عربي-دولي

بوتين ينفّذ مخطط الشرق الأوسط: خلاف على الأسد.. وما يجري يذكّر بحرب كبرى!

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
15-02-2019 | 13:40
A-
A+
Doc-P-556692-636858352159673927.jpg
Doc-P-556692-636858352159673927.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

حذّر الكاتب في صحيفة "الإندبندت" البريطانية،بورزو دراغاهي، من أنّ الولايات المتحدة الأميركية وروسيا تننافسان على النفوذ في الشرق الأوسط، منطلقاً من تزامن قمة وارسو التي جمعت قادة أميركيين وأوروبيين وإسرائيليين وعرباً في قمة سوتشي التي جمعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيريْه التركي رجب طيب أردوغان والإيراني حسن روحاني.



وفي مقالته، بيّن دراغاهي أنّ مؤتمر وارسو "يروّج لمستقبل السلام والأمن في الشرق الأوسط" في حين عُقدت قمة سوتشي في إطار جهود الكرملين الرامية إلى إدارة تداعيات النزاع السوري، ناقلاً عن البروفسور المتخصص في شؤون الشرق الأوسط روبرت زدا قوله: "يشبه الوضع ما ساد قبل الحرب العالمية الأولى أو الحرب العالمية الثانية، حيث كان لدينا معسكران، تحالفان"، وتوضيحه: "ما يحصل في وارسو ليس مؤتمر سلام، بل يتعلق الأمر بتأسيس حلف. وفي المقابل، من المهم جداً لروسيا أن تظهر للعالم أنّها تقود أيضاً معسكرها الخاص".


وفي هذا السياق، لفت دراغاهي إلى وجود خلافات بين روسيا وتركيا وإيران بشأن المواضيع الأساسية الموضوعة على أجندة سوتشي، مشيراً إلى أنّ أنقرة وضعت خططاً عسكرية للمنطقة بعد قرار واشنطن الانسحاب من سوريا، الأمر الذي يتعارض مع موقف موسكو وطهران. وتابع دراغاهي بأنّ أنقرة تختلف مع موسكو وطهران بشأن مستقبل شمال غربي سوريا، مضيفاً بأنّ أنقرة تؤيد عملية انتقالية في سوريا في وقت تقف فيه طهران وموسكو بحزم وراء الرئيس السوري بشار الأسد. وشرح دراغاهي قائلاً: "في حين ترى روسيا انسحاب الجنود الأميركيين المعلّق دافعاً لتعزيز قبضتها على دمشق، ترى إيران هذه الخطوة وسيلة لتوسيع نفوذها غرباً ونشر أسلحة وعناصر حليفة لها في وجه إسرائيل".


وبناء على هذه المعطيات، اعتبر دراغاهي أنّ روسيا ستستخدم سوتشي لإبراز دورها كمبرمة صفقات والقوة العالمية الوحيدة القادرة على احتواء إيران؛ علماً أنّه يتوقّع لبوتين أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع المقبل.


من جهته، وصف الخبير لدى المجلس الروسي للشؤون الدولية، يوري بارمين قمة وارسو بـ"الحدث الضعيف" بسبب غياب تركيا وطهران وكون موسكو الجهة المضيفة للقمة.


بدوره، نبّه مدير برنامج الشرق الأوسط في معهد أبحاث السياسة الخارجيّة، آرون شتاين من أنّ "وارسو قمة من دون جدول أعمال، وعندما يغيب جدول الأعمال يغيب الاتفاق. وعندما يغيب الاتفاق، تغيب الطاقة الديبلوماسية لتحقيق الأهداف. في المقابل، تعتري الخلافات على بنود جدول أعمال سوتشي، على الرغم من أنّ جدول أعمال القمة مشترك ويقضي بحل الأزمة السورية".


يُذكر أنّ روسيا تلقت دعوة لحضور قمة سوتشي، إلا أنّ رفضت المشاركة.


تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Author

ترجمة "لبنان 24"

Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website