معركة الجيش السوري في حماة... إلى إدلب درّ

تستمر معركة الجيش السوري في ريف حماة الشمالي، إذ سيطر أمس على بلدة طيبة الإمام، في حين تستمر المعارك للسيطرة على حلفايا، لكن يبدو أن معركة حماة التي تحصل الآن تهدف إلى ما هو أبعد من المتوقع..

وتتحدث مصادر ميدانية مطلعة أن التقدم الذي يقوم به الجيش السوري سيستمر إلى بلدات مورك وخان شيخون من أجل أن تتمكن موسكو من الوصول إلى مكان وقوع مجزرة الكيماوي للتثبت من صحتها.

وترى المصادر أن شعاع المعركة الحالية لن يقف عند خان شيخون في محافظة إدلب، بل سيتوسع إلى مدن وقرى أخرى.

وتلفت المصادر إلى أن القوات التي حُشدت من قبل النظام كبيرة جداً، وتوحي بأن هناك تحضيرات لخوض معارك لمساحات واسعة في إدلب، أو ربما لملاقاة القوات في ريف حلب الجنوبي، وخاصة بإتجاه طريق خناصر – السخنة لتأمينها بشكل كامل ونهائي، وإبعاد خطر تنظيم "داعش" عنها.