خاص

ملكٌ متيقّظ وربيع عربي بنسخة جديدة.. فماذا عن السفراء الـ6؟

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
20-03-2019 | 12:10
A-
A+
Doc-P-568060-636886792520028412.jpg
Doc-P-568060-636886792520028412.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية مقالاً للكاتب توماس فريدمان تحدّث فيه عن أنّ هناك تغييرات وشرق أوسط جديد يولد، فالبطالة تزداد والشباب يطلقون الصرخة ويريدون تأمين وظائف جديدة، وعدم القبول بالموجة التي تجتاح العالم العربي بالتقليص من فرص الوظائف الحكوميّة، وأكّد الكاتب أنّ ما يغيّر في المنطقة ليس الولايات المتحدة، بل ثورات الشباب التي تُنذر بربيع عربي جديد. 

وكشف فريدمان عن نقطة أساسية ومهمّة لفهم ما يجري في المنطقة،  مشيرًا الى أنّ البعض قد يرى أنّ الولايات المتحدة الأميركية مشاركة في تشكيل مستقبل المنطقة وفي كلّ تفاصيلها، ولكن من ينظر بشكل أعمق، سيتبيّن له أنّ واشنطن ليس لديها سفراء في 6 دول في المنطقة وهي مصر، تركيا، العراق، الإمارات العربية المتحدة، الأردن والمملكة العربية السعودية. وأضاف الكاتب أنّ السفير الأميركي في إسرائيل، وهو محامٍ مقرّب من الرئيس دونالد ترامب، ويميل إلى المستوطنين وإلى الحركات اليمينية، فيبدو أنّه ينشر الدعايات أكثر من عمله كديبلوماسي.  

وإضافةً الى ما تقدّم، لطالما كان هناك حديث عن عملية سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، تدفع باتجاه حل الدولتين، أمّا الآن فالولايات المتحدة وإسرائيل منخرطتان في البحث عن أفضل حلّ لـ "دولة واحدة"، مما يعني سيطرة أمنية إسرائيلية دائمة على الضفة الغربية والقدس الشرقية.

 وتابع فريدمان أنّ أسعار النفط تزيد وعدد السكان يرتفع، وتبحث الدول العربية عن موارد جديدة لتأمين وظائف، وتعيد حساباتها بالنسبة للموظفين في المؤسسات الحكومية. 

وأضاف فريدمان أنّ العاهل الأردني عبد الله الثاني أبلغ مجموعة من العسكريين الأميركيين الذين زاروه مؤخرًا أنّ ما يبقيه مستيقظًا في الليل هو شيء واحد فقط، ليس "داعش" أو "القاعدة"، بل وجود 300 ألف أردني عاطلين عن العمل و87% منهم، تتراوح أعمارهم بين 18 و 39 عامًا. 

كذلك قال الكاتب إنّ "ثورة الجيّاع" انطلقت في غزة، واجتاح المعتصمون الطرقات في الجزائر والسودان، ما دفع الى التساؤل إن كان هناك ربيع عربي جديد يلوح في الأفق. 
 
أهلا بكم في الشرق الأوسط الجديد
وقد علّق مروان المعشّر نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيغي، حيث يشرف على أبحاث المؤسسة في واشنطن وبيروت حول شؤون الشرق الأوسط، وكان قد شغل منصبَي وزير الخارجية في الأردن (2002-2004)، ونائب رئيس الوزراء (2004-2005)، معتبرًا أنّ القادة في المنطقة يتعلمون أنهم "لا يمكنهم الاعتماد على أدوات القرن العشرين للحفاظ على تهدئة السكان بعد الآن"، ولفت الى أنّ المواطنين يعلنون الآن ما يلي: "إذا لم تستطع أن تضمن لي وظيفة حكومية، فسوف أقول ما أشاء". 

وعن الوضع في الأردن، رأى المعشر أنّ الديمقراطية لن تأتي بين ليلة وضحاها، وينبغي أن تحصل عملية لتقاسم أكبر للسلطة بين الحكومات والشعب ومؤسسات المجتمع المدني، إذ لا يمكن الاستمرار في مطالبة الناس بالتضحية، والتخلي عن الوظائف والإعانات الحكومية.  

المصدر: nytimes - ترجمة لبنان 24
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Author

ترجمة: سارة عبد الله

Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website