طارق صالح: نمد أيدينا لأشقائنا السعوديين واليمن لن ينزلق عن عروبته... باتجاه آخر

كشف مصدر في شبوة جنوب اليمن لـ «الراي» أن نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح قائد حمايته الخاصة العميد طارق محمد صالح، غادر المدينة أول من أمس، بعد تقديم واجب العزاء لأسرة عارف الزوكا الذي قتل إلى جانب صالح بصنعاء في ديسمبر الماضي.

وقال المصدر إن طارق غادر بعد العزاء بساعة إلى جهة مجهولة تقع بين صنعاء والبيضاء وشبوة مع عدد من حراسته التي اختفت من العاصمة اليمنية، مضيفة أنه أكد التزامه بمسعى عمه من أجل السلام في اليمن.

وأضافت أن طارق سيكون هدفه هو الثأر لعمه وحزبه «المؤتمر الشعبي العام»، وانه «يرى أن الأعداء الحقيقيين هم قتلة عمه الذين خدعوا الشعب اليمني وخاصة في شمال الشمال، حيث يحملون مشروع إيران».

كان ظهور طارق في منزل عارف الزوكا في شبوة، أول من أمس، هو الأول بعد أنباء عن إصابته في هجوم حوثي بصنعاء، حيث دعا إلى إنهاء الحرب في اليمن.

وقال في كلمة لأنصاره بهذه المناسبة إنه لا يزال ملتزماً بمسعى عمه من أجل السلام في اليمن، مضيفاً «نحن بوصايا الزعيم (علي صالح) ملتزمون ولن نحيد عنها، ونحن مع ما أوصى به الزعيم من طلبه الحوار وإيقاف الحرب وفك الحصار عن شعبنا»، مضيفاً «نحن أيضاً نمد أيدينا إلى أشقائنا وبالذات في السعودية للعمل على إنهاء الحرب واستعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن، فأمن واستقرار اليمن من استقرار وأمن المنطقة، واليمن لن ينزلق عن عروبته ويتجه باتجاه آخر»، في اشارة الى ايران وحلفائها الحوثيين.

من جهة أخرى، كشفت مصادر مطلعة بصنعاء، أمس، أن ميليشيات الحوثي اختطفت نجليْ وحفيد رئيس البرلمان الأمين العام المساعد لـ«المؤتمر الشعبي العام» يحيى الراعي، واحتجزتهم كرهائن للضغط عليه ومنعه من مغادرة العاصمة، موضحة أن عملية الخطف تمت بعد مداهمات لمنازل قيادات في الحزب خلال الأيام الماضية.

ووفق مصادر مقربة من الراعي، فإن الميليشيات رفضت الإفراج عن المخطوفين لكنها وعدت بتحسين ظروف اعتقالهم.

وكانت الميليشيات شددت إجراءاتها الأمنية حول منزل الراعي وعززت عملية المراقبة لتحركاته خشية هروبه من صنعاء، إذ ترى أنه آخر ورقة سياسية تراهن عليها لعقد جلسات برلمانية لصالحها بعد قتلها علي عبدالله صالح.

ميدانياً، أعلن الجيش اليمني عن تحقيق انتصارات كبيرة في محور البقع محافظة صعدة المعقل الرئيسي لميليشيات الحوثي الانقلابية أقصى شمال البلاد.

وقالت مصادر ميدانية إن قوات الجيش أحكمت، أول من أمس، قبضتها الكاملة على سلسلة جبال ومرتفعات أم العظب الاستراتيجية، وحررت عدداً من تباب محيطة بها منها تبتا فرعون، ومصطفى.

وأشارت إلى أن المعارك أدت إلى سقوط العديد من عناصر الميليشيات الحوثية ما بين قتيل وجريح وأسير، علاوة على اغتنام كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والآليات والدراجات النارية.