تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المشنوق أمام نظرائه العرب: حكومتي لم توفق بموقفها في القاهرة

Lebanon 24
02-03-2016 | 12:09
A-
A+
المشنوق أمام نظرائه العرب: حكومتي لم توفق بموقفها في القاهرة
المشنوق أمام نظرائه العرب: حكومتي لم توفق بموقفها في القاهرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشار وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق إلى أنّ "الوطن العربي أرضاً وشعباً يواجه تحديات تستهدف أمن مواطنيه واستقرار دوله، كما أنّه يواجه تحديات خارجية من الطامعين"، لافتاً إلى أنّ "قرار المواجهة السعودي هو بداية استعادة التوازن"، وقال: "قبل ذلك لم يكن هناك توازن بين الجهد العربي وبين مشروع إيران". وأضاف خلال إلقاء كلمة لبنان أمام نظرائه في مؤتمر وزراء الداخلية العرب بدورته الـ33 في تونس: "لا خيار لنا ولا مستقبل غير الهوية العربية، وأيّ خيار آخر هو سقوط في هاوية المشروع الآخر وليس في الصواب العربي". وتابع: "من موقعي البسيط والدولة الصغيرة التي أمثل، لا أرى توازناً في المنطقة من دون تفاهم بين السعودية ومصر. ليس لأحد أن يحسد وزيراً لبنانيّاً يقف أمام العرب، فهو متهم بعروبته التي دفع ثمن تثبيتها حرباً كلفتنا 200 ألف قتيل و15 عاماً من الحرب". واعتبر المشنوق أنّ "من اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري حاول اغتيال عروبة لبنان وما زال لبنان يواجه، وحاول اغتيال اللبنانية الرحبة التي جسدها، وما زالت تواجه". وقال: "أقرأ وأستمع لأسماء عن لبنان وأرى أنّها قاسية عليه بقدر ما هو ودود معها. فمن الظلم اتهام لبنان بعروبته وشمل اللبنانيين كلهم بهذا الإتهام. من الظلم اتهام لبنان بأنّه بات بشكل نهائي في موقع العداء للعرب ما يستوجب التخلي عنه دون تفريق بين أكثرية عربية وبين أقلية تتولى تنفيذ مشروع يضرّها ويضر لبنان". وأضاف: "أعترف أمامكم بأنّ حكومتي لم توفق في موقفها خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب وفي منظمة المؤتمر الإسلامي. إن محاسبة لبنان، مهما بلغت مشروعيتها، لا تتم بتجميد اللحظة الراهنة واقتطاعها من شريط الأحداث الممتد منذ العام 1980 حين بدأت تتضح معالم المشروع الإيراني وليس عام 2005 فقط حين اغتيل الشهيد رفيق الحريري وصولا الى اغتيال اللواء وسام الحسن والوزير محمد شطح". وتابع: "ماذا فعلنا جميعاً؟ لبنان يعتز بالإجابة على هذا السؤال لأنّه لم يقصر بأداء واجبه، وان كان مستنزفاً اليوم بسطوة السلاح وضعيفاً بضعف وقوف إخوانه إلى جانبه". وقال: "طلبت المساعدة المحدّدة بشكل دقيق منذ سنتين دون أن أفلح بالحصول إلّا على القليل القليل من التعاون، وسأظلّ أطلب رغم أنني لم ألق إلّا كثيراً من اللياقة وحسن الإستماع والقليل من الإستجابة. دققت أبواباً عربية وأبواباً غربية وحاولت كثيراً ووصلنا إلى هنا"، مضيفاً: "اننا سننتصر حتماً لأن أحداً لا يستطيع تغيير هوية العرب. جربنا نظرية قوّة لبنان بضعفه واعتقد البعض أنها تعني تخلّي لبنان عن واجباته العربية، فردّ البعض الآخر إن ضعف لبنان بقوته، فارتدت علينا مآس أيضاً بتوريط لبنان في نزاعات لا قدرة له على تحملها. وأقول اليوم انه آن لنا ان نتواضع وأن نخلص الى أن ضعف لبنان في ضعفه". وتابع: "لا تفهّم لبنان ينهي خيارات المواجهة مع من باتوا غرفة عمليات للعدوان على أمن العرب، ولا خيارات المواجهة تلغي مسؤولية العرب تجاه لبنان". وختم: "لن نكون شوكة في خاصرة العرب، لن نكون شوكة في خاصرة العرب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك