كانون الأول الفائت، مشيراً إلى أنّه تردّد عن أنّه رفض الحضور بسبب عدم تكريم باروت الذي سمّاه.

وتابع الموقع بأنّه يتردّد في الأوساط العسكرية أنّ رئيس هيئة الأركان، الجنرال ياسر غولر، خيّر باروت بموجب إندار بينه وبين تميل، كاشفاً أنّ اختيار باروت وقع على الأخير.

عن الاختلافات بين الجنراليْن، بيّن الموقع أنّ غولر يريد إبقاء الخيارات مفتوحة مع الأميركيين، في وقت يعارض تميل الثقة بالولايات المتحدة في سوريا، إذ يعتبر اعتبر قرار واشنطن الانسحاب من سوريا خدعة تهدف إلى تحميل تركيا مسؤولية احتواء "داعش".

توازياً، أوضح الموقع أنّ البعض يربط بين الأخطاء التي ارتكبت خلال عملية عفرين وانتهاء العملية مبكراً وإقالة تميل، متناولاً في الوقت نفسه الاختلافات العميقة بين آكار وغولر وتميل على مستوى العملية المرتقبة في تركيا؛ إذ يرفض آكار وغولر تولي تميل لقيادة العملية بسبب معارضته تعاون أنقرة مع الولايات المتحدة.

عن الأسباب التي دفعت أردوغان إلى "إقالة" تميل، اعتبر الموقع أنّها مرتبطة بسلوكه البراغماتي في ظل انشغاله بالتحضيرات للانتخابات المحلية في 31 آذار.

إلى ذلك، لفت الموقع إلى أنّ خطوة أردوغان هذه تُعتبر رسالة واضحة لتميل ليستقيل، مستدركاً بأنّ هذه الخطوة ليست من شيمه. في المقابل، كشف الموقع عن إمكانية تولي تميل مهام سياسية أو إدارية مهمة.

ختاماً، نبّه الموقع من أنّ تميل، بفضل خطواته الاستراتيجية وقربه من أردوغان، قد يتولى منصباً أمنياً حساساً، وإن فاز آكار وغولر بالجولة الأولى.

تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Author

ترجمة "لبنان 24"

Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website